الرئيسية » محليات » بلدة شحور أحيت ذكرى أسبوع فقيدتها المرحومة نجوى محمد عزالدين

بلدة شحور أحيت ذكرى أسبوع فقيدتها المرحومة نجوى محمد عزالدين

حسن مغنية

الوزير خليل في إسبوع شقيقة الوزيرة عز الدين:” لا يجب أن نهدر المزيد من الوقت بل يجب فتح كل الملفات والإنخراط في عملية إصلاح حقيقية”

أحيت حركة أمل وأهالي بلدة شحور وآل عز الدين وآل تفاحة ذكرى اسبوع المرحومة نجوى محمد عزالدين شقيقة وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الاعمال الدكتورة عناية عز الدين، بإحتفال حاشد أقيم في النادي الحسيني للبلدة حضره الوزير علي حسن خليل ممثلاً الرئيس نبيه بري والنائب ياسين جابر ورئيس المكتب السياسي في حركة أمل جميل حايك ورئيس اساقفة صور للموارنة المطران شكرالله نبيل الحاج وراعي ابرشية صور للروم الارثوذكس الاب نقولا باصيل والمسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل في حركة أمل علي اسماعيل على رأس وفد من قيادة الاقليم والمناطق الحركية ورئيس اتحاد بلديات قضاء صور حسن دبوق، وكريمتا الامام السيد موسى الصدر السيدة حوراء والسيدة مليحة، وفد من جمعية تجار صور وفعاليات سياسية وأمنية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية.
بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم قدم للحفل علي خشاب، والقى الشيخ علي قازان موعظة دينية، بعدها كانت كلمة الوزير علي حسن خليل جاء فيها: “نودّع اليوم ابنة عائلة عاملية نبتت في هذه الأرض تأصلت بقيمها والتزامها الديني والأخلاقي فكانت مثالا يحتذى ونفتخر بها بأنها خرّجت شهيداً وأستاذاً ومتميزين في كل المجالات والعزاء في أن نكون صالحين في حياتنا نعيش البساطة والإيمان العميق والتسليم لله محتسبين في كل خطوة نخطوها كما أن عزاءنا في ان فقيدتنا تركت إرثاً فكرياً مميزاً لأبنائها فضلا عن قدرتها على الصمود والصبرعلى المرض والمعاناة. والله بشّر الصابرين بحُسن الخاتمة”.
ثم تطرق خليل الى الوضع اللبناني فقال : ” وطننا لبنان يمر بأدق المراحل حيث أن تأثيرات ما يجري في المنطقة من إعادة رسم لخارطتها السياسية وإعادة تنظيم لوقائعها على قاعدة التطورات الاساسية التي حصلت تستوجب منا على مستوى الداخل اللبناني استقراراً في عمل المؤسسات السياسية، وانتظاماً لهذا العمل وإطلاقا ً لدورة الحياة السياسية بما يعيد ثقة الناس بمؤسساتها لإدارة أمورهم بالطريقة التي تحفظ استقرارهم وتؤسس لمرحلة من القدرة على الصمود والبناء والاستمرار”.

وتابع: “لهذا كنا نتطلع بأمل كبير بالأمس أن نلتقي معاً ونبث ل اللبنانيين بشرى ولادة الحكومة رغم ما حصل مؤخراً إلا اننا لا زلنا نؤمن أن بعضاً من الجدية والإحساس بالمسؤولية وأن المصلحة العامة يجب أن تتقدم على الحسابات الحزبية والسياسية الضيقة وأن نتطلع الى اللبنانيين الذين يأملون بقياداتهم أن يكونوا على مستوى هذه المرحلة والبدء بمعالجة أمور الناس والدولة”.

وأضاف : “نحن نتطلع الى أن يستمر النقاش الهادف البعيد عن ضغط الإعلام وأن لا نقف عند حدود تصريح من هنا أو استفزاز من هناك بل على أساس المصلحة العامة، وأن لا تعود الأمور الى الوراء، وأن الآمال عُلّقت على حالة الوعي لدى القيادات السياسية، فنحن منذ اللحظة الأولى عملنا من موقعنا على تسهيل فعلي من خلال ما طرحنا لجهة الحصص واعتبرنا أن الوقت لا يسمح لا للدلع السياسي ولا لتصفية الحسابات أو اعتبار أن هذه المرحلة هي مرحلة تحديد الأحجام والاستحقاقات القادمة ولا التصفية والبناء على وقائع دولية أو اقليمية ربما يعتقد البعض أنها ربما تؤثر على تحسين موقعه في هذا التفصيل أو ذاك ، بل تعاطينا من موقع المسؤولية وقلنا أن التسهيل هو واجب على كل القوى لننتقل الى المرحلة المقبلة ولا زلنا نعتقد أننا خلال الأيام المقبلة سوف نصل الى حل حقيقي للمشكلات التي طرأت على مسألة التشكيل لأنها الأهم وهذا ما يجب أن نركز عليه مضيفا : الأهم من ذلك هو ما تستطيع الحكومة فعله في المستقبل، لأننا نريد حكومة قادرة أن تضع المشكلات الإقتصادية والمالية والاجتماعية على طاولة البحث وأن تناقش بشكل جدي ومسؤول وعلمي كيفية الخروج من الأزمات لأننا في أزمة حقيقية على الصعيد الإقتصادي والمالي”.

