الرئيسية » أخبار عاجلة » في المتن.. محل تجاري يبتز زبائنه ويهددهن بالإغتصاب!

في المتن.. محل تجاري يبتز زبائنه ويهددهن بالإغتصاب!

تهديد بالاغتصاب، حديث إباحي وابتزاز، ارسال صور جنسية بُغية الاغراء، قدح وذم وتعرّض للآداب العامة وخرقها بأشنع وأحقر الاساليب والألفاظ. الضحية تتخوف من الحاق الأذى بها او بأولادها، فضلت التكتم خوفاً على صيتها في المنطقة التي تقطنها كأي سيدة في مجتمعنا إلى أن…

“ريما” (اسم مستعار) امرأة مُهددة، طلبت العون والمُساعدة من فريق موقع “رادار سكوب” مصرحة بتفاصيل وخفايا خطيرة تكشف عن مهووس جنسي يُهددها بالاغتصاب هي وابنتها ان لم تستجب لطلباته الجنسية.

العمل الميداني الاستقصائي الخاص برادار سكوب كما جرت العادة بُغية الوصول الى مُعطيات أكثر وكشف القضية بكافة تفاصيلها وقطبها المخفية للرأي العام بدأ بسرعة، خصوصا اننا امام حادثة تستدعي التحرك فوراً تجنبًا لكارثة قد تصيب امرأة وابنتها وربما غيرهن.

التفاصيل يسردها “رادار سكوب” عَلّها تحث باقي الضحايا على كشف النقاب عما يتعرضون له يومياً خالعين ثوب الخوف عنهن..

السيدة مُتأهلة وأم لولدين. توجهت منذ فترة الى احد المحلات التجارية في المتن وتحديدًا محل لبيع وخياطة “البرادي” في منطقة النبعة، لصاحبه “مارسيل.ف” (من التابعية السورية) وطلبت بعض الستائر لمنزلها.

المعلومات تلفت الى ان صاحب المحل وبحُكم التنسيق معها لتفصيل طلبها والخياطة، استحصل على رقم هاتفها وتواصل معها لأيام قليلة الى ان أعلمها بإنتهاء الطلبية.

وبعد ايام على استلامها، تفاجأت بأرقام دولية غريبة تتواصل معها عبر تطبيق الواتساب، بحديث إباحي وبِصور جنسية بغية اغرائها الامر الذي اثار خوف ورعب “ريما” التي فضلت التكتم بداية على ما يجري خوفاً من “حكي الناس” والقيل والقال والإتهامات التي قد تساق ضدها وفق مجتمعنا الشرقي.

سيطرت الأم على خوفها تباعاً في محاولة منها لاكتشاف هوية الشخص من خلال مجاراته في الحديث، خصوصاً انه هددها بإغتصاب ابنتها القاصر امام عينيها مما أكد للسيدة ان الشخص يعرفها تمام المعرفة لتبدأ الشكوك بعدها تدور في رأسها حول هوية المرسل مرجحة ان يكون صاحب محل الستائر.

السيدة وفي سياق حديثها لرادار سكوب كانت تتخوف من الحاق الأذى بها او بأولادها ولهذا لم تجرؤ على التقدم بشكوى امام القضاء المختص نظراً لحساسية الموضوع، وهي تؤكد وتجزم انها لم ترسل أي صورة مخلة بالآداب، وهو لا يملك أي شيء يمكنه من ابتزازها بسبب وعيها لما يحصل من خلال متابعتها لبلاغات قوى الأمن الداخلي والتحذيرات الدائمة من مثل هؤلاء الأشخاص، إلا أنه لم يتوقف عن مراسلتها بكلمات تؤكد هوسه الجنسي ونيته السيئة تجاهها، وكان يهددها بنشر صور ابنتها بعد تعديلها عبر برنامج لتعديل الصور بهدف التشهير بها.

الادلة والبراهين والمعطيات اكتملت وكافة المعلومات عنه باتت واضحة بعد ان استحصلنا على الرقم الأساسي للمشتبه به “…70707″، جميعها وضعت بعهدة الأمنيين بغية التحقق من الجرم المنسوب إليه خصوصا ان الضحية قد لا تكون الوحيدة.

وبعد التأكد من كل ما تواتر الى مكاتب الامنيين بدأت عملية تعقب “مارسيل” بهدف ايقاعه وتوقيفه، ليتبين بعد توقيفه ان الاخير مُتورط بكل ما اتي على ذكره اعلاه.

وهو مقيم بطريقة غير شرعية، دخل خلسة الى لبنان وهو مهووس جنسي من الطراز الاول يوقع ضحاياه واحدة تلوى الاخرى مُستخدما ارقام اميركية ودولية وصور مُقرفة.

حسنا كيف ذلك وهو يقطن في لبنان؟ تبين وفقا لما اتت اليه نتائج التحقيقات الاولية وجود تطبيق على هاتف الموقوف يمكّنه من تغيير رقم الهاتف للتواصل عبر الواتساب وهكذا كان يعتقد ان هويته لن تُكشف وقد استعمل هذا التطبيق في كافة عملياته…

ريما وغيرها من سيدات وآنسات مجتمعنا، رجاءً كفاكن خوفًا من الفضيحة ومن وصم انكن المسؤولات عن التحرش ، تحدثوا، واجهوا علنًا، بلّغوا.. علَّ كل مريض جنسي ينال عقابا رادعا عادلا.

ستيفاني جرجس – رادار سكوب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*