الرئيسية » محليات » مسيرة فلسطينية حاشدة الى قلعة الشقيف النبطية في ذكرى نكبة فلسطين ووعد بلفور بالتنسيق مع الاحزاب اللبنانية مسيرة ” العودة الكبرى – راجعين” ( 232 صورة )

مسيرة فلسطينية حاشدة الى قلعة الشقيف النبطية في ذكرى نكبة فلسطين ووعد بلفور بالتنسيق مع الاحزاب اللبنانية مسيرة ” العودة الكبرى – راجعين” ( 232 صورة )

تقرير- علي داود

تصوير علي يونس :

نظم تحالف القوى الفلسطيني لمناسبة 15 أيار “ذكرى نكبة فلسطين ووعد بلفور بالتنسيق مع الاحزاب اللبنانية مسيرة ” العودة الكبرى -راجعين” الى قلعة الشقيف ارنون – النبطية، على بعد 10 كيلومتر من فلسطين المحتلة.

وحملت مئات الحافلات الكبيرة والمتوسطة الاف الفلسطينيين من المخيمات في الجنوب واقليم الخروب وبعلبك  والشمال وبيروت  وسار المئات منهم سيرا على الاقدام لمسافة اكثر من كيلومترين من مدخل بلدة ارنون وحتى القلعة بسبب ازدحام السير الخانق الذي سببه تدفق المشاركين في المسيرة ولدى وصولهم أحرقوا العلمين الاميريكي والاسرائيلي مرددين ” عالقدس رايحن شهدا بالملايين ”

وأقدمت  الحشودعلى حرق العلمين الاسرائيلي و الأميركي، كما قامت بحرق صور الرئيس الاميركي على مدخل قلعة الشقيف وكانت هتافات تضامنية مع الشعب الفلسطيني ونددت بممارسات العدو الاسرائيلي

وفي الباحة المحاذية للقلعة احتشد الاف الفلسطينيين وهم يحملون الاعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات حزب الله والحزب السوري القومي وفصائل فلسطينية، وأقيمت منصة كبيرة ازدانت بالاعلام الفلسطينية وعبارة” اقترب اللقاء يافلسطين ، راجعين”  ، وحمل الاطفال والفتية ” مجسم المفتاح” تأكيدا على حق العودة   وبثت الاناشيد الحماسية من مكبرات ضخمة للصوت ، ورغم دعوة اللجنة المنظمة للاحتفال بقيادة حماس للحضور برفع العلمين اللبناني والفلسطيني فقط لكنهم رفعوا اعلام الاحزاب اللبنانية والفلسطينية  .

وحضر الاحتفال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد،  ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة ووفد قيادي من حماس يتقدمه المسؤول السياسي في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي ونائبه جهاد طه وعضو القيادة السياسية  الدكتور أيمن شناعة ، ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان احسان عطايا، ممثل الوزير علي قانصو المهندس وسام قانصو، امين سر الاتحاد الاشتراكي العربي -التنظيم الناصري عماد فحص، مسؤول فرع حركة حماة الديار في الجنوب خليل رمال، ممثل رابطة الشغيلة حسين عطوي، ممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي قاسم صالح، ممثل الحزب العربي الديمقراطي مهدي مصطفى، ممثل حزب الاتحاد كمال يونس، ممثل اللجان والروابط الشعبية خليل بركات وعضو المكتب السياسي للتنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر  وشخصيات سياسية وحزبية لبنانية وفلسطينية ، وممثلين عن الفصائل والقوى الفلسطينية من مختلف المخيمات في لبنان.

