الرئيسية » محليات » مناقشة رواية لموسى العلي في النادي الثقافي العربي

مناقشة رواية لموسى العلي في النادي الثقافي العربي

قام النادي الثقافي العربي ندوة في مقره في الحمرا ناقشت رواية «رؤى الطاهر، مجذوب الشام» للروائي موسى العلي ،شارك فيها كلأ من الدكتور عبد المجيد زراقط، الصحافية إيمان عبد الملك وابنة الروائي الدكتورة ناهد العلي، بحضور حشد من المهتمين.
أدار الندوة عضو الهيئة الإدارية في النادي الثقافي العربي الأستاذ سامي مشاقة الذي رحب بالحضور معلنا إفتتاح الموسم الثقافي بهذه الندوة الأدبية التي تتناول رواية موسى العلي بالنقد والتحليل، مقدما نبذة عن حياة العلي منذ ولادته عام 1934 في قرية قصر علي في ريف حماه السوري وصولا إلى دراسته وتخرجه من كلية الحقوق وممارسة مهنة المحاماة مرورا بانتسابه للكلية الحربية ودفاعه عن القضية الفلسطينية ودخوله السجن بسبب رأيه الحر، لافتا إلى أن روايته محور الندوة هي عمل إبداعي وجدير بالقراءة.
ثم تحدث الدكتور عبد المجيد زراقط الذي قال إن يكن إسم الطاهر الوارد في العنوان دالا على المنزه عن الدنس فإن مجذوب الشام حسب الرواية،هو المتوله بالله والغائب عما سواه ، مشيرا إلى أن الإسم الكامل للطاهر هو الطاهر العربي الذي يتجاوز دمشق إلى بلاد الشام والعرب.
ولفت زراقط إلى أن الرواية مركبة من قصة رحلة الطاهر إلى إيران حيث كان يروي ما يشاهده من جمال المدن ويقارن بين تحضر الآخر وواقع الأنا المرير ثم يقدم تداخلا للازمنة بين الماضي والحاضر،مشيرا إلى أن الطاهر يكتب ما تمليه عليه تجربته وحاجته إلى الخروج من الواقع الأليم الذي ينشب مخالبه في أعماقه فيعاني آلام تدمير الوطن بأيدي أبنائه المضللين في سيرة روائية تمثل واقع الأمة والتاريخ.
أما الصحافية إيمان عبد الملك فعرضت لمحطات الكاتب في الرواية منذ سفره لبلاد فارس ثم بلاد الرافدين ومقارنة الحداثة والتقدم مع آلام بلاد الشام مرورا بالمعارك الطاحنة عبر التاريخ معرجا على بذور الخير والشر الموجودة في الإنسان وكيفية إستخدامها من أجل التقدم والتطور أو الهدم والقتل.
وكانت مداخلة للدكتورة ناهد العلي إبنة الروائي شكرت فيها النادي الثقافي العربي والمشاركين في الندوة والحضور كاشفة أن هذه
WhatsApp Image 2019-04-19 at 9.25.27 PM WhatsApp Image 2019-04-19 at 9.25.28 PM (1) WhatsApp Image 2019-04-19 at 9.25.28 PMالرواية عانت مخاضا عسيرا قبل ولادتها ولولا وجود لبنان ومنارته الثقافية بيروت لما كنا نقرأها ونناقشها الآن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*