الرئيسية » بريد القراء » لماذا يتم التعاطي مع رموز الشيعة بإستخفاف!!! بقلم علي أحمد شعيتو

لماذا يتم التعاطي مع رموز الشيعة بإستخفاف!!! بقلم علي أحمد شعيتو

_ تم تغييب الإمام القائد المجتهد السيد موسى الصدر رجل الوحدة الوطنيّة الأبرز في تاريخ لبنان الحديث مع رفيقيه في 31 آب 1978 في ليبيا على يد الطاغية المقبور معمر القذّافي وكان رئيس حركة أمل ورئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وبالرغم من ذلك لا يتم تكريمه سنويّاً من الدولة اللبنانية في ذكرى تغييبه.
_ استشهد أمين عام حزب الله وقائد المقاومة الإسلامية السابق الشهيد السيّد عباس الموسوي بتاريخ 16 شباط 1992 بقصف جوّي علي سيارته من مروحيّة اسرائيليّة، ولم يتم تكريمه من قبل الدولة اللبنانيّة حتّى في يوم استشهاده.
_ توفّي رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة الشيخ محمد مهدي شمس الدين الّذي أسس حركة المقاومة المدنيّة الشاملة ضد الإحتلال الإسرائيلي عام 1982 والّذي كان مفكراً إسلاميّاً ومحاضراً على مستوى لبنان والعالم، توفي في 10 / 1/ 2001 وأيضاً لم يتم تكريمه من قبل الدولة اللبنانيّة حتّى في يوم وفاته.
_ سماحة الإمام المجتهد والمرجع الديني الكبير السيّد محمد حسين فضل الله الّذي بنى أجيالاً من الكوادر والمقاومين والمفكرين والمثقفين والّذي كان ثورة لا تهدأ حتّى أنه تعرض لمحاولة إغتيال بتاريخ 8/ 3/ 1985 حيث نجا منها باللطف الإلهي، توفّي بتاريخ 4/ 6/ 2010 ولم يتم تكريمه من قبل الدولة اللبنانيّة حتّى في يوم وفاته.
_ أما في وفاة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الّذي كان معادياً للمقاومة وداعماً لجيش العميل الإسرائيلي إنطوان لحد فإن الدولة اللبنانيّة أعلنت الحداد الرسمي بتنكيس الأعلام اللبنانيّة على مدى ثلاثة أيّام، وحدّدت يوم الخميس القادم الواقع فيه 16/ 5/ 2019 عطلة رسميّة تكريماً له أثناء مراسم دفنه (مع أنه بطريرك سابق).
_ كما ان الدولة اللبنانيّة تُكرّم سنويّاً دولة رئيس مجلس الوزراء الأسبق رفيق الحريري في 14 شباط من كل عام مع أنه تم إغتياله ولم يكن رئيساً للحكومة آنذاك.
_ المشكلة ليست مشكلة تعطيل ولكنها مشكلة تكريم.
_ أما وزراؤنا ونوابنا فإنهم يتعاطون بخفّة مع عدم تكريم رموز الشيعة الّذين نفتخر بهم والّذين يمثلون أهل البيت(ع) بفكرهم وسياستهم وجهادهم وطهرهم، وكأن عقدة الخوف من المارونيّة السياسيّة لازالت متلبسة بهم.
_ إسمعوا يا أيّها النواب والوزراء الشيعة.. نحن في زمن حزب الله الّذي أصبح رقماً صعباً على المستوى المحلّي والإقليمي والدولي.
فلا تكونوا جبناء!!!
عيتيت في 13/ 5/ 2019 _ علي أحمد شعيتو( 03/394943)_ ناشط في حزب الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*