الرئيسية » أخبار عاجلة » روحاني للأمير تميم: شركاتنا مستعدة لمساعدة قطر في التحضيرات للمونديال

روحاني للأمير تميم: شركاتنا مستعدة لمساعدة قطر في التحضيرات للمونديال

أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، في مكالمة هاتفية مع أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، الأحد 26 أغسطس، إلى وجود آفاق واسعة لتطوير التعاون بين البلدين.

وأكد روحاني، في اتصال هاتفي تلقاه اليوم من الأمير تميم، أن الجمهورية الإسلامية تدعو دائما إلى تطوير وترسيخ العلاقات بين الدولتين الصديقتين، لافتا إلى وجود فرص كثيرة لتطوير الاتصالات في المجالات السياسية والاقتصادية، وإلى غياب أي عائق أمام دعم هذا التعاون المشترك، حسب وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وشدد الرئيس الإيراني على ضرورة تحفيز رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين، على تطوير التعاون المتبادل وبذل مساع لتسهيل أنشطتهم، لافتا إلى أن تعزيز التعاون في المجال البحري، بما في ذلك تدشين خط ملاحي مشترك، من شأنه أن يسهم في تطوير التجارة بين البلدين إلى حد كبير.

وأعرب روحاني عن استعداد الشركات الإيرانية للمساهمة في تنفيذ مشاريع البناء في مختلف المجالات بدولة قطر، وخاصة مشاريع الإعمار والمنشآت الرياضية تحضيرا لبطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، والتي ستستضيفها الدولة الخليجية لأول مرة.

وثمن روحاني دور دولة قطر، مع بلدان الجوار الأخرى ودول أوروبا وروسيا والصين وتركيا، في حماية الاتفاق النووي المبرم بين طهران والمجتمع الدولي عام 2015، وفي التصدي للعقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، مضيفا أنه ينبغي اتخاذ إجراءات عملية استكمالا لهذا الموقف.

وهنأ الرئيس الإيراني أمير قطر بعيد الأضحى، وتمنى الرفعة والنجاح لجميع مسلمي العالم، بمن فيهم أبناء دولة قطر.

ودعا روحاني، أمير قطر لحضور القمة الثالثة لمنتدى حوار التعاون الآسيوي المقرر عقدها في طهران الشهر المقبل.

من جانبه، هنأ الأمير تميم، إيران حكومة وشعبا بمناسبة عيد الأضحى، داعيا إلى تطوير شامل للعلاقات بين الدولتين.

وأشاد الأمير تميم بمواقف طهران البناءة فيما يتعلق بالأزمة الخليجية، مشيرا إلى أنه بفضل تضامن الشعب القطري وتعاون وتعاضد الدول المجاورة الصدیقة، وخاصة إیران، تمكنت الدوحة من “تجاوز مرحلة الحصار الجائر والمشاكل الناجمة عنه”.

وجدد أمير قطر رفض بلاده لانتهاك الاتفاق النووي ومحاولات تصعيد التوتر في العلاقات الإيرانية الأمريكية، مبديا تمسك حكومة قطر الثابت بإيجاد الحلول السلمية للمشاكل الإقليمية والدولية الأساسية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*