الرئيسية » صحة رشاقة وجمال » القسطرة القلبية .. تشخيص وعلاج إليكم التفاصيل من مستشفى الراعي!

القسطرة القلبية .. تشخيص وعلاج إليكم التفاصيل من مستشفى الراعي!


تعد عملية القسطرة بحد ذاتها عملية تشخيصية، للكشف عن التضيقات في الشرايين الإكليلية أو التاجية، وعلاج هذه التضيقات، أو تشخيص لبعض أمراض الصمامات القلبية، وفي كثير من الحالات يمكن إضافة الجانب العلاجي بإدخال البالون النافخ إلى هذه الشرايين والعمل على توسعتها، ووضع الشبكات المعدنية الحامية والمانعة لعودة التضيق من جديد في هذه الشرايين، ويستغرق إجراء القسطرة القلبية حوالي نصف الساعة، وفي هذا التحقيق نتعرف على أسباب اللجوء للقسطرة القلبية والتقنيات الحديثة في كشف الذبحة الصدرية قسطرة القلب :إن الشرايين في جسم الإنسان تشكل شبكة واحدة متصلة يمكن الوصول إليها جميعاً من أي نقطة لأي شريان ، وتعتمد قسطرة القلب حالياً على إدخال أنبوب صغير في وريد اليد ومنها نصل إلى شرايين القلب حيث يتم ضخ مادة ملونة (أيود ) والكاميرا الموجودة فوق المريض تستطيع تصوير هذه المادة أثناء جريانها داخل شرايين القلب .
أمراض شرايين القلب :تشكل أمراض شرايين القلب أعلى نسبة أمراض في العالم حيث تصل إلى حوالي 35% من مجمل الأمراض .
أسبابها :- ارتفاع هائل في عدد المصابين بمرض ارتفاع ضغط الدم ويشكل أكثر من مليار في العالم- ارتفاع نسبة عدد المصابين بداء السكري- ارتفاع معدل البدانة- ازدياد معدل الدهن في الدم- التدخين- العامل الوراثي
ماهيتها :- انسداد جزئي أو تام داخل الشريان الذي يغذي عضلة القلب بالدم الغني بالأوكسجين- الإنسداد ينتج عن تراكم الدهن داخل الشريان بالإضافة إلى تجلط في الدم- يؤدي الإنسداد إى ضعف تروية خلايا القلب بالأوكسجين وبالتالي ضعف هه الخلايا أو موتها
تشخيص أمراض الشرايين :يبقى الأساس هو التشخيص السريري ، ومن بين كل التقنيات الموجودة والمتوافرة تبقى قسطرة القلب هي الأساس ليس فقط لتشخيص الإنسداد إنما أيضاً لتحديد ماهية العلاج
مشكلات قسطرة القلب ويمكن تصنيفها إلى قسمين :القسم الأول مشكلات بسيطة كثيرة الحصول سهلة العلاج :- حساسية على الدواء الملون- هبوط في الضغط- بطء في كهرباء القلب- تقيؤ- نزيف مع آلام في اليدالقسم الثاني : مشكلات نادرة يصعب علاجها :- تمزق في شرايين القلب- توقف في عمل القلب
العلاجات التداخلية المتوافرة :- إعادة فتح وتوسيع الشريان في مكان الإنسداد لضمان إعادة تدفق الدم هو المبدأ والأساس- في ثمانيات القرن الماضي تم استعمال البالون لهذه الغاية .- في التسعينيات تم استخدام الدعامة ( لولب معدني ) يتم وضعها في نفس مكان الإنسداد بعد توسيعه بالون وذلك لضمان ديمومة النتيجة لمدة زمنية أطول- على مدى الأعوام الماضية تم ابتكار نوعية جديدة ومتطورة في الدعامات من حيث طبيعة وشكل المعدن أو من حيث تزويده بمواد طبية وذلك لضمان عدم انسداد الشريان مرة ثانية .- انخفضت نسبة إعادة الإنسداد في الشرايين من 50% إلى 1% سنوياً .ونحن في مستشفى الراعي في صيدا نستعمل أحدث أنواع الدعامات والموافق عليها فقط من وكالة الأدوية و الغذاء الأمريكية (FDA) ، وأخيراً الإالتزام ببرنامج غذائي ورياضي بالإضافة إلى تناول الأدوية المناسبة هو الأساس سواء في وجود دعامات أم لا .
بقلم / د. محمد كلاكش رئيس قسم التمييل في مستشفى الراعي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*