الرئيسية » محليات » “جبهة التحرير الفلسطينية” تحي يومها الوطني.. بوقفةٌ تضامنية دعمًا للأسرى في عين الحلوة ..

“جبهة التحرير الفلسطينية” تحي يومها الوطني.. بوقفةٌ تضامنية دعمًا للأسرى في عين الحلوة ..

أطلقت “جبهة التحرير الفلسطينية” باكورة نشاطاتها إحياء لـ “اليوم الوطني” الذي يصادف السابع والعشرين من نيسان، بوقفة تضامنية أمام “تجمع المدارس” في الشارع الفوقاني بمخيَّم عين الحلوة، دعما وتأييدا للأسرى الفلسطينيين، وذلك تحت شعار “التمسُّك بالقدس والعودة” ودعما للشرعية الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”.

وشارك في الوقفة قائد قوات “الأمن الوطني الفلسطيني” في لبنان اللواء صبحي أبو عرب، أمين سر إقليم لبنان لحركة “فتح” حسين فيّاض، مسؤول “حزب الشعب الفلسطيني” في لبنان غسان ايوب، أمين سر “الجبهة العربية الفلسطينية” اللواء محيي الدين كعوش، أمين سر “جبهة النضال الشعبي الفلسطيني” في لبنان تامر عزيز “ابو العبد”، أمين سر حركة “فتح” وفصائل “منظمة التحرير الفلسطينية” في منطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، أمين سر اتحاد نقابات عمال فلسطين في لبنان أبو يوسف العدوي على رأس وفد كبير من الاتحاد، العمداء: “كتيبة تميم، خالد الشايب، سعيد العسوس وأحمد النصر ومفيد دحابرة”، إضافة إلى ممثلين عن حركة “فتح” وفصائل “المنظمة” واللجان الشعبيّة، وممثلين عن “حركة الانتفاضة الفلسطينية” و”القيادة العامة” وحشد من ابناء المخيمات الفلسطينية.

وبعد قراءة الفاتحة وعزف النشيدَين اللبناني والفلسطيني، وكلمة ترحيب من عضو اللجنة المركزية لـ “جبهة التحرير الفلسطينية” ابو وائل كليب، رحب فيها بالحضور، مؤكدا “ان الجبهة ستبقى أمينة على عهد الشهداء”، ألقى أمين سر حركة “فتح” و”فصائل منظمة التحرير الفلسطينية” العميد ماهر شبايطة في منطقة صيدا بإسم “المنظمة”، فوجَّه التحية إلى جبهة التحرير الفلسطينية في يومهم الوطني، ونوَّه بموفقها النضالي التاريخي الملتزم بالخط السياسي الوطني الفلسطيني من أجل تحقيق الأهداف الوطنية وبالشرعية الفلسطينية وبـالمنظمة، مُشيدًا بدورها في رأب الصدع الفلسطيني وببصماتها المميّزة على المستويَين العسكري والسياسي، ولافتًا إلى أنَّ أسر أمينها العام القائد “أبو العباس” في سجون الاحتلال الأميركي للعراق هو برهان على وقوف “الجبهة” في الخندق الصحيح.

ووجه العميد شبايطة التحية الى الاسرى قائلا “اننا نشدد على ضرورة ابعاد قضية الاسرى عن أي مساومات سياسية او أمنية مع دولة الاحتلال الاسرائيلي واي طرف فلسطيني.. ونؤكد انها اسمى من صفقة الغذاء مقابل الهدوء واننا ندعم الاسرى في نضالهم المطلبي ونحمل سلطة الاحتلال المسؤولية عن اي جرائم ترتكب بحقهم”.

واستذكر العميد شبايطة ما قاله نتنياهو عن عدم تسليم غزّة للرئيس محمود عبّاس، وأضاف: “هذه ما هي إلّا مكافأة لأصحاب السترات البرتقالية مباشرة وبلا حرج أمام جمهور بقي مخدوعًا بمقولات الجهاد والمقاومة. ولكنَّ المنظمة لا تستبدل الحُريّة برغيف الخبز، ولن تقبل أن تكون قضيتنا إنسانية وحلّها بحقائب الدولارات المليونية عبر عدونا من دول إقليمية مقابل تقسيم الوطن وقطع الجسد للدولة الفلسطينية الى جزئين منفصلين، ولن يستطيعوا بمؤامراتهم أن ينالوا من مشروعنا الوطني”.

وثمَّن موقف الرئيس محمود عبّاس الثابت على الثوابت الوطنية، ونوَّه بموقفه في القمّة العربية الأخيرة برفضه صفقة القرن ومقايضة اللاجئين والقدس وحقوقنا الوطنية بأي صفقة ومطالبته الجميع بإسقاطها، منوِّهًا أيضًا بإنجازاته في معركة التمثيل والاحتواء والاعتراف بـ”م.ت.ف” والاعتراف بالدولة الفلسطينية ورفع علم فلسطين في الأمم المتحدة”، قائلا “اننا ندرك تماما الظروف التي نمر بها سياسيا واقتصاديا وماليا ونعرف الهجمة على صمودكم وثباتكم.. لقد عبرتم منذ انطلاقة الثورة مع اخوانك ما هو اصعب مما نحن فيه اليوم.. ولكن سنعبر الطريق بقيادتكم.

