الرئيسية » أخبار عاجلة » … ما بعد خان شيخون

… ما بعد خان شيخون

صهيب عنجريني-

التطورات الميدانية المتسارعة التي تشهدها محافظتا إدلب وحماة تمهّد لتحول شديد الأهمية في المشهد السوري بأكمله. وفيما عكست المجريات العسكرية حالة تخبّط شديد في صفوف المجموعات المسلحة، تبدو أنقرة في حالة «لا تُحسد عليها»، ظاهرياً على الأقل.

يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في ريفَي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي، في مسار تصاعدي.

وفيما حمل صباح أمس أنباءً عن انسحاب شامل نفّذته المجموعات المسلّحة على مختلف مشاربها من مساحات شاسعة في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، جاءت الساعات التالية بمعطيات أشدّ وضوحاً وكشفاً لما آل إليه الواقع الميداني، الذي ينبئ بأن جيب ريف حماة الشمالي بات في حكم الساقط عسكرياً.

وبخلاف الأنباء الأولى، اتضح أن المجموعات نفذت انسحابات من مراكز المدن والقرى، ليعيد بعضها التمركز في عدد من النقاط والتلال المحيطة بتلك المراكز. وتراشقت المجموعات الاتهامات حول المسؤولية عن الانكسار الكبير الذي مُنيت به، إذ حاولت «هيئة تحرير الشام» الإيحاء بأن المسؤولية تقع على عاتق معظم المجموعات «غير الجهادية»، ولا سيما «الجبهة الوطنية للتحرير» و«الجيش الوطني» (المدعوم تركياً)، لأنها «تخلّفت عن الانخراط في المعركة بالزخم المناسب»، فيما اتُّهم «جيش العزة» بتنفيذ انسحابات «سابقة لأوانها»، وفقاً لما قاله مصدر مرتبط بـ«تحرير الشام» لـ«الأخبار».

في المقابل، عزا «جيش العزة» انسحاباته من كلّ من اللطامنة وكفر زيتا إلى «فشل الهيئة في استعادة مدايا وتلة النمر، وعجزها عن منع سقوط خان شيخون»، ما يجعل «التشبث بكفر زيتا واللطامنة مهمة مستحيلة، مفتوحة على خسارات فادحة».

الأخبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*