الرئيسية » محليات » حفل أطلاق مشروع مونة بيت – حاصبيا

حفل أطلاق مشروع مونة بيت – حاصبيا

زياد الشوفي

 رعى الشيخ فريد محمد الخليل حفل تخريج السيدات المشاركات في دورة تصنيع وتوضيب المنتوجات الزراعية وحفظ المواد الغذائية بطرق صحيحة وطبيعية للمونة البلدية . التي نظمتها مؤسسة الخليل الاجتماعية وسيدات المحبة في مكتب النائب الخليل .

حضر الاحتفال معالي النائب أنور الخليل ، ممثل نائب رئيس ‏الحكومة الاسبق اللواء عصام أبو جمرة، ممثل سيادة المطران إلياس كفوري، ممثل سماحة الشيخ سليمان شجاع، رئيس اتحاد بلديات الحاصباني، رئيس بلدية حاصبيا، رئيس مؤسسة الخليل الاجتماعية، رؤساء الجمعيات ، قائد القطاع الشرقي في اليونيفيل  والعقيد الهندي ،سيدة المحبة والمتخرجات.

بداية كلمة ترحيب من عريفة الحفل من السيدة نوال أبو غيدا ، تلاها كلمة النائب أنور الخليل وجاء فيها : يكتسبُ احتفالُنا اليومَ أهمّيّةً إستثنائيّةً، لا لكونِهِ تتويجًا لعملٍ استغرقَ تسعةَ أشهرٍ، خضعَت خلالَه 25 سيّدة لدورةِ تطويرِ قدراتهنّ على إنتاجِ المؤونةِ البلديّةِ الحاصبانيّة، بمبادرةٍ مِن سيّدات المحبّة لدى مكتبِنا ومتابعةٍ لاحقةٍ من مؤسسةِ الخليلِ الإجتماعيّة، بل هو احتفالٌ إستثنائيّ لأنّه الخطوةُ الأولى في محاكاةِ قضيّةِ تمكينِ المرأةِ الحاصبانيّة، إدارةً وتحفيزًا وتأهيلًا ودعمًا متواصلًا حتّى تصلَ إلى تحقيقِ أهدافِها المشروعةِ والمحقّةِ، وتصبحُ فاعلةً، قادرةً على خدمةِ عائلتِها وأهلِها ومجتمعِها.

 

  لم تتأخرِ السيّدةُ الحاصبانيّةُ عن القيامِ بدورِها الطليعيّ والوقوفِ إلى جانبِ عائلتها بالتربيةِ الصالحةِ، ومن ثَمَّ بكدّ يمينِها. ولطالما كانتِ الشريكَ الدائمَ إلى جانبِ زوجِها في الحقلِ؛ زراعةً وحصادًا، وها هي مواسمُ الزيتونِ تشهدٌ على همّةِ المرأةِ الحاصبانيّةِ وعنفوانِها، كما هو عنفوانُ شجرةِ الزيتونِ عينِها.

    وخارج القطاع الزراعي والصناعة الزراعيّة، تميّزت المرأة الحاصبانيّة في مختلفِ القطاعاتِ، وتبوّأتِ الكثيراتُ أعلى المراكزِ العلميّةِ والثقافيّةِ. فتحيّةٌ لها من القلب، في أيّ موقعٍ كانت: أمزارعةً كانت أم ربّةَ عملٍ أو أُمًّا، معلّمةً أو طبيبةً، مهندسةً أو محاميةً أو عاملة… تحيّةٌ إليهنّ جميعًا: أمّهاتٍ وشقيقاتٍ وشاباتٍ وَاعِدات.    

الوطني،(وثيقة الطائف) ذلك أنّ القفزَ فوق الدستورِ باتَ يتسبّبُ بتصدّعِ العيشِ المشتركِ، وانعدامِ شعورِ المواطَنةِ والانتماء لهذا البلد لبنان!

           أمّا القضيّةُ الثانيةُ التي أرغبُ بتناوُلِها، فتتعلقُ بالورشةِ الإقتصاديّةِ والإنمائيةِ التي تحضّرُ لها الحكومةُ، تمهيدًا لانعقادِ مؤتمرِ “سيدر لبنان” في فرنسا، من خلالِ الأشهرِ القليلةِ القادمة.