وجه العميد شبايطة التحية للحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة محمد اشتية لافتًا إلى أنَّها “تمثِّل الكلَّ الفلسطيني لأنّها من صلب البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية”، وأكَّد أنَّ معركتنا اليوم معركة وجود ولا مجال فيها للحياد والتردد بل الانخراط بلا شروط والعمل لمصلحة الشعب الفلسطيني، ووجه التحية لجبهة التحرير الفلسطينية في يومها الوطني.

صلاح اليوسف

والقى عضو المكتب السياسي لـ “جبهة التحرير الفلسطينية”، صلاح اليوسف، كلمةً استهلّها باستذكار ما جاء في خطاب الرئيس “أبو مازن” في مهرجان فعاليات القدس عاصمة للثقافة الإسلامية في مدينة أريحا حين دعا الجميع لشدِّ الرحال إلى القدس قائلاً: (اشتروا ساعة رباط فيها وفي أكنافها فذلك خير من الدنيا وما فيها) كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم.

وأشار اليوسف إلى أنَّ يوم الأسير الفلسطيني مناسبة وطنية ترمز لما قدّمه الشعب الفلسطيني من تضحيات تأكيدًا للإصرار على التمسُّك بالمشروع الوطني الفلسطيني وبمسيرة الثورة والتحرير والعودة، وأكَّد أنَّ التنازل أو التفريط بالقدس والعودة أمر مستحيل لأنَّهما جوهر القضية الفلسطينية التي أكَّدها الشهيد الرمز ياسر عرفات ويكررها اليوم الأمين على التوابث الوطنية الفلسطينية الرئيس محمود عباس الرافض لـ “صفقة القرن” الأميركية.

وقال: “إنَّنا اليوم ونحن نقف في هذه الوقفة التضامنية تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني يخوض الأسرى الفلسطينيون معركة الكرامة والحرية والإضراب المفتوح عن الطعام بدعم من شعبنا، وقيادتنا الشرعية والقوى الوطنية الفلسطينية في “المنظمة” لن يتركوا الأسرى وحدهم، وعلينا تنفيذ أوسع حملة تضامن وإسنادهم في إضرابهم البطولي، ونحنُ اليوم في “الجبهة” ومن مخيَّم عين الحلوة نؤكِّد دعمنا الكامل لقضية الأسرى”.

وباركَ تشكيل الحكومة الجديدة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية التي تشكّلت من فصائل المنظمة ومستقلين باعتبارها حكومة الكل الفلسطيني والمدافعة عن المنظمة وعن شرعية تمثيلها الأوحد للشعب الفلسطيني، وأضاف: “نقول لمَن يدّعون الحرص على المنظمة أن يُترجموا مواقفهم على أرض الواقع، وأن ينخرطوا بشكل مباشر فيها حتى نستطيع التصدي لجميع المؤامرات والمشاريع التصفوية التي تستهدف المنظمة ومشروعنا الوطني الفلسطيني”، وأعلن تأييد فصائل المنظمة للحكومة الجديدة.

واعتبر اليوسف أنَّ الحراك الشعبي في غزّة تحت شعار “بدنا نعيش” يدقُّ ناقوس الخطر برفض غزة الظلم والانقسام مُطالبًا قوى الأمن الواقع في غزّة بالعودة إلى رشدهم وقبول رأي الشعب والعودة إلى الشرعية وتطبيق قرارات المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام لا المناورة وكسب الوقت لتمرير صفقة القرن.

وتطرق الى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية في لبنان، فأكد أنَّها تزداد سوءًا يوما بعد يوم، وتعكس نفسها على أبناء المخيّمات الفلسطينية، داعيًا إلى وضع خطة إنقاذ سريعة تبدأ بالعمل المشترك وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية ضمن إطار المنظمة وسفارة دولة فلسطين في لبنان مرجعيّةً سياسيةً ودبلوماسيةً لها برئاسة السفير أشرف دبور.

وطالب الحكومة اللبنانية ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني بالبدء بحوار رسمي يؤدي في نهاية المطاف إلى تخفيف المعاناة عن شعبنا الفلسطيني، ووضع خطة مشتركة لدعم “الأونروا”، واستكمال بناء مخيَّم نهر البارد مون ذلك يشكل دعما حقيقيا لنضال اللاجئين من اجل حق العودة .

وختمَ اليوسف مؤكدا على أنَّ “جبهة التحرير الفلسطينية” وفصائل “المنظمة” وعلى رأسها حركة “فتح” حريصون كل الحرص على أمن واستقرار المخيّمات وخاصة عين الحلوة، موجها التحيّة إلى الشهداء والى رمز الجبهة “ابو العباس” والقائد سعيد اليوسف وحفظي قاسم، مروان بكير، عباس الجمعة، وأبو عيسى حجير وابو كفاح فهد، والى كل خاصة شهداء مخيَّم عين الحلوة وفلسطين وعلى رأسهم رمز فلسطين والكرامة الوطنية الشهيد الخالد ابو عمار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*