وقبيل بدء الاحتفال حاول عشرات الشبان الفلسطينيين اجتياز الاجراءات الامنية التي اتخذها رجال الانضباط ، وتمكنوا من الوصول الى المنحدر القريب من جنوب نهر الخردلي-الليطاني ورفعوا الاعلام الفلسطينية على التلال المطلة على مستوطنة المطلة الاسرائيلية وطيروا البالونات التي تحمل الوان العلم الفلسطيني باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة وسقط عدد من الشبان في الوادي السحيق القريب من القلعة وعمل عناصر من الهيئة الصحية الاسلامية على انتشالهم بالحبال ومعالجتهم في باحة القلعة

وقدمت فرقة المجد الفلسطينية اغان واناشيد فلسطينية ، ثم ألقى هشام يعقوب كلمة ترحيبية، ثم كلمة النائب المنتخب الدكتور  اسامة سعد فقال ” تحية التقدير لكم أيها المشاركون في مسيرة العودة يا من جئتم من كل مناطق لبنان ومن كل المدن والقرى والمخيمات، جئتم لبنانيين وفلسطينيين إلى قلعة الشقيف… قلعة التحدي والصمود على مر العصور، ورمز المواجهات البطولية للقوات المشتركة اللبنانية والفلسطينية ضد الاجتياح الصهيوني سنة 1982.  تحية لكم أيها المتضامنون مع شعب فلسطين السائر على طريق العودة إلى أرض الآباء والأجداد… وباسمكم جميعاً، باسم لبنان المواجهة والمقاومة والانتصار، ومن أرض الجنوب الذي حررته دماء الشهداء… نوجّه ألف تحية إلى غزّة العزّة والصمود وإلى شهداء مسيرة العودة والجرحى والأسرى… وألف تحية إلى المنتفضين في القدس والضفة وأراضي 48 ألف تحية إلى الثورة الفلسطينية المتواصلة منذ مئة عام رغم النكبة والشتات ورغم همجية الصهاينة وعدوانية الاستعمار وتخاذل الأنظمة العربية.

اضاف سعد  ما كان للعدو الصهيوني أن يباشر بخطوات ابتلاع القدس والضفة الغربية، وما كان لواشنطن أن تقدم على نقل سفارتها إلى القدس، وأن تعتبر القدس عاصمة لكيان الاغتصاب، لولا تخاذل النظام الرسمي العربي، ولولا هرولة الأنظمة الرجعية نحو التطبيع مع العدو، ولولا التشرذم العربي والحروب الداخلية العبثية الدائرة في غير قطر عربي.

وقال لقد بات واضحاً تمام الوضوح أن تمكين الكيان الصهيوني من ابتلاع كامل فلسطين، ومن فرض هيمنته على منطقتنا، يتصدران أولويات الاستراتيجية الأميركية تجاه منطقتنا. واليوم يهدد الحلف الأميركي الصهيوني بتصعيد عدوانه وبشن حرب شاملة في المنطقة. وبموازاة المجازر الوحشية ضد المسيرات السلمية في غزّة، وضد المنتفضين في القدس والضفة الغربية، تتصاعد أيضاً التهديدات والاعتداءات الإسرائيلية والأمريكية ضد سوريا ولبنان والمقاومة.

وتابع سعد غير ان التصعيد العدواني الاميركي الصهيوني مصيره الفشل الحتمي. فلقد سبق لأميركا أن احتلت العراق لكنها اضطرت للخروج منه وهي تجر أّذيال الخيبة والفشل. وسبق لإسرائيل أن اجتاحت لبنان إلا انها اندحرت منه مهزومة، كما هزمت أيضاً في عدوانها على لبنان سنة 2006، وفي اعتداءاتها المتكررة على قطاع غزة.

وقال  بالمقاومة والانتفاضة الشعبية تحرر لبنان، وبالمقاومة والانتفاضة الشعبية ستتحرر فلسطين. من هنا ضرورة أن تبادر الفصائل الفلسطينية إلى توحيد صفوفها تحت راية المقاومة والانتفاضة، وأن تستجيب لنداء الوحدة الوطنية التي تلتزم بها الجماهير الفلسطينية في ميادين الكفاح.

واضاف سعد يقع على عاتق تيار التقدم والمقاومة في لبنان وسائرالبلدان العربية واجب توفير كل أشكال التضامن الشعبي والدعم والإسناد للمقاومين والمنتفضين في الأرض المحتلة. وهو ما يتطلب أولاً أن تستعيد هذه الشعوب حقوقها الأساسية من مغتصبيها.  ومن المهم أيضاً أن تستعيد المخيمات الفلسطينية في لبنان وفي سائر البلدان الأخرى دورها في رفع راية الكفاح من أجل العودة. الأمر الذي يستدعي توفير الشروط الضرورية الملائمة، وإعطاء الإخوة الفلسطينيين في مخيمات الشتات كامل حقوقهم الإنسانية والاجتماعية.