      لقد تسنّى  لنا مراجعةُ تصوّرِ الحكومةِ الأوّليٍّ، ووجدنا أنّ نقاطَ ضعفٍ أساسيّةٍ تعتمرالخطّة لا سيّما حصّةَ الجنوبِ بمحافظتيهِ، من المشاريعِ الملحوظةِ، ومنها بطبيعةِ الحالِ قضاءَي حاصبيّا ومرجعيونَ. ولذلكَ سنسعى بكلِّ ما أوتينا من إمكاناتٍ لتعديل هذه المقترحاتِ، التي قدّمنا ملاحظاتِنا عليها بالتنسيقِ مع المعنيين، وسنتابعُ بعدَ التشاورِ معَ رؤساءِ اتحاداتِ بلديّاتِ حاصبيّا والعرقوب ورئيسِ بلديّةِ حاصبيّا وشبعا. وسنتابع هذا الخلل حتّى تصحيحِه؛ وسنحرصُ من جهةٍ ثانيةٍ على أن نكملَ ما بدأناه من مشاريعَ إنمائيّة: من تامين المياه إلى كافة منازل قرى حاصبيّا، إلى تعزيزِ الواقع التربوي من مدارسَ وثانويّاتٍ ومعاهدَ مهنيّةٍ إلى المستشفى الحكومي والإداراتِ الحكوميّةِ المختلفة، وما نُسهم به بالتنسيق مع رؤساءِ البلديّاتِ ورئيسِ إتحادَي بلدياتِ الحاصباني والعرقوبِ، لجهة تطويرِ البُنَى التحتيّةِ سيُتابَعُ بِلا هوادة، وصولًا إلى المزيد من الإنجازاتِ وفي الطليعةِ منها: الوصولُ إلى صيغةٍ مقبولةٍ لإحداثِ مَوطئَ قدمٍ للجامعةِ اللبنانيّةِ في المنطقةِ، إلى حينِ إيجادِ حلٍّ وطنيّ شاملٍ وِفقَ الخطّةِ الاستراتيجيّةِ، التي يعملُ عليها رئيسُ الجامعةِ اللبنانيّةِ الدكتورُ الصديقُ فؤاد أيّوب.

للسيّداتِ المتخرّجاتِ، أطيبُ التهنئةِ معَ التأكيدِ أمامهنَّ على وجوبِ أن نَمضيَ سويًّا في تطويرِ المشروعِ، بما يعيدُ منطقةَ حاصبيّا إلى واجهةِ البلداتِ التي لا زالت تحافظُ على هويّتِها التراثيّةِ والغذائيّةِ والبيئيّةِ، وهي في طريقِها إلى أن تكونَ بحقٍّ بلدةً نموذجيّة

 

تلاها كلمة لرئيس مؤسسة الخليل الشيخ فريد الخليل الذي اكد على دور مؤسسة الخليل ودعمها الكامل لكل ما يخدم منطقة حاصبيا و اهلها على مختلف الاصعدة،

 ثم كلمة للمدربة ريما برقاشي التي أكدت على سعادتها بنقل تجربة جمعية رابطة سيدات دير الاحمر الى سيدات حاصبيا اللواتي اعتبرهن مثالاَ للمرأة اللبنانية المنتجة ، المبتكرة لفرصة عمل في منطقة ريفية تضيق فيها سبل العيش .

 

الأخواتُ والأخوةُ الأعزاء،

    عندما بادرت سيداتُ المحبّةِ في طرحِ برنامجهنَّ السنويَّ،حملنَ إليّ مشروع تدريب السيّدات على صناعة المؤونة المنزليّة، فلم أتردّد لحظةً في الموافقةِ على المشروعِ، سيّما وأنّهُ خلاصةُ دراسةٍ لواقعِ المرأةِ في حاصبيا.

     ولأنّ هذا المشروعَ هو من المشاريعِ التي هي ذاتَ انعكاسٍ مباشرٍ على معيشةِ عددٍ كبيرٍ من العائلاتِ الحاصبانيّة، وافقنا على إدراجِه ضمنَ البرنامجِ السنويِّ لمؤسسةِ الخليلِ الإجتماعيّةِ، ليكتسبَ سمةَ الديمومةِ، على أملِ أن يبدأَ هذا المشروعُ بتطويرِ ذاتِهِ من خلالِ الإنتاج ِوالتسويق، وهذا ما بدأنا العملَ عليه.

