الطفل والعقاب

2

يمر الإنسان بالكثير من المراحل في حياته، أول هذه المرحلة وأهمها هي مرحلة الطفولة، هذه المرحلة التي يبدأ فيها الإنسان بالتكون، والبدء بتجميع الأفكار لمواجهة الحياة فيما بعد، لذلك إن ما يتعلمه الطفل والطريقة التي يعيش بها هي التي تحدد شخصيته ومستقبله.
لعنا جميعا نعرف مقولة: ” التعليم في الصغر كالنقش على الحجر”، فما يتعلمه الطفل يبقى معه مدي الحياة، لذلك لا بد من تأسيس الطفل تأسيساً صحيحاً، والتعامل معه بكل الطرق السليمة التي تجعله مستقيماً في حياته وذا روح وشخصية سويتين.
يوجد الكثير من الطرق التي تعودنا أن نتعامل بها مع الأطفال أثناء تربيتهم وتعليمهم، منها طرق سليمة وصحيحة ومنها طرق سيئة جداً، فمثلا، من يظن أن ضرب الأطفال يكون مجدياً فهو خاطئ، فالضرب يترك آثاراً سلبية لدى الطفل تجعله يتصرف بطريقة غير صحيحة ويتعامل مع الأمور التي يواجها بعنف وخطأ كبير لذلك لا بد من التعامل مع الأطفال برفق ولين حتى أثناء محاولة تهذيبهم، ومعاقبتهم بالطرق التي تكون مُجدية بدون ترك أي آثار سيئة عليهم.
سنقدم في المقال القادم أساليب العقاب الناجعة لتربية الطفل، وكيفية التعود على تطبيقها حتى في حالات الغضب الشديد

27-730x572

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.