وألقى النائب محمد رعد كلمة أكد فيها ان فلسطين تستوجب منا ان نرفع راية المقاومة من اجل تحريرها من البحر الى النهر لن نفرط باي شبر فلسطين ولا سبيل لاستعادة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني  الا من خلال خيار المقاومة ، ونرى في هذه المسيرات الكبرى التي تمتد من طهران الى صنعاء مرورا بلبنان وصولا الى غزة الابي حيث شعبنا هناك يقاوم بلحمه العاري ، تؤكد ان فلسطيين لنا وعائدون اليها، ان “مسيرات العودة ترسم الاتجاه الصحيح الذي في أول مساره وفي أول خطوة من خطوات السير فيه ندعو الى وحدة كل فصائل المقاومة للاتجاه نحو مواجهة العدو والكف عن السير في الدهاليز والزواريب”.

واشار رعد الى أنه “راهن الكثيرون على تسويات وحلول أو شبه حلول وضاعت التسوية والحلول وضاعوا هم وضاعت القضية فيما شعب فلسطين لم يضيع”، معتبراً انه “آن لنا ان نتعلم من كل الحروب والنزاعات في منطقتنا العربية”.

وذكر أن “الاسرائيلي ومدعوماً من قوى الطغيان لم يستطع أن يجد لاحتلاله مقراً في لبنان على مدى 18 عاماً لأن في لبنان انطلقت مقاومة تعلمت من القماومة الفلسطينية”، لافتاً الى أن “تعلمنا الدرس وحفظناه ومارسنا المقاومة بكل حذافيرها صموداً وثباتاً وتنظيماً ورؤيةً ووحدة موقف ووصلنا الى أننا اصبحنا الرقم الصعب بالمعادلة الاقليمية ويحسب لنا احسان بالمعادلة الدولية أيضاً”.

ودعا الى “أن نسير معاً في خط المقاومة والجهاد الذي اثبت جدواه في ما فشلت كل الخيارات ولا تزال تفشل وما زال البعض يحاول ان يصنع الأوهام فيما لم يقتنع احد من شعب فلسطين ان التسوية لا يمكن ان  تعيد الارض لفلسطين ولا ان تطرد الاحتلال”.

وقال النائب رعد يا شعبنا الفلسطيني أنا هنا باسم سيد المقاومة الاسلامية السيد حسن نصرالله باسم نظرائكم من المجاهدين في المقاومة الاسلامية باسم شعبنا اللبناني المقاوم الذي هزم الاحتلال الاسرائيلي ورسم معادلة صعبة جعل العدو الاسرائيلي مسجونا في قفص توازن الردع الذي حبسناه فيه ، باسم هؤلاء نقول لكم لستم وحدكم في ميدان المواجهة ولن نترككم وحدكم ، نموت معا ونستشهد معا  وحبذا لو نجدا قبورا لنا في فلسطين ، هذا عهدنا ووعدنا ، وسنواصل طريقنا وكلنا ثقة باننا عائدون ، لم تعد العودة حلما وما النصر الا صبر ساعة

ووجه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية رسالة عبر الهاتف من غزة الى الاحتفال في القلعة وحذرفيها إسرائيل من “غضب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، جراء المجزرة الّتي ارتكبتها بحقّ المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، أمس الإثنين”.

وشدّد هنية على أنّ إسرائيل أن تحسب ألف حساب لغضب مقاومتنا وكتائبنا”، مشيراً إلى أنّ “مسيرات العودة على حدود قطاع غزة، مع إسرائيل مستمرّة، والشعب الفلسطيني هو من يقرّر الوقائع على الأرض”، مبيّناً أنّ “مجزرة الأمس دليل على أنّ مسيرات العودة وكسر الحصار أربكت العدو”، مؤكّداً أنّ “الشعب الفلسطيني لن يحيد عن بوصلة المقاومة والصمود في وجه العدو”.