       لقد شكّل المشروعُ امتدادًا لعملٍ متراكمٍ قام به مكتبُنا بهدف تشجيعِ المرأةِ الحاصبانية على العملِ والإنتاجِ، فكنّا أوّلَ من بادرَ إلى منحِ عددٍ كبيرٍ من السيداتِ الراغباتِ، أدوات العملِ والإنتاجِ الفرديّ ومساعدهنَّ على تسويقِ إنتاجهنّ من خُبزٍ وحلوياتٍ منزليّةٍ وما هو الآن بعهدةِ مؤسّسة الخليلِ الإجتماعيّةِ العاملةِ على تطويرِ وتوسيعِ  وتمويل هذا المشروع ليصبحَ أكثرَ ملاءمةً مع طموحاتِ مؤسّسي هذا المشروعِ، ولأنّ سيّداتِ المحبّةَ تطوّعنَ للعملِ العامّ يقدّمنَ من جهدهنّ ووقتهنّ في سبيل إعلاء الشأنين الإجتماعيّ والثّقافيّ في منطقة حاصبيّا، رغم كل المصاعب و العقبات التي واجهتهن ، فلم بتراجعوا او يترددوا بل كان اخفاقٍ حافزاً لجهدٍ اكبر و اكثر ايجابية . وكأنّ الشاعرَ العربيَّ الكبيرَ أحمدُ شوقي قد قصدَ هذه الباقةَ الفريدةَ من السيّدات عندما قال:

وما نيلُ المطالبِ بالتمنّي        ولكن تؤخذُ الدنيا غِلابا

 

    موضوعان سأتطرّق إليهِما سريعًا، لِما لهُما من أثرٍ مباشرٍ على حياةِ كلّ منّا.

الأول: الاستحقاقُ الانتخابيّ المقرّرِ في السادس من أيّارَ القادمِ، أي بعد نحوٍ من تسعينَ يومًا، لأؤكدَ بأنّ الاستحقاقَ حاصلٌ بلا شكّ، ولن يعيقَه ويؤخّرَه أو يعطّلَه سببٌ داخلي مهما عظُم، ولن نسمحَ ككتلةٍ نيابية، أي كتلة “التنمية والتحرير”، برئاسة دولة الرئيس نبيه بري بأن يستدرجَنا البعضُ إلى أيّ موقفٍ يُشتَمُّ منه محاولةً لتأجيلِ الاستحقاق. فلا تأجيلَ، ولا تعديلَ، ولا تبديل!

        وفي مسيرةِ إجراءِ الانتخاباتِ القادمةِ، نرى أنّ التحالفَ القديمَ – الجديد بين الرئيسِ بري والأستاذِ وليد جنبلاط سيكونُ أكثرَ تنسيقًا وأشدّ تماسكًا، وسيخوضانِ معًا هذه الانتخابات يدًا بيد وكتفٍ إلى كتف. وسيشكلانِ جسرَ عبورٍ إلى الدولة في ظل تطبيق الدستور اللبناني، بدءًا من البنود الإصلاحيّة التي تضمّنتها وثيقةُ الوفاق

و كلمة الخريجات القتها السيدة ريما الحمرا التي شكرت صاحب الرعاية النائب انور الخليل ورئيس مؤسسة الخليل الشيخ فريد والمدير التنفيذي رمزي أبو أسماعيل  وسيدات المحبة على الدعم الكامل للسيدات لانجاح الدورة التدريبية

  ختاما تم تسليم شهادت للسيدات المشاركات في الدورة وافتتح الشيخ فريد الخليل المعرض الذي سيستمر في الايام المقبلة في دار حاصبيا وجال الحضور بين المنتجات التي تم تصنيعها خلال الفترة التدريبية .

DSC_4236 DSC_4238 DSC_4253 DSC_4254 DSC_4260 DSC_4270 DSC_4352 DSC_4359 DSC_4363 DSC_4365 DSC_4369 DSC_4371 DSC_4373 DSC_4374 DSC_4375 DSC_4376 DSC_4377 DSC_4378 DSC_4385 DSC_4397 DSC_4401 DSC_4413 DSC_4433 DSC_4464 DSC_4466 DSC_4470 DSC_4481 DSC_4485 DSC_4486 DSC_4487 DSC_4488 DSC_4489 DSC_4490 DSC_4491 DSC_4493 DSC_4494 DSC_4496 DSC_4497 DSC_4498 DSC_4499 DSC_4500 DSC_4501 DSC_4503 DSC_4504 DSC_4505 DSC_4506 DSC_4507 DSC_4508 DSC_4509 DSC_4513 DSC_4516 DSC_4521 DSC_4524 DSC_4529 DSC_4530 DSC_4532 DSC_4537 DSC_4541 DSC_4551 DSC_4575 DSC_4595 DSC_4599 DSC_4614

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*