الرئيسية » تحقيقات » الشاعرة الاستاذة لورين القادري لموقعنا : الكتابة بدأت داخلي ولم أبدأ بها

الشاعرة الاستاذة لورين القادري لموقعنا : الكتابة بدأت داخلي ولم أبدأ بها

 اعداد وحوار: فاتن الحسيني.

نتشرف اليوم بالحوار مع الشاعرة الراقية لورين القادري

س: من هي لورين القادري?

ج:لورين هي الأم والجدّة والمعلّمة المربية التي تغزل الحبّ شعرًا كلما سنحت لها الحكاية …

س: استاذة لورين كيف بدات الكتابة?

ج:الكتابة بدأت داخلي ولم أبدأ بها هي وحين نضجت فارت على وجهي حبرا ونبتت في روحي زهرا فكان الشعر …

س: للشاعرة اصداران،هل لك ان تحدثينا عن اول اصدار? وعن الثاني والفرق بينهما?

ج:الديوان الأول “أنثى أنا ” دار الفارابي\ قصائد تحكي وتحاكي أيّ امرأة تقف في وجه الرجل شاهرة وجهها وقلبها المفعم بالحب وكلمتها متحدّية إياه تارة راضخة له تارة أخرى لترسم ملامح الانثى التي تتماهى مع عوامل الطبيعة الهادئة حينا والعنيفة أحيانا.. الديوان الثاني “أرجعتني طفلة “دار غوايات \لعلّ قصائده أرقّ من قصائد الأول ,تحمل البصمة ذاتها بصمة الأنثى وتتكلم بلسان العتب والشوق والشغف \ .

س: استاذة لورين تربي ج:الاجيال ،هل تشجعين لديهم موهبة الكتابة ؟

ج:طبعا أشجع موهبة الكتابة لدى تلاميذي وأحفّزهم على القراءة قدر ما يتحمّلون وأدعمها بقدر استطاعتي لغة ونشرا لعلهم يسيرون على درب الألف قصيدة …

س:لماذا احبت الشاعرة الكتابة؟

ج:لم أحبّ الكتابة هي أحبّتني حين ولدت في داخلي وبدأت تتلمّس طريقها كما يتلمّس قبس النور منفذا من المشكاة إلى الكون الرحيب … 

س:كيف تصنف كتاباتها ؟

ج:من حيث النوع هي كتابات وجدانية عاطفية تحمل وجع الإنسان وفرحه ..

س: استاذة لورين، هل شاركت في احياء امسيات شعرية?

ج:طبعا شاركت في العديد من الأمسيات والأصبوحات الشعرية والمهرجانات في الجنوب وبيروت وفي ضيعتي كفرشوبا وفي بلاد عربية عبر السكايب …

س: الوسط الثقافي بين الامس واليوم،ماذا تقرأ الاستاذة لورين بين سطوره?

ج:الوسط الثقافي بخير ما دام القارئ والكاتب بخير شرط أن تكون الكتابة على قدر الشعر والحرف والإحساس وليس رصف حروف ورسم كلمات لترفع كاتبها إلى مرتبة “شاعر” عنوة .. 

س: حدث في هذا العام ان كثر عدد الشعراء من الجيل الجديد ،على ماذا يدل ذلك?

ج:ازدياد عدد “المواليد” دليل تدهور وتخلّف للأسف إن لم يكونوا بمستوى الكتابة يحترمون أنفسهم والمنبر الذي يعتلونه والجمهور الذي يسمع ويرى 

س: وسائل التواصل الالكتروني بين الماضي والحاضر،هل ساهمت بانتشار الادب والشعر?

ج:ساهمت وسائل التواصل في نشر وانتشار الشعر والشعراء ففي لحظة يستطيع الآلاف من القراء الاطلاع على قصيدة أو قصة حديثة الولادة بينا كان هذا متعذّرا في الزمن الغابر …

س: وهل تجدين ايجابيات وسلبيات في هذه الوسائل?

ج:لكل شيء وجهان سلبي وإيجابي وكلاهما ينعكس مفعوله على المتلقّي والناشر .. فمن الحذق تدبير الأمر والتماشي مع العصر الراهن …

س: لمن تقرأ الاستاذة لورين?

ج:أقرأ كل كتاب أتلمّس فيه جاذبية ونفسا طيبا وكل قصيدة تلامس الروح بحروفها ومعانيها وصورها …

س: هل تاثر الكتاب الورقي في زوبعة انتشار وتوفر الكتب على صفحات الانترنت?

ج:من الطبيعي أن يتأثر الكتاب الورقي فالناس تتبع عصر السرعة ومفاعيلها ومستلزماتها وما تقدّم من يسر وسهولة …

س: بعض كلمات كيف تصفها الشاعرة:

البحر: قلبي ،القلم :شفاه الروح ،اللسان: ميزان النفس ،الحب: الحياة .

س: ماذا توجهين كنصيحة لكل من : الوسط الثقافي: كونوا عادلين وميّزوا القمح من الزؤان

،الشعراء: اكتبوا ما تمليه عليكم الروح واعنوا باللغة ولا تتصنّعوا ولا تتكلّفوا

طلابك: اقرأوا اقرأوا

،لنفسك: ليتني دائما أكون “أنا”.

كلمة اخيرة للشاعرة لورين القادري:

شكرا لك ست فاتن الحسيني الصديقة الناشطة والنشيطة إعلاميا وشكرا ل محموعة الوادي الاعلامية  للاهتمام بالكلمة وكاتبها .

كان لنا شرف هذا الحوار معك متمنين لك دوام الابداع والتالق.16864562_1199779220143213_2153901453911077214_n

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*