الرئيسية » محليات » “اشبيلية – صيدا” ونادي “لكل الناس ” كرّما المخرج الراحل جورج نصر

“اشبيلية – صيدا” ونادي “لكل الناس ” كرّما المخرج الراحل جورج نصر

رأفت نعيم

تكريماً للمخرج اللبناني الراحل جورج نصر ، قدمت “سينما إشبيلية – صيدا” بالتعاون مع “نادي لكل الناس” عرضاً خاصاً لفيلمه “إلى أين ؟”. وهو أول فيلم لبناني شارك في مهرجان “كان” الدولي سنة 1957.
والفيلم من ﺗﺄﻟﻴﻒ: جلال الشرقاوي (قصة وسيناريو وحوار) ، جورج نصر (سيناريو) طاقم العمل: ” نزهة يونس، شكيب خوري، هيام يونس، منير نادر”. وهو يحكي قصة رب أسرة يهاجر خارج لبنان لمدة عشرين عامًا، وعندما يعود الى وطنه يجد ابنه يخطط للهجرة فتتكرر المأساة والغربة .
وحضر عرض الفيلم في اشبيلية –صيدا جمهور من المهتمين بمشاركة مدير نادي “لكل الناس ” نجا الأشقر والمشرفتين على اشبيلية –صيدا ” هبة ونهلا زيباوي ” واعقب العرض حوار مع الأشقر حول تبني النادي لإعادة احياء وارشفة الأفلام اللبنانية القديمة ، واهتمامه بفيلم المخرج جورج نصر من خلال اعادة اصداره وعرضه ، حيث جرى بعد الحوار إصدار DVD “” ووثائقي عنه بعنوان “نصر” (1957) .
الأشقر
وقال الأشقر على هامش العرض ” يهمنا كثيرا ان تنحصر العروض السينمائية التي نعيد احياءها بالعاصمة بيروت وان تنتقل الى المناطق واليوم هذه الفرصة متاحة في صيدا والجنوب من خلال سينما اشبيلية والتي اصبحت تعرض افلاماً اسبوعيا وهذا حفزنا لأن نكون موجودين هنا اليوم وان نذهب نحن الى المناطق خاصة في ظل واقع البلد وعجقة السير والوضع الاقتصادي وكون معظم النشاطات تحصر في بيروت . لذلك فإن العرض هنا مهم لأهل صيدا والمنطقة.
وعن اصدار نسخة خاصة بالفيلم ومخرجه ، قال الأشقر ” نحن في النادي نهتم بالأرشفة السينمائية ، وبإعادة احياء وترميم افلام لبنانية قديمة وجعلها صالحة للعرض لتبقى في ذاكرة السينما اللبنانية عبر الأجيال”.
واضاف” نحن هنا نحكي عن الذاكرة الجماعية ، بدأنا بأرشفة افلام فترة السبعينيات التي تؤرخ لبداية الحرب في لبنان لمخرجين معروفين مثل “برهان علوية” و”مارون بغدادي” و”جان شمعون” والآن نعمل على افلام لـ”جوسلين صعب” و”رندة الشهال “. وطبعا جورج نصر يستحق ان نوليه اهمية خاصة ان فيلمه لم يعرض كثيرا والفيلم كان بحالة سيئة ولحسن الصدف وجدنا نسخة في فرنسا في الذكرى الخمسين لعرضه في مهرجان كان لأول مرة وهذا جعلنا نعيد اصدار الفيلم وعرضه والاهتمام به ليكون من ضمن الأفلام اللبنانية المحفوظة خاصة وأن مضمون الفيلم مهم جدا لجهة توثيقه لفترة ما بعد استقلال لبنان في العام 1943، وجاء بعد عشر سنوات وفي فترة بناء الدولة التي لا زلنا لليوم نتصارع من اجلها . فمن المهم ان تتم المحافظة على افلام تعبر عن تلك المرحلة” .
وعما اذا كان نادي لكل الناس يسعى لإنشاء متحف للفن السابع اللبناني قال الأشقر “اكيد نحن نساعد لتحقيق ذلك، وهناك محاولات بدأت مع وزارة الثقافة بخطوة لكن لظروف معينة لم تتابع ، ونحن قريبا سنعمل على افتتاح مركز اسميناه “بيت السينما” سيكون فيه هذا النوع من الأفلام التي تعود لفترات واجيال من المخرجين ، ليكون مرجعاً للمختصين وللطلاب وجمهور السينما في لبنان والعالم العربي وسنعلن عن هذه الخطوة بعد خمسة أشهر لنتوج بهذا المركز عملنا في هذا المجال والذي بدأ منذ سنوات “.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*