الرئيسية » أخبار عاجلة » صرخة فوجي الاطفاء وحرس مدينة بيروت لتحصيل حقوق (عماد جانبيه)

صرخة فوجي الاطفاء وحرس مدينة بيروت لتحصيل حقوق (عماد جانبيه)

عماد