الرئيسية » محليات » لقاء عكاري لدعم مسيرات العودة واستنكار العدوان على سورية والتأكيدعلى المواطنة في مواجهة الفتن والعصبيات

لقاء عكاري لدعم مسيرات العودة واستنكار العدوان على سورية والتأكيدعلى المواطنة في مواجهة الفتن والعصبيات

محمد الاسعدلبى حشد من الفاعليات العكارية دعوة للقاء في منزل الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني، بحضور المحامي سيد عبد الغني رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري في مصر والأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب ورئيس لجنة فلسطين في الاتحاد .بعد ترحيب من صاحب الدعوة السحمراني الذي تحدث عن موضوعات اللقاء المطروحة للتداول وهي:(١)- التزام فكر المواطنة في حضانة العروبة الحضارية الجامعة في مواجهة الفتن والعصبيات.(٢)- مساندة مسيرات العودة في ارض فلسطين.(٣)- استنكار العدوان الثلاثي على سورية .(٤)- التأكيد على دور مصر العربي وأهميته للخروج مما تعانيه الأمة .وقد تعاقب على الكلام كل من : ضيف اللقاء المحامي سيد عبدالغني والمتروبوليت الدكتور باسيليوس منصور مطران عكار وتوابعها، ورئيس دائرة الاوقاف الإسلامية الشيخ مالك جديدة، ومحمد السيد باسم حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية، و نورالدين مقصود مسؤول عكار في المؤتمر الشعبي اللبناني، والدكتور خلدون أيوب من حزب الاتحاد، وعبد الشمالي من حركة ( المرابطون )، والمحامي خليل نادر، والمحامي فؤاد كفروني، والدكتور محمود سليمان، والدكتور مصطفى عبدالفتاح.وبعد التداول والحوار خلص اللقاء إلى المواقف الآتية :(١) تعزيز التنظير الفكري، وصياغة المؤلفات التي تطرح فكر المواطنة والعروبة الحضارية الجامعة، واعتماده في التربية والمقررات التعليمية، وذلك لفرض الانكفاء على كل فكر او إطار حركي عنصري متطرف باسم الطائفة او المذهب او العرق، فالكل مواطن، هذا مع العمل للحفاظ على الدولة الوطنية لحفظ الدول من التقسيم.(٢)- الدعوة لمساندة ودعم مسيرات العودة التي أطلقها شعب الجبارين، والتي طرحت بقوة في اولوية جداول العمل القضية الفلسطينية، وحق العودة، وخيار المقاومة، وأربكت العدو الغاصب لفلسطين، وحققت بالممارسة النضالية الوحدة الفلسطينية، وأكدت على الاستعداد للتضحية والفداء، ودعا اللقاء إلى وقف حالات التطبيع او الهرولة إلى التطبيع.(٣)- استنكر اللقاء العدوان الثلاثي على سورية وشبهوه بالعدوان على مصر وجمال عبدالناصر عام(١٩٥٦)، وأن الواجب ان يقف الجميع ضد هذا العدوان الذي هو عدوان على الامن القومي العربي، جاء يكشف الشراكة بين حركات التطرف، والشرق أوسطيين، وبين الاطلسي الذي اعتدى عندما عجزت أدواته. وطالب اللقاء بعودة سورية إلى موقعها في جامعة الدول العربية والعمل لصد هذا العدوان وهذه المؤامرات على الامة.(٤)- حمّل اللقاء للضيف المحامي سيد عبدالغني رسالة تدعو القيادة في مصر إلى رفع مستوى الاهتمام بالدور العربي لمصر، وهو قيادي وريادي من أجل استعادة الحضور العربي، والوقوف في صف عربي رادع للتدخلات الإقليمية والدولية والعدوان على الأمة، ولوضع ملف فلسطين وفي قلبها القدس على رأس قائمة الاهتمامات، ومعها الامن القومي العربي، ووأد مشروع الشرق أوسطية الصهيوأمريكي وترسيخ الوحدة الوطنية والاتحاد العربي بسياسة دفاعية واقتصادية مع القوة للمواجهة، ورفض كل أشكال التبعية للخارج الأجنبي، او التطبيع مع العدو الصهيوني المحتل، والتزام ما طرحه جمال عبدالناصر: ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.(٥)- يتمسك الجميع بالوحدة والشراكة على اساس المواطنة، وأن المسلم معني بتحرير كنيسة القيامة وسائر المقدسات، كما ان المسيحي معني بتحرير المسجد الاقصى وسائر المقدسات، فالصهيوامريكي عدو الجميع، والعنصريون والتكفيريون مسؤولية الجميع ان يواجهوهم.وقد كان بين الحضور الأب المؤرخ نايف أسطفان، والشيخ علي السحمراني، والشيخ فواز الحولي، ورئيس بلدية النورة منير عباس،وعدد من منسوبي مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني والمثقفين والمربين.











اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*