الرئيسية » محليات » حركة امل اقليم جبل عامل أحيت اليوم العاشر من محرم بمسيرة عاشورائية حاشدة في مدينة صور (450 صورة)

حركة امل اقليم جبل عامل أحيت اليوم العاشر من محرم بمسيرة عاشورائية حاشدة في مدينة صور (450 صورة)

تصوير محمد درويش

أحيت حركة امل اقليم جبل عامل يوم العاشر من محرم بمسيرة عاشورائية حاشدة في مدينة صور شارك فيها حشود جماهرية تقدمها عضو كتلة التحرير والتنمية النائب علي خريس، مستشار رئيس مجلس النواب احمد بعلبكي، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي إسماعيل، مفتي صور وجبل عامل فضيلة الشيخ القاضي حسن عبد الله، متروبوليت ابرشية صور للروم الكاثوليك المطران ميخائيل أبرص، رئيس أساقفة صور ومرجعيون للموارنة المطران شكر الله نبيل الحاج، كاهن ابرشية الروم الأرثوذكس الأب نقولا باصيل، النائب السابق عبد المجيد صالح، وقيادات حركية ورجال دين من مختلف الطوائف وفاعليات سياسية ودينية واجتماعية وأمنية وممثلون عن الجمعيات الأهلية.
قبلان
جالت المسيرة في شوارع مدينة صور حيث رُفعت الرايات الحسينية والاعلام اللبنانية والحركية وسارت مواكب لكشافة الرسالة الاسلامية ومواكب من الأخوات الزينبيات وشؤون المرأة وحملة الرايات وفرق اللطيمة ورفعت مجسمات ترمز الى شهداء كربلاء، وبعد تقديم من المسؤول الإعلامي لإقليم جبل عامل صدر داوود ألقى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور قبلان قبلان كلمة قال فيها: “نجدد بك ونجدد لك العهد سيدي يا  حسين، نجلي صدأ النفوس ونمحي رون القلوب ونروي ظمأ العقول، في الخوف والصعاب وفي الحزن والآلام لنا الحسين ملجأ وكهفاً وملاذاً وسقفاً، ففي أوجاعنا أنت الدواء وفي صرخاتنا أنت النداء، فلك الوفاء والعهد ولك الوعد والولاء، ولك الشكوى في أمة ضحّيت من أجلها واستشهدت لبقائها ولكن ما تعلّمت ولا استفاقت، بل ما زالت غارقة بسباتها متنكرة لقيمها تأكلها الفتنة ويملؤها التناحر والتنابذ والأحقاد والكراهية”.
وتابع: أصبح العدو صديقاً منتشياً فرحاً بأنهارالدماء وأكوام الدمار تغمره الرحمة، والشقيق عدواً للشقيق تبطش به الشدة، فالأمة التي أراد الحسين إتقاذها أصبحت محل سخرية الأمم وشماتة الغريب والبعيد، أقطارها تحكمها البغضاء والأحقاد، فشامها تلملم جراحها بعد سنوات من الفتن والمؤامرات، وبغدادها تبكي ألماً ودماً وسحقاً من بطش من يفترض أنهم كانوا أبناءها، ولولا شيخ كبير ومرجع قدير نزل بعمته لساح الجهاد لكانت اليوم مرتعاً لآكلة الأكباد، ويمنها فقد سعده وأمنه وسقط في دوامة العنف والقتل والمرض والجوع في كل مصر من أمصارها نقمة ولعنة وفتنة.
أمّا فلسطينها، فقدسها عاصمة لطغاة العالم أدعياء السلام، يحرس مسجدها أطفالها لأن كبارها غرقوا في سبات عميق.
ولبنان الضياع والفقر والعوز، مهدد باقتصاده وماله وأمنه، المتربص به عدوّه، والاستقرار يبحث عن حكومة تائهة ضائعة لا ندري أفي داخل أم في خارج أم حصة أم حجم أو دور، والشعب يئن وينادي ولا من مجيب حتى باب استسقاء السماء أسهل منالاً وأيسر حالاً من معالجة آفة من تلك الآفات.
وأضاف: “سيدي يا أبا عبد الله، ولأننا نشتكي لك فنعلم جوابك أن يكونوا مؤمنين حسينيين، فبنهجك الأمل والرجاء وسنبقى حسينيون على الدوام، صدريون أمليون مؤمنين بلبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه، وسنبقى نملأ الساحات والميادين ولأننا زرع موسى الصدر وسقي ورعاية الرئيس نبيه بري ولأن فينا شهداء وجرحى وشعب مقاوم فلن تهزمنا الرياح المسمومة ولن يكبو فرساننا”.
