الرئيسية » أخبار عاجلة » أعيادهم سمان وأعيادنا عجاف بقلم: علي احمد شعيتو

أعيادهم سمان وأعيادنا عجاف بقلم: علي احمد شعيتو

ما يسمى بعطلة الربيع
بمناسبة حلول أعياد الفصح المجيدة لدى الطوائف الغربية (الكاثوليكية) ولدى الطوائف الشرقية (الارثوذوكسية) أعياد مكررة على مدى اسبوعين.
يصبح واجباً علينا أن نقفل مدارسنا مع أعياد المسيحيين حسب التقويم الغربي ثم نقفل مدارسنا من جديد مع أعياد المسيحيين حسب التقويم الشرقي.
مع أن رأس السنة الهجرية اذا جاء يوم عطلة لا يُستبدل.
ومع أننا كشيعة محرومون من إحياء شعائرنا الدينية في ايام عاشوراء العشرة براحة لأن وقتنا يضيع بين الدوام المدرسي والواجبات الدينية لدى الطلاب وأهاليهم ومعلميهم، فلماذا لا تكون فترة عاشوراء لمدة عشرة أيام عطلة رسميّة إسوة بالمسيحيين؟!!
ثم إن عيد ميلاد نبي الله عيسى المسيح (ع) يصادف في ٢٥ كانون الاول من كل سنة لدى المسيحيين كما يصادف العيد نفسه في ٦ كانون الثاني من كل سنة لدى الطوائف الأرمنية ويتم تعطيل المدارس بهذين العيدين ١٧ يوماً.
مع الإشارة الى ان عيد المولد النبوي الشريف لرسول البشرية محمد (ص) في ١٢ ربيع الاول لدى الطائفة السنية ويصادف العيد نفسه في ١٧ ربيع الاول لدى الطائفة الشيعية، ويكرم رسول الله في ١٢ ربيع الأول لدى الطائفة السنية فقط، فلماذا لا يتم التعطيل في الفترة الممتدة بين العيدين (اسبوع الوحدة الإسلامية) او على الأقل لماذا لا يتم التعطيل في كلا العيدين لدى كل من الطائفتين السنية والشيعية.
مازالت تتحكم في ادارة الدولة عقلية المارونية السياسية بإمتياز.
إنها فرعنة طائفية وسياسيّة.
أين حقوقنا المهدورة!!!

عيتيت في ١٨/ ٤/ ٢٠١٩
علي أحمد شعيتو (٠٣/٣٩٤٩٤٣)
ناشط في حزب الله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*