الرئيسية » محليات » بدعوة من حركة امل : احتفال بذكرى انتصار الثورة الايرانية في الردار

بدعوة من حركة امل : احتفال بذكرى انتصار الثورة الايرانية في الردار

مصطفى الحمود – الرادار

حركة امل احيت الذكرى ال 39 ﻻنتصار الثورة اﻻسﻻمية في ايران باحتفال حاشد في مجمع نبيه بري الثقافي في الرادار المصيلح .

السفير اﻻيراني محمد فتحعلي : العالم اﻻسﻻمي بحاجة الى تضافر الجهود ووحدة الصف ، ونعيش عز اﻻنتصار والكرامة امام العدو الصهيوني وحماته المستكبرين وادواته التكفيرية .

حمدان : السكوت العربي المشبوه عن جرائم إسرائيل يغري هذا العدو بمزيد من الاعتداءات والتهديدات اﻻسرائيلية لن ثثنينا عن التمسك بحقنا بجيشنا بمقاومتنا ،بشعبنا وبوحدتنا

احيت حركة امل الذكرى التاسعة والثﻻثين لذكرى انتصار الثورة اﻻسﻻمية في ايران باحتفال جماهيري ورسمي وسياسي حاشد اقيم في قاعة اﻻحتفاﻻت في مجمع نبيه بري الثقافي في الرادار في المصيلح بحضور السفير اﻻيراني لدى لبنان الدكتور محمد فتحعلي ، والنواب ياسين جابر ، هاني قبيسي ، علي عسيران ، عبد المجيد صالح ، وميشال موسى ، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان ، رئيس المكتب السياسي لحركة أمل جميل حايك ، رئيس الهيئة التنفيذية في الحركة محمد نصر الله ، امين سر منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي ابو العردات ، مسؤول فرع مخابرات الجيش اللبناني في الجنوب العميد فوزي حمادة ، ممثلين عن حركة حماس ، حركة الجهاد اﻻسﻻمي ، ممثل حركة أمل في في ايران الحاج عادل عون ، مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح العميد المتقاعد محمد سرور ، ممثل عن جمعية المشاريع الخيرية اﻻسﻻمية ، رئيس المركز الكاثوليكي لﻻعﻻم عبدو ابو كسم  مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله ، بﻻل نعمة ممثﻻ امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ، اﻻستاذ سعد الزين ممثﻻ النائب عبد اللطيف الزين  ، رئيس تيار الفجر الحاج عبد الله الترياقي ، قيادات امنية وعسكرية ،  ، ممثلون عن اﻻحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية ، المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب باسم لمع ، نائب القائد العام  لكشافة الرسالة اﻻسﻻمية حسين عجمي ، وفد من تجمع علماء فلسطين ، رئيسا اتحاد بلديات النبطية الشقيف وساحل الزهراني محمد جميل جابر وعلي مطر ،  فعاليات بلدية ،اختيارية ،ثقافية ، ولفيف من العلماء ، وحشود شعبية غصت بهم قاعات اﻻحتفاﻻت الكبرى في مجمع نبيه بري الثقافي في الرادار المصيلح والباحات المحيطة .
اﻻحتفال استهل بأي من الذكر الحكيم للمقرئ حسين موسى ،
ثم النشيدين الوطني اللبناني واﻻيراني ونشيد حركة أمل عزفتهما الفرقة الموسيقية المركزية في كشافة الرسالة اﻻسﻻمية .
بعدها القى السفير اﻻيراني الدكتور محمد فتحعلي كلمة جاء فيها : اتوجه بالشكر والتقدير لﻻخوة في قيادة حركة أمل وفي طليعتهم دولة الرئيس نبيه بري رئيس حركة المحرومين افواج المقاومة اللبنانية أمل ﻻحيائهم الذكرى ال39 ﻻنتصار الثورة اﻻسﻻمية في ايران .
واضاف فتحعلي : ان الثورة اﻻيرانية وفي ظل القيادة الرشيدة لﻻمام السيد علي الخامنئي وعبر السياسات الحكيمة التي انتهجتها ﻻسيما في السنوات اﻻخيرة لم يقتصر دورها على تعميم الفكر اﻻسﻻمي اﻻصيل وتقوية الثقة بالنفس لدى شعوب المنطقة واستنهاضها ، بل استطاعت وفي ذاته ان تخطو خطوات هامة باتجاه التنمية والتطور في مختلف المجاﻻت اﻻقتصادية والثقافية والسياسية ،
وختم السفير اﻻيراني كلمته بالقول  : ان العالم اﻻسﻻمي بحاجة الى تضافر الجهود ووحدة صف المسلمين جميعا ونحن جميعا مكلفون ان نقف ونصمد ونواجه مل المؤمرات التي تحاك ضد امتنا ، فوحدة الصف والكلمة والتعاون هو رمز اﻻنتصار هكذا علمنا اﻻمام الخميني واﻻمام الصدر والقائد الشهيد مصطفى شمران وغيرهم من رجاﻻت امتنا العظماء الذين نعتز بهم ونعترف بفضلهم علينا في هذه اﻻيام التي نعيش فيها عز اﻻنتصار والكرامة امام العدو الصهيوني وحماته المستكبرين وادواته التكفيرية .

