الرئيسية » محليات » مدارس المهديّ (ع)-بعلبك ولجنة إمداد الإمام الخمينيّ (قده) تقيمان احتفال التكليف ل132 فتاة بلغن سنّ التكليف الشرعيّ

مدارس المهديّ (ع)-بعلبك ولجنة إمداد الإمام الخمينيّ (قده) تقيمان احتفال التكليف ل132 فتاة بلغن سنّ التكليف الشرعيّ

في أجواء ولادة أمير المؤمنين الإمام عليّ (ع) والمبعث النبويّ الشريف، وبرعاية رئيس المجلس السياسيّ لحزب الله سماحة السيّد إبراهيم أمين السيّد، أقامت المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم-ثانويّة المهديّ (ع) في بعلبك، بالتعاون مع جمعيّة إمداد الإمام الخمينيّ (قدّس سرّه)، حفل التكريم السنويّ ل 132 فتاة بلغن سنّ التكليف الشرعيّ ضمن 10 احتفالات لتكليف 1350 فتاة مكلّفة.
استُهلّ الاحتفال بدخول المكلّفات وإلقاء كلمتهنّ وأداء القسَم الذي عاهدن الله فيه على أن يكنّ فاطميّات زينبيّات يحافظن على تكليفهنّ وصَونِ حجابهنّ، ومن ثمّ كانت فقرة لتعظيم القرآن الكريم تلاها النشيد الوطنيّ اللّبنانيّ ونشيد حزب الله، وعرض تقرير “صراط الطّهر” من إنتاج المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم، وهو يعرض مشروع التكليف على مدى 25 عامًا من عام 1993 حتّى عام 2018.
بعدها تحدّث مدير الثانويّة الحاج حسين دياب فقال: “يأتي هذا التكليف في ظلّ ظروف غير منسجمة مع فقه وفكر التكليف الذي هو في الأصل تحمّل مسؤوليّة”.
وأردف: “هناك غزو ثقافيّ لمناهجنا وتقاليدنا وأعرافنا وقيمنا، عبر الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعيّ، وعلى شاشات التلفزة يوجد سباق بين المحطّات التي تحوّلت إلى شاشات إغراء وإغواء لإبراز مفاتن المرأة وتحويلها إلى سلعة، في حين أنّ ميزة المرأة هي طهرها وعفافها”.
ثمّ كانت كلمة سماحة السيّد إبراهيم أمين السيّد، فقال: “المشهد الذي رأيناه اليوم في حفل التكليف هو نموذج طهر وعفاف وصفاء، ونحن نعتبر أنّ الحقّ والدين جميل بحدّ ذاته، وإنّنا نفتخر به ونُظهره، وهذا المشهد هو من مشاهد الانتصارات التي تضاف إلى الانتصارات السياسيّة والعسكريّة والأمنيّة والاجتماعيّة، ونشكر الله بأن وفّقنا في الانتصارات المعنويّة والأخلاقيّة، وشبابنا في المقاومة أثبتوا أنّهم نموذج الأخلاق والصفاء، والكلّ معنيّون بأن يكونوا جزءًا من صراع الأخلاق في هذا العالم”.
ولفت إلى أنّ “هناك من يقول البقاء للأقوى، ولكن بالنسبة إلينا نعتبر أنّ البقاء للأطهر، والمسؤوليّة الدينيّة قائمة على الكتاب وعلى الرسول (ص) وأهل البيت وعلى الناس، والإنسان المكلّف يبدأ رحلته في الحياة على قاعدة أنّه مسؤول أمام الله وعلى أساس طاعة العزّة الإلهيّة، والخروج من ذلّ طاعة البشر”.
وقال: “نحن وصلنا إلى زمن لا يمكن أن يسقط المقاومة ومشروعها أيُّ تهديد أو أيُّ حرب أو اعتداء، وهذه من بركات الطاعة والعشق والولاية لمحمّد وآل بيته الأطهار (ع)”.
وتطرّق إلى الاستحقاق الانتخابيّ معتبرًا أنّ “الانتخابات بالنسبة إلينا هي جزء من معركتنا، والموضوع عندنا أكبر من أن يأتي هذا النائب أو ذاك، وأكبر من الأسماء والأشخاص؛ المعركة تعني بأنّ أعداءنا يدخلون الانتخابات من أجل التآمر على المقاومة وإضعافها. لذا، الانتخابات بالنسبة إلينا هي تأكيد على حقّ المقاومة وحمايتها وبقائها وانتصارها، والتصويت هو لانتصار المقاومة وليس لهذا الشخص أو ذاك، ولا فرق بين المعركة في مواجهة الإرهاب التكفيريّ في جرود عرسال أو حلب أو القلمون أو أبو كمال أو دمشق أو الرقّة، ومعركة الانتخابات، بل لعلّها أصعب”.
وتابع: “في مواجهة الأعداء الإرهابيّين والصهاينة لا يستطيع الجميع حمل السلاح ليحاربوا في المواقع وساحات الجهاد، ولكن الجميع يوم الانتخاب قادر على التوجّه إلى أقلام الاقتراع. قد يعجز “البعض” عن حمل الصواريخ والعتاد والقذائف لمواجهة الأعداء ومقاومة الاحتلال والعدوان، ولكن الجميع قادر على حمل ورقة الانتخاب والاقتراع في السادس من أيّار، لنقول للمقاومين والمجاهدين والشهداء والجرحى والأسرى، للّذين كانوا على الجبهات وفي الجرود يصلون اللّيل بالنهار، يتحمّلون البرد القارس والثلوج شتاءً، والحرّ صيفًا، في مواقع القتال، ويبقون طوال أشهر هناك على الجبهات دون رؤية عائلاتهم والاطمئنان على أولادهم، ليحموا بلدنا وأهلنا ومجتمعنا من مشروع الأعداء في 6 أيار، يجب أن نقول لهؤلاء المضحّين ظهرُكم وظهرُ المقاومة محميٌّ بأصواتنا، وإن شاء الله، سيكون السابع من أيّار موعد إعلان النصر السياسيّ الكبير”.
وختامًا سلّم سماحة السيّد إبراهيم أمين السيّد، ومدير الثانويّة الحاج حسين دياب، ومدير الثقافة والتربية الدينيّة في المؤسّسة الإسلاميّة للتربية والتعليم فضيلة الشيخ سمير خير الدين، ومسؤول جمعيّة الإمداد في البقاع الحاج أبو ياسر نون، الهدايا للفتيات المكلّفات.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*