الرئيسية » محليات » صالون الشرف في المطار فتح أبوابه لاستقبال طلاب لبنان ال12 الفائزين في المباراة العالمية للحساب الذهني

صالون الشرف في المطار فتح أبوابه لاستقبال طلاب لبنان ال12 الفائزين في المباراة العالمية للحساب الذهني

فتح صالون الشرف في مطار رفيق الحريري الدولي أبوابه ظهر اليوم لاستقبال طلاب لبنان ال12 الذين فازوا في المباراة العالمية للحساب الذهني الفوري لعام 2017، التي جرت في العاصمة الماليزية كوالامبور، والتي تنظمها شركة “يوسي ماس” العالمية بمشاركة وفود من 72 دولة وفي حضور فاعليات سياسية ومحلية ودولية وممثلين رسميين عن الدول المشاركة.

وتألفت البعثة اللبنانية من مديرة الشؤون الثقافية في وزارة التربية والتعليم العالي صونيا الخوري، والرئيس التنفيذي لمعهد PLC والممثل الحصري لUCMAS في لبنان سعد سعد ووفد من 30 شخصا.

وكان في استقبال البعثة اللبنانية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة غسان حاصباني وعدد من مديري المدارس التي ينتمي اليها الطلاب، وذووهم ومرشح “القوات اللبنانية” في البترون فادي سعد.

وقبيل دخولهم الى صالون الشرف في المطار، أصر حاصباني على الجلوس مع الطلاب والاستفسار من كل واحد منهم عن سير المسابقة، وشجعهم على المتابعة. وصودف وجود السيدة كلودين عون روكز في صالون الشرف، فتوجهت اليهم وهنأتهم متحدثة معهم عن المسابقة والجوائز التي حصدوها، ومتمنية لقاءهم في القصر الجمهوري. وأكدت أنهم يمثلون وجه لبنان.

وكانت كلمة للرئيس التنفيذي للمعهد قال فيها: “ان معهد PLC هو الوكيل والممثل الحصري لبرنامج تطوير عقل الاطفال الذي يستخدم الحساب الذهني لتطوير عقولهم”.
وأشار سعد الى أنه “من أصل 40 الف تلميذ في لبنان تأهل للمشاركة في الاونيسكو من خلال مسابقة صغيرة 12 طالبا هم ابطال من لبنان وقد مثلوه في الخارج وتحدوا 2500 تلميذ، وهؤلاء بدورهم ابطال من 72 دولة في العالم”.

وأضاف: “نفتخر بتلاميذنا الذين تعبوا خلال عام وذهبوا ليتحدوا العالم وعادوا فائزين، وهم جاد سماحة، انطونيوس مرعب، غبريال ابي سعد، مروان معاوية، فريد ابي ضومط، ساندي خليفة، جان بول اسعد معوض، ديا ماريا الدوماني، ايلي جدع ، دانيال يونس، مصطفى سويدان ومارك حلبي”.

وكانت كلمة لحاصباني توجه فيها بالتهئنة الى “الاطفال الابطال بالفكر والمعرفة والقدرات العقلية، الذين رفعوا اسم لبنان في العالم على مستويات عالية جدا”.

وقال: “هذه المسابقة التي ربح من خلالها اطفال لبنان، أثبتت أن في لبنان قدرات كبيرة جدا وطاقات بشرية باستطاعتها الوصول الى العالمية، من عمر صغير جدا”.

وتمنى على “الاهل الذين لديهم اطفال موهوبون ان يعملوا على تنمية مواهبهم وتطويرها وان يتابعوهم من خلال المؤسسات الخاصة بذلك لبلوغ المستويات العالمية.

وختم: “إن ما حققه الاطفال اللبنانيون يشجعنا كثيرا ويذكرنا بأن لبنان هو نبع للفكر والعطاء والأدمغة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*