«استراتيجية» جديدة للمصارف…

في ضوء الازمة النقدية والمالية الراهنة تشير اوساط مصرفية الى ان القطاع المصرفي ليس في خطر، وودائع الناس محفوظة، ولا خوف عليها ابدا، لكن هذا لا يعني ان الامور على خير ما يرام ولذلك فان المسؤولين عن هذا القطاع بدؤوا العمل باستراتيجية جديدة لمواجهة الانهيار من خلال تقليص التوسع الخارجي والعودة الى الداخل عبر بيع فروع المصارف في العالم وحصر رؤوس المال في الداخل من دون استبعاد فرضية دمج مصارف وبيع اخرى، من ضمن استراتيجية تحصّن القطاع تماشيا مع مقتضيات المرحلة الدقيقة وذلك في سياق خطة واضحة لاستعادة ثقة المودعين…في سياق متصل، اكد وزير المال علي حسن خليل ان قرارات الحكومة الجديدة التي يجري تشكيلها بشان مستحقات السندات الدولية يجب ان تكون جزءا من خطة شاملة للحكومة الجديدة…الديار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.