الرئيسية » أخبار الرياضة » قصص المونديال: باولو روسي.. “مسجون ترانزيت” صعق السحرة وصنع المجد  

قصص المونديال: باولو روسي.. “مسجون ترانزيت” صعق السحرة وصنع المجد  

 

downloadfile-4 

من نافذة صغيرة يبزُغُ شُعاع ضوءٍ يختفي شيئًا فشيئًا. شعاع كان يُحدِّق فيه شاب نحيف، يقف في أحد جوانب الحجرة، ترتسم على محياه، علامات الحزن واليأس.

 

جثى ذلك الشاب المدعو باولو روسي، على ركبتيه لعدة دقائق، قبل أن ينهار تمامًا، ويسقط مسندًا ظهره للحائط، يبكي حظه وحيدًا خلف القضبان.

 

لم يكن قطار العمر، قد اجتاز محطته الـ 24 بعد، لكنَّه كاد يمضي سريعًا إلى أكثر النهايات مأساوية ودراماتيكية، لينتهي به المطاف داخل أحد السجون بعدما حُكِمَ عليه بالحبس لمدة 3 سنوات في أعنف فضيحة للتلاعب بنتائج المباريات في إيطاليا.

 

وراح شريط ذكريات الماضي البعيد، يَمُرُّ أمامه بسرعة البرق، يعود بذاكرته لسنوات بعيدة، عندما بدأ مشواره الكروي في أحد الفرق الصغيرة بضواحي مدينة فلورنسا، ولم ينسَ فرحته الهائلة، عندما علم بأنَّ يوفنتوس يرغب في الحصول على خدماته.

 

يعود بذاكرته إلى خطواته الأولى في النادي، ولم يكن عمره وقتها يتعدى الـ 17 عامًا، ويتذكر كيف أنَّه تحدَّى الجميع، عندما لم ينل فرصته ليقرر التنقل بين أكثر من فريق، بداية من كومو، ثم فيتشينزا، وبروجيا، ليثبت أنَّه هداف من طراز رفيع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*