الرئيسية » بريد القراء » سيد الحضور بقلم محمد عجمي

سيد الحضور بقلم محمد عجمي

| سيد الحضور |

لا قنديل و لا شمعة و لا حتى مصباح …
وهج عمامتك يشعل المكان … ليس بسجن ذاك الذي تسكنه و نحن معك ؛ فأنت أكبر من كل القيود ، تحملنا أينما حللت ؛ نختبئ في خيوط عباءتك ، ننتشر حولك بين كفيك ؛ في قلمك المرافق يمناك ، و دفاتر طويتها تمتلئ أوراقها الواحدة تلو الأخرى ؛ كالوحدة المجتمعة في فكرك العظيم..
نعم يا سيدي ؛ قد حوّلت بقعة إقامتك المؤقتة بإعتقاد حنيننا إلى رضوان للحق و المعرفة و المتابعه و التأمل  …
محرابك المرافق أوقاتك ، و سبحتك التي نتمنى ملامستها ، و لو لبرهة ، و كتاب الباري الحكيم ؛ لوحة تختصر فيضان دعواتك لنا بالفلاح و الصلاح و الهداية يا يقين حاضرنا …
نراك تعدد تلامذة شمران ، و تعرج على قوافل راغب ، ثم تتأمل جنود بلال و هشام بعصبات جباههم الشامخة … بعدها تمر على سرايا نصف الجنوب محمد سعد و خليل جرادي و هم يرفعون لواء طه (ص) ، و من بعدهم أفواج القيادة الساطعة محمود و سبيتي و داوود ، فتلقي سلامك على مجموعة فتى عامل يرص صفوفها أحمد قصير  يحملون راية حيدر (ع) و يرشدها النحاس ، حتى يأخذك البصر نحو الحلباوي و رفاقه  يحرسون بيرق المجتبى (ع) عقبها تتزايد بسملات شفتيك التي تراقب فوج أبا جمال ، و تسرح بعزيمة أسود هاني علوية يظللهم لواء سيد الشهداء (ع) ، بعدها يعجبك التزام فوج الطيار المتمكن بإدارة رفاقه فيفوح ثغرك بالصلوات، و تزهر عينيك عند رؤيتها لقافلة أبو علي حمود مزمجرة ترفرف براية العباس (ع) ، و تطول القائمة سيدي، و أنت لا تهدأ و لا تتعب ترافق الجميع في جهادهم الثائر السائر على درب الحسين (ع) ذاك الإرث الذي أوصيتهم به قبل أن تستودعنا أمانة الباري ،  و تعدنا بأنك عائد بإذن الله …
يا سيدي جميعهم يحلفون خلف صدى نبرتك التي لم تخفت قط ، و يعاهدونك كل حين أنهم في ثورة أصيلة لن تستكين صراطها مستقيم و خاتمتها  فتح مبين …

🖋#شهر_الإمام
#موسى_اليقين
#صدر_الثائرين
#إرثهافيثورتك

WhatsApp Image 2019-08-10 at 10.13.09 AM

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*