وختم: “سنبقى أمل على الدوام فتية أبية صامدة مؤمنة بخطها الحسيني ونهجها الرسالة، تقف إلى جانبأهلها وشعبها وأرضها، فليطمئن المحبون وليصمت الحاقدون، سنبقى دعاة وحدة لبنانية بين جميع مكونات هذا الوطن مسلمين ومسيحيين، شيعة وسنة ومن كل المذاهب والطوائف نؤمن بالحوار والوفاق بين الجميع طلائع من المقاومة رواد في التنمية حاملين قضايا إنساننا الإجتماعية والسياسية تلبية لفكر وعمل موسى الصدر وتحت عين وقلب رائد الحوار والتلاقي الرئيس نبيه بري، وفاءًا للشهداء ولتراب الأرض ولكل قطرة دم سقطت دفاعاً عن لبنان في وجه “اسرائيل” وأعداء اإسلام ومشوهوه أصحاب المشروع التكفيري، على عهدنا ووعدنا باقون من أجل الإنسان في لبنان من أجل لبنان”.
DSC_8802 DSC_8804 DSC_8805 DSC_8807 DSC_8809 DSC_8810 DSC_8811 DSC_8813 DSC_8814 DSC_8815 DSC_8816 DSC_8817 DSC_8818 DSC_8819 DSC_8820 DSC_8821 DSC_8823 DSC_8824 DSC_8826 DSC_8827 DSC_8828 DSC_8829 DSC_8830 DSC_8831 DSC_8832 DSC_8833 DSC_8834 DSC_8835 DSC_8837 DSC_8838 DSC_8839 DSC_8840 DSC_8841 DSC_8842 DSC_8843 DSC_8845 DSC_8846 DSC_8847 DSC_8849 DSC_8850 DSC_8851 DSC_8852 DSC_8853 DSC_8854 DSC_8855 DSC_8857 DSC_8858 DSC_8859 DSC_8860 DSC_8861 DSC_8862 DSC_8864 DSC_8865 DSC_8866 DSC_8868 DSC_8869 DSC_8870 DSC_8871 DSC_8872 DSC_8873 DSC_8874 DSC_8875 DSC_8877 DSC_8878 DSC_8879 DSC_8880 DSC_8881 DSC_8882 DSC_8884 DSC_8885 DSC_8886 DSC_8887 DSC_8888 DSC_8889 DSC_8890 DSC_8891 DSC_8892 DSC_8893 DSC_8894 DSC_8895 DSC_8896 DSC_8897 DSC_8898 DSC_8899 DSC_8900 DSC_8901 DSC_8902 DSC_8905 DSC_8908 DSC_8909 DSC_8910 DSC_8911 DSC_8912 DSC_8913 DSC_8914 DSC_8915 DSC_8916 DSC_8917 DSC_8919 DSC_8920 DSC_8922 DSC_8923 DSC_8924 DSC_8926 DSC_8927 DSC_8929 DSC_8930 DSC_8931 DSC_8932 DSC_8934 DSC_8935 DSC_8936 DSC_8937 DSC_8938 DSC_8939 DSC_8940 DSC_8941 DSC_8942 DSC_8943 DSC_8944 DSC_8945 DSC_8946 DSC_8948 DSC_8949 DSC_8951 DSC_8952 DSC_8955 DSC_8957 DSC_8959 DSC_8961 DSC_8962 DSC_8963 DSC_8964 DSC_8965 DSC_8966 DSC_8967 DSC_8968 DSC_8970 DSC_8974 DSC_8975 DSC_8976 DSC_8977 DSC_8978 DSC_8979 DSC_8980 DSC_8981 DSC_8982 DSC_8983 DSC_8984 DSC_8986 DSC_8988 DSC_8989 DSC_8992 DSC_8995 DSC_8996 DSC_8997 DSC_8998 DSC_8999 DSC_9000 DSC_9002 DSC_9004 DSC_9005 DSC_9006 DSC_9009 DSC_9010 DSC_9011 DSC_9012 DSC_9013 DSC_9014 DSC_9015 DSC_9017 DSC_9019 DSC_9020 DSC_9021 DSC_9022 DSC_9023 DSC_9025 DSC_9026 DSC_9028 DSC_9029 DSC_9030 DSC_9032 DSC_9033 DSC_9034 DSC_9035 DSC_9036 DSC_9037 DSC_9038 DSC_9039 DSC_9040 DSC_9041 