وبيّن أنّ “قطاع غزة قدّم لوحة مخضبة بالدماء تليق بمسيرات العودة وكسر الحصار، والمواجهة للمقاومة الشعبية سوف تتمثّل بزحف لمساحات أخرى من تواجد الشعب الفلسطيني

ووجه تحية للبنان رئاسة وحكومة ومجلسا نيابيا ومقاومة وشعبا والى المخيمات الفلسطينية  وسلام على اهلنا في كل لبنان وفي كل مخيمات لبنان وسلام على اهلنا في مخيم اليرموك وان حق العودة حق مقدس ، داعيا  الى عقد مجلس وطني توحيدي تشارك فيه حماس  والجهاد  والشعبية وكل فصائلنا الفلسطينية في الداخل والخارج لان ما عقد في رام الله  هدفه تأكيد الانقسام  واستمرار التشتت في وضعنا الفلسطيني ، لذلك امام  قرار الاميريكان وتهويد القدس ، وامام رفض حق العودة ، وامام الاستيطان ندعو كل ابناء شعبنا الاخوة في فتح  وكل الفصائل  الى عقد مجلس وطني توحيدي  على وجه السرعة وهذا ما أكدناه لاخوتنا في مصر خلال زيارتنا السريعة قبل يومين

وطالب هنية بالاعلان رسميا لالغاء اتفاقيات اوسلو وسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني  ووقف التعاون الامني مع الاحتلال ، والتزام خيار المقاومة الشاملة وبناء استراتيجية وطنية على اساس التمسك بالثوابت والمقاومة الشاملة ورفع العقوبات والاجراءات الانتقامية عن أهلنا في قطاع غزة .

وقال هنية امام التحديات الاستثنائية التي تمر بها قضيتنا وشعبنا وامتنا  ندعو الى وحدة شعبنا الفلسطيني واستعادة زمام المبادرة والى بناء موقف فلسطيني موحد ،معربا عن ادانته الصامتين على الاحتلال والجريمة والمتواطئين معه ، ندين المطبعين والمهرولين للعناق مع المحتل ، وندين الذين ناصروا العدو والاميريكان لينفذوا جريمتهم في القدس ، ونقول ان شعبنا الفلسطيني العظيم قادر على ان ينتزع حقه

واضاف هنية ان جريمة النكبة وجريمة نقل السفارة وجريمة المجزرة والمذبحة ، الحساب  الفلسطيني عسير والزمن بيننا طويل ، كل هذه الخطوات لن تغير الحقائق ولن يهنأ الاحتلال باي شرعية ، القدس محتلة ولن تطمس هذه الحقيقة نقل كل سفارات الدنيا على شاكلة سفارة ترامب ، لقد دافعنا بلحمنا الحي  وبرجالنا ونسائنا باهلنا في القدس والضفة وال 48  وبجميع وجودنا ، يا اهلنا ويا ابناء شعبنا في لبنان يا عنفوان  الشتات ، يا مخيمات البطولة ، يا من مثلتم عبر عقود الصراع خزان  الثورة والمقاومة وعنوان الثوابت والمباديء ، اننا امام هذه الهجمة الصهيو – أميريكية الجديدة التي تستهدف قضيتنا وقدسنا وعودتنا ،امام هذا الصمت الذي يخيم على المنطقة في ظل جريمة نقل السفارة الاميريكية لقدسنا المحتلة  نقول  للعالم اجمع اننا مستمرون في مسيرة العودة وقدرتنا على الصمود اكبر من تخيلات الاعداء ، ونقول للاعداء لا تدخلوا في اختبار لصبرنا عليكم ان تحسبوا الف حساب لغضبنا ومقاومتنا الباسلة واياكم اياكم ان تراهنوا على كسر هذا الشعب العظيم ، في جعبتنا الكثير وارادتنا وعزيمتنا اقوى .

وقال هنية ان الدم الفلسطيني الطاهر الذي نزف في مسيرات العودة نجح في تسليط الضوء على قضية فلسطين واعاد صياغة الموقف ، كتب هذه الدماء صفحة في تاريخ شعبنا المجيد وفلسطين ليست ارضا بلا شعب واسرائيل ليست الا احتلال سوف يزول ولن يدوم له البقاء ، غزة قدمت لوحة معطرة بالدماء ومنيرة بالعزة  والعنفوان والكرامة .