لافتا انه لا يجب أن نهدر المزيد من الوقت بل يجب فتح كل الملفات، فلا مؤتمرات دولية تكفي ولا دعم خارجي يمكن أن يحل المشكلة بمعزل عن عملية إصلاح حقيقية على صعيد الداخل في إدارة شؤون المؤسسات وكيفية التعامل مع الإدارة ومكافحة الفساد والمحاسبة وتحميل المسؤولية وتحفيز المؤسسات التي تزيد ثقة الناس بالدولة وغيرها، لذلك يجب أن ننخرط في عملية إصلاح حقيقية”.

وختم: “تبقى قضيتنا على مستوى الداخل ومركزيتها وأهميتها، لكن علينا أن لا ننسى قضايا أخرى تتصل بواقعنا ولها تماس مباشر علينا وهو ما يجري على مستوى المنطقة وفلسطين بشكل خاص، معبّراً عن سخطه على الموقف الدولي والعربي ومؤسسات العالم التي تنظر ولا تشهد على جريمة “اسرائيل” وما يجري في غزة، مؤكداً أن هذه القضية هي قضيتنا المركزية التي لا يمكن ان نستغني عنها على الإطلاق”.

واختتم الاحتفال بمجلس عزاء حسيني تلاه الشيخ حسن خليفة.
DSC_9327 DSC_9329 DSC_9332 DSC_9335 DSC_9336 DSC_9341 DSC_9342 DSC_9344 DSC_9348 DSC_9350 DSC_9351 DSC_9352 DSC_9353 DSC_9354 DSC_9355 DSC_9357 DSC_9359 DSC_9360 DSC_9362 DSC_9364 DSC_9375 DSC_9376 DSC_9378 DSC_9381 DSC_9383 DSC_9385 DSC_9386 DSC_9387 DSC_9388 DSC_9390 DSC_9391 DSC_9394 DSC_9395 DSC_9396 DSC_9398 DSC_9399 DSC_9400 DSC_9401 DSC_9402 DSC_9403 DSC_9404 DSC_9405 DSC_9407 DSC_9410 DSC_9411 DSC_9414 DSC_9417 DSC_9419 DSC_9421 DSC_9425 DSC_9427 DSC_9429 DSC_9430 DSC_9432 DSC_9433 DSC_9434 DSC_9435 DSC_9436 DSC_9437 DSC_9438 DSC_9439 DSC_9440 DSC_9441 DSC_9442 DSC_9443 DSC_9445 DSC_9446 DSC_9447 DSC_9448 DSC_9449 DSC_9451 DSC_9453 DSC_9455 DSC_9456 DSC_9457 DSC_9458 DSC_9459 DSC_9460 DSC_9462 DSC_9463 DSC_9465 DSC_9466 DSC_9467 DSC_9468 DSC_9469 DSC_9470 DSC_9471 DSC_9472 DSC_9474 DSC_9475 DSC_9476 DSC_9477 DSC_9479 DSC_9480 DSC_9481 DSC_9482 DSC_9484 DSC_9486 DSC_9489 DSC_9492 DSC_9494 DSC_9496 DSC_9497 DSC_9500 DSC_9503 DSC_9506 DSC_9508 DSC_9509 DSC_9510 DSC_9511 DSC_9513 DSC_9515 DSC_9517 DSC_9519 DSC_9522 DSC_9523 DSC_9525 DSC_9527 DSC_9530 DSC_9532 DSC_9537 DSC_9539 DSC_9542 DSC_9544 DSC_9545 DSC_9546 DSC_9547 DSC_9549 DSC_9550 DSC_9553 DSC_9554 DSC_9555 DSC_9558 DSC_9560 DSC_9565 DSC_9566 DSC_9569 DSC_9571 DSC_9573 DSC_9575 DSC_9576 DSC_9577 DSC_9578 DSC_9579 DSC_9580 DSC_9582 DSC_9584 DSC_9586 DSC_9588 DSC_9590 DSC_9591 DSC_9592 DSC_9593 DSC_9595 DSC_9597 DSC_9601 DSC_9625 DSC_9637

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*