DSC_9043 DSC_9045 DSC_9047 DSC_9048 DSC_9049 DSC_9050 DSC_9051 DSC_9052 DSC_9053 DSC_9054 DSC_9055 DSC_9058 DSC_9059 DSC_9060 DSC_9061 DSC_9062 DSC_9063 DSC_9064 DSC_9067 DSC_9068 DSC_9069 DSC_9070 DSC_9071 DSC_9072 DSC_9073 DSC_9074 DSC_9075 DSC_9076 DSC_9078 DSC_9079 DSC_9080 DSC_9081 DSC_9082 DSC_9083 DSC_9084 DSC_9085 DSC_9086 DSC_9088 DSC_9090 DSC_9091 DSC_9092 DSC_9093 DSC_9094 DSC_9095 DSC_9096 DSC_9097 DSC_9098 DSC_9099 DSC_9101 DSC_9102 DSC_9103 DSC_9104 DSC_9107 DSC_9108 DSC_9110 DSC_9112 DSC_9114 DSC_9115 DSC_9116 DSC_9117 DSC_9118 DSC_9119 DSC_9121 DSC_9123 DSC_9124 DSC_9125 DSC_9127 DSC_9128 DSC_9129 DSC_9130 DSC_9131 DSC_9132 DSC_9133 DSC_9134 DSC_9135 DSC_9136 DSC_9139 DSC_9141 DSC_9142 DSC_9144 DSC_9145 DSC_9147 DSC_9148 DSC_9150 DSC_9151 DSC_9153 DSC_9154 DSC_9156 DSC_9157 DSC_9159 DSC_9160 DSC_9161 DSC_9162 DSC_9164 DSC_9165 DSC_9166 DSC_9167 DSC_9168 DSC_9169 DSC_9170 DSC_9171 DSC_9172 DSC_9173 DSC_9175 DSC_9176 DSC_9178 DSC_9179 DSC_9180 DSC_9183 DSC_9185 DSC_9186 DSC_9187 DSC_9188 DSC_9189 DSC_9191 DSC_9193 DSC_9194 DSC_9195 DSC_9196 DSC_9197 DSC_9198 DSC_9199 DSC_9201 DSC_9202 DSC_9203 DSC_9204 DSC_9206 DSC_9207 DSC_9209 DSC_9210 DSC_9212 DSC_9213 DSC_9214 DSC_9215 DSC_9217 DSC_9218 DSC_9219 DSC_9220 DSC_9221 DSC_9222 DSC_9223 DSC_9226 DSC_9228 DSC_9229 DSC_9230 DSC_9232 DSC_9233 DSC_9235 DSC_9236 DSC_9238 DSC_9239 DSC_9240 DSC_9241 DSC_9242 DSC_9243 DSC_9244 DSC_9245 DSC_9247 DSC_9248 DSC_9249 DSC_9250 DSC_9251 DSC_9252 DSC_9253 DSC_9254 DSC_9255 DSC_9256 DSC_9257 DSC_9258 DSC_9260 DSC_9261 DSC_9262 DSC_9263 DSC_9264 DSC_9265 DSC_9267 DSC_9268 DSC_9269 DSC_9271 DSC_9272 DSC_9273 DSC_9274 DSC_9275 DSC_9276 DSC_9277 DSC_9278 DSC_9279 DSC_9280 DSC_9281 DSC_9282 DSC_9284 DSC_9285 DSC_9286 DSC_9287 DSC_9288 DSC_9289 DSC_9291 DSC_9292 DSC_9294 DSC_9295 DSC_9296 DSC_9297 DSC_9298 DSC_9299 DSC_9301 DSC_9302 DSC_9303 DSC_9304 DSC_9305 DSC_9307 DSC_9308 DSC_9309 DSC_9310 DSC_9312 DSC_9313 DSC_9314 DSC_9315 DSC_9316 DSC_9317 DSC_9319 DSC_9320 DSC_9321 DSC_9323 DSC_9324 DSC_9326 DSC_9327 DSC_9328 DSC_9329 DSC_9330 DSC_9331 DSC_9333 DSC_9334 DSC_9335 DSC_9337 DSC_9340 DSC_9344 DSC_9345 DSC_9346 DSC_9347 DSC_9348 DSC_9349 DSC_9350 DSC_9351 DSC_9352 DSC_9353 DSC_9354 DSC_9356 DSC_9358 DSC_9359 DSC_9361 DSC_9362 DSC_9363 DSC_9136

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*