الرئيسية » قضايا » وداعاً أيها الأميرُ البقاعي.. مقال لمريم شعيب

وداعاً أيها الأميرُ البقاعي.. مقال لمريم شعيب

خمس دقائقَ مرَّت على تلّقينا خبر استشهادك،خمس دقائقَ طالتْ حتى بلغتْ سنيناً من الانتظار..
لم نُحرّك ساكناً فالأمل واليأس يقيمان حرباً في فكرنا..استشهد حمزة ..لم يستشهد بعد..وعلى غير عادته انتصر اليأس هذه المرة فاستشهد حمزة لينتصر كل الوطن..عالمٌ منَ الحزن اجتاحنا وسيلٌ من الدموع أبعدَ صورتك عنَّا للحظات..   
                                                                   حمزة بسمتك خبر عاجل لن تغيب عن بثِّ قلوبنا..وأنتَ الذي لطالما آنَسْتَ نفوسنا بروحكَ التي أودعَ الله بها سرّه..وامتشقَ القلبُ يراعهُ يرسمكَ نثراً وحباً ويتغلغل في أعماق عينيكْ يبحثُ دون جدوى عن السر الذي حيّر القلوب وأدهش العيون..
بربّكَ أخبرنا أَعصا موسى أنتَ ؟ أم بأسُ حمزة؟
تمنيتَ أن تكون شهيداً فكنتَ أول الواصلين..
طوبى لعينيك المبتسمتين..طوبى لقومٍ جمعهم بك القدر فاستأْنسوا بكَ في وحشة هذه الدنيا ..يا أميراً اختارته الشهادة الأُنثى رجلاً لها فكان المهر دمك وربيعاً من النصر..
حمزة أيها الأمير البقاعي وداعاً.

طراد

9 تعليقات

  1. زينة حوماني

    اسلوبها و كلماتها في غاية الروعة
    تراها إنتقت أحرف الحزن و الفرح و مزجتهما بإباء الشهادة
    أحسنت

  2. زينة ..قارئة ذوّاقة مثلك لا تليق بها إلاّ الأحرف الجميلة
    أشكر مشاعرك الصادقة

  3. مريم..فعلا مبدعة واسلوبك رائع

  4. مريم…احسنت , كلام رائع و اسلوب جميل.

  5. قلم رائع ومعبر بالتوفيق والى الامام

  6. أسلوب أكثر من رائع..

  7. أحسنت ..تعودنا عليك مبدعة يا إختي..

  8. شكرا” لتشجعيكم ..أنتم الرائعون والمتألقون

  9. أحسنت تعودنا عليك مبدعة مريم..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*