وكانت كلمة تحالف القوى الفلسطينية ألقاها ابو كفاح غازي وشدد على حق العودة ورفض التوطين وعلى ادانة المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني مدينا قرار نقل السفارة الاميريكية الى القدس وصمت المجتمع الدولي والعالمين العربي والاسلامي امام ما يجري من تهويد للقدس ومجازر بحق الفلسطينيين ، معلنا ان المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين .

a_001_resize a_002_resize a_003_resize a_004_resize a_005_resize a_006_resize a_007_resize a_008_resize a_009_resize a_010_resize a_011_resize a_012_resize a_013_resize a_014_resize a_015_resize a_016_resize a_017_resize a_018_resize a_019_resize a_020_resize a_021_resize a_022_resize a_023_resize a_024_resize a_025_resize a_026_resize a_027_resize a_028_resize a_029_resize a_030_resize a_031_resize a_032_resize a_033_resize a_034_resize a_035_resize a_036_resize a_037_resize a_038_resize a_039_resize a_040_resize a_041_resize a_042_resize a_043_resize a_044_resize a_045_resize a_046_resize a_047_resize a_048_resize a_049_resize a_050_resize a_051_resize a_052_resize a_053_resize a_054_resize a_055_resize a_056_resize a_057_resize a_058_resize a_059_resize a_060_resize a_061_resize a_062_resize a_063_resize a_064_resize a_065_resize a_066_resize a_067_resize a_068_resize a_069_resize a_070_resize a_071_resize a_072_resize a_073_resize a_074_resize a_075_resize a_076_resize a_077_resize a_078_resize a_079_resize a_080_resize a_081_resize a_082_resize a_083_resize a_084_resize a_085_resize a_086_resize a_087_resize a_088_resize a_089_resize a_090_resize a_091_resize a_092_resize a_093_resize a_094_resize a_095_resize a_096_resize a_097_resize a_098_resize a_099_resize a_100_resize a_101_resize a_102_resize a_103_resize a_104_resize a_105_resize a_106_resize a_107_resize a_108_resize a_109_resize a_110_resize a_111_resize a_112_resize a_113_resize a_114_resize a_115_resize a_116_resize a_117_resize a_118_resize a_119_resize a_120_resize a_121_resize a_122_resize a_123_resize a_124_resize a_125_resize a_126_resize a_127_resize a_128_resize a_129_resize a_130_resize a_131_resize a_132_resize a_133_resize a_134_resize a_135_resize a_136_resize a_137_resize a_138_resize a_139_resize a_140_resize a_141_resize a_142_resize a_143_resize a_144_resize a_145_resize a_146_resize a_147_resize a_148_resize a_149_resize a_150_resize a_151_resize a_152_resize a_153_resize a_154_resize a_155_resize a_156_resize a_157_resize a_158_resize a_159_resize a_160_resize a_161_resize a_162_resize a_163_resize a_164_resize a_165_resize a_166_resize a_167_resize a_168_resize a_169_resize a_170_resize a_171_resize a_172_resize a_173_resize a_174_resize a_175_resize a_176_resize a_177_resize a_178_resize a_179_resize a_180_resize a_181_resize a_182_resize a_183_resize a_184_resize a_185_resize a_186_resize a_187_resize a_188_resize a_189_resize a_190_resize a_191_resize a_192_resize a_193_resize a_194_resize a_195_resize a_196_resize a_197_resize a_198_resize a_199_resize a_200_resize a_201_resize a_202_resize a_203_resize a_204_resize a_205_resize a_206_resize a_207_resize a_208_resize a_209_resize a_210_resize a_211_resize a_212_resize a_213_resize a_214_resize a_215_resize a_216_resize a_217_resize a_218_resize a_219_resize a_220_resize a_221_resize a_222_resize a_223_resize a_224_resize a_225_resize a_226_resize a_227_resize a_228_resize a_229_resize a_230_resize a_231_resize a_232_resize

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*