كلمة حركة امل في اﻻحتفال القاها عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور خليل حمدان نقل في مستهلها للحضور تحيات دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري وتحيات قيادة حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية .
وحول الثورة اﻻيرانية قال حمدان : في هذه الذكرى وما تحمل من معانٍ فيها العطاء والفداء، فيها تضحيات وعذابات، فيها صرخة المعذبين والمستضعفين في وجه الشاه الطاغية، فليس غريباً على حركة أمل أن تحيي هذه المناسبة لأن الثورة الإسلامية الإيرانية كانت تشكل هما من هموم الإمام المغيب السيد موسى الصدر متابعاً مع الإمام الخميني قدس سره ومنسقاً مع الثوار، شهدناهم في مؤسسة جبل عامل المهنية  وفي البقاع وبيروت.
والشهيد شمران، حمزة العصر، كلمة سر الإمام الصدر والعلامة الفارقة في أمل في لبنان يختصر الحكاية، حكاية البدايات. ها هو الشهيد علي عباس وعبد الرضا الموسوي وتضحيات طه حسين وصادر كفل وأحمد الحسن  والرؤيا تتسع فتضيق بنا العبارة، وهو العمر الذي لا ينقضي، لن تكون ذكرى بل هي الذاكرة المفتوحة  على الوفاء والجهاد والفداء ومحاربة الطغيان والعدوان والإرهاب التكفيري، هي مناسبة نستحضر فيها من دشنوا وأرسوا وتظهرت الصورة على أيديهم إيذاناً بغد مشرق وواعد.
وجاء زمن الثورة  الإسلامية الإيرانية ليحدث زلزالاً مدوياً لا زال العالم أجمع يعيش تردداته  وشكل متحولاً عنوانه العالم ما قبل انتصار الثورة الإسلامية الإيرانية والعالم ما بعدها لتنقلب الموازين في ساحة الصراع بتصويب البوصلة باتجاه فلسطين ونصرة المستضعفين في العالم، وهل من رمزية أوضح من نزع العلم الصهيوني في طهران ليرتفع مكانه العلم الفلسطيني.
وحول الحملة التي تتعرض لها الجمهورية اﻻسﻻمية في ايران والمقاومة قال حمدان :
إن الذين يشهرون العداء لإيران ويعملون على محاصرتها وصولاً لإقصائها عن دورها في عملية الصراع مع العدو الصهيوني هؤلاء لم يتخذوا مواقفهم بمرور الزمن أو بناء لمواقف مستجدة لأنماطهم بل كانوا ضد  الثورة قبل أن تنتصر، هؤلاء كانوا على علاقة وطيدة مع إيران الشاه بما يحمل، وهم ضد الثورة الإسلامية اليوم بما تمثل، فالموضوع موضوع حرية وتحرر، موضوع مقدسات يقابلها ضمانة العروش ولو على حساب القضايا المقدسة برمتها.
واضاف : نعم ها هي فلسطين تستغيث وهناك صمت عربي شبه كامل، وكأن الصراع مع العدو في كوكب آخر، أطفال فلسطين يستغيثون، المرضى يستغيثون، الحصار قاتل، سمعتم وسمعنا كيف أن المستشفيات في غزة عاجزة عن تأمين أبسط الخدمات الطبية مما يرفع نسبة الوفيات لأسباب بسيطة.
وحول الموقف العربي من قضية فلسطين قال حمدان : إن السكوت العربي المشبوه عن جرائم إسرائيل يغري هذا العدو بمزيد من الاعتداءات على أهلنا في فلسطين، أين هي المواقف من تصاعد المؤامرة على فلسطين والشعب الفلسطيني والأمة جمعاء؟ أين هي المواقف الجذرية  والواضحة من قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف؟ ما عن قانون المؤذن القاضي بتجريم من يرفع كلمة الله اكبر؟. أين المواقف في التقسيم الزماني والمكاني للقدس الشريف؟ أين هي المواقف من اعتقال الأطفال والنساء والشيوخ وعشرات آلاف المعتقلين والمعذبين في فلسطين؟
وتابع :إن الموقف العربي لامس الشلل وترنح حتى فقدان الذاكرة، إن فلسطين هي المكون الجمعي للعرب والمسلمين في العالم وبدون هذه القضية يفقد الجميع مبرر وجودهم العسكري والمالي والثقافي والسياسي ولكن بئس الزمن الذي تعتقل فيه الطفلة عهد التميمي وتضج السجون بالمعتقلين، ونجد أن هناك زيارات متبادلة سرية وعلنية من العدو الصهيوني وتنسيقاً أمنياً وعسكرياً هنا وهناك ، رُبّ وامعتصماه قد انطلقت لم تلاقِ نخوة المعتصم .

وتابع حمدان : كذلك فإننا نرى أن الهجمة على المقاومة ليست على سبيل الصدفة ولأسباب بسيطة، نعم كل من يقول بالمقاومة مستهدف دولة، حركة، حزب، جمعية خيرية، شاعر، أديب، متمول، يشددون عليهم الخناق وهم قيد الملاحقة.
لذلك تحاصر إيران وتسخر فضائيات تحت طائلة تسعير النبرة الطائفية والمذهبية، لذلك شنت حرب عالمية على سوريا وعلى جيشها وقيادتها ولا زالت هذه الحملة مستمرة بتدخل أمريكي صهيوني سافر لإطالة أمد الأزمة عقاباً لجيشها الذي يحمل عقيدة قتالية باتجاه تحرير المقدسات ورفض التنازلات عقاباً لسوريا على دورها في دعم المقاومة، وإسهامها في إسقاط اتفاق 17 أيار، ولذلك أشعلوا العراق الجريح بدفعات من الهجمات الإرهابية المدعومة دولياً والمنسقة صهيونياً، وكذلك اليمن وحرب الإبادة على  أهله.
واضاف : لذلك تحاصر المقاومة في لبنان والجيش اللبناني، إن المرحلة العصيبة تتطلب المواقف الصادقة  والشجاعة، وأن تكون ردود الفعل بمستوى التحديات، هناك صناع النصر وهناك صناع الهزيمة في طهران تحضر قضية فلسطين وفي العديد من الدول العربية يتم التآمر على فلسطين نعم نحيي المواقف الجريئة لكل مقاوم، لكل سياسي، نحتاج إلى مواقف جريئة كالموقف الذي اتخذه دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيه بري في مؤتمر دعم فلسطين في طهران شباط 2017، والذي دعا فيه جميع الدول العربية والإسلامية والحرة أن تقطع علاقاتها وتسحب سفرائها من الولايات المتحدة الأمريكية إذا تم اتخاذ قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وهذا قبل قرار ترامب، ولكن هيهات وأنت تبحث عن إبرة في كومة قش ، إنها الحالة التي تدعو إلى الأسف ولا تدعو إلى اليأس ، فلا زال الرهان على الشعوب وعلى الدول المناهضة للعدوان والاحتلال الصهيوني ويبقى قول الإمام الصدر حاضراً بأن شرف القدس يأبى أن تتحرر إلا على أيدي المؤمنين الشرفاء .
وعن التهديدات اﻻسرائيلية للبنان واﻻنتخابات النيابية  قال حمدان :  نحن في لبنان لا زلنا تحت تصويب المؤامرة ، والتهديدات الصهيونية تتصاعد من وزير الأمن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان ومحاولات منع لبنان من الاستفادة من ثرواته النفطية في البلوك رقم 9، إلى إقامة الجدار على حدودنا بدءاً من الناقورة ، وكذلك ما سبقها من تهديدات بتحويل لبنان إلى العصور الوسطى ، كل ذلك لن يثنينا عن التمسك بحقنا ، بجيشنا ، بمقاومتنا بشعبنا بوحدتنا ، وكما قال الأخ الرئيس نبيه بري إننا لن نسمح أن تسلبنا إسرائيل بعدوانها قطرة ماء أو نفط واحدة من مياهنا الإقليمية والمنطقة الاقتصادية الخالصة. وتابع : لن نسمح بتعديل حدود لبنان مع فلسطين المحتلة بشبر واحد من الناقورة إلى مزارع شبعا، وحسنا فعل المجلس الأعلى للدفاع باتخاذه القرار المناسب ، أجل نحن بحاجة إلى جرعة إضافية من التضامن الداخلي لمواجهة كل التهديدات المتصاعدة وكذلك لإجراء الانتخابات النيابية التي ستجري في الموعد المحدد تحت سقف الديمقرطية وإتاحة الفرصة بشكل متكافئ للمرشح والناخب، وحركة أمل ستخوض هذه الانتخابات بالتحالف والتضامن مع الإخوة في حزب الله في جميع المناطق ومع الوطنية التي تنسجم مع أهدافنا وتطلعاتنا.

حمدان ختم كلمته بتجديد موقف حركة امل من قضية اﻻمام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين قائﻻ : في الحديث عن انتصار الثورة الإسلامية والقدس والمقاومة والعزة، يحضرنا بقوة رجل نذر نفسه للعمل للمحرومين وللمستضعفين وللمعذبين، كان صرخة حق في برية هذا العالم، أعني به الإمام القائد السيد موسى الصدر، لا زالت تطلعاته خطة عمل وخارطة طريق لتحرير المقدسات حمل هموم الثورة الإسلامية الإيرانية في حله وترحاله، هو الإمام الصدر لا زال ورفيقاه في غياهب سجن القذافي المقبور.
فلا يسعنا إلا أن نعاهده للمضي على درب المقاومة، درب المحرومين، درب أمل، مؤكدين الموقف الواضح لقيادة حركة أمل، كما أن المقبور معمر القذافي وجلاوزته مسؤولون عن إخفائه، فإن القيادة الليبية الحالية مسؤولة عن تحريره ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، ولا تطوير لأية علاقة خارج إطار هذا الشرط.

هذا وقد تخلل اﻻحتفال مجموعة من اﻻناشيد من وحي المناسبة  قدمتها الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة اﻻسﻻمية

mini-064A1589 mini-064A1602 mini-064A1612 mini-064A1618 mini-064A1624 mini-064A1630 mini-064A1634 mini-064A1637 mini-064A1638 mini-064A1642 mini-064A1646 mini-064A1648 mini-064A1650 mini-064A1651 mini-064A1652 mini-064A1653 mini-064A1658 mini-064A1660 mini-064A1662 mini-064A1663 mini-064A1664 mini-064A1667 mini-064A1668 mini-064A1669 mini-064A1670 mini-064A1675 mini-064A1677 mini-064A1678 mini-064A1681 mini-064A1683 mini-064A1685 mini-064A1687 mini-064A1688 mini-064A1690 mini-064A1692 mini-064A1702 mini-064A1706 mini-064A1724 mini-064A1725 mini-064A1727 mini-064A1736 mini-064A1737 mini-064A1742 mini-064A1743 mini-064A1750 mini-064A1767 mini-064A1771 mini-064A1775 mini-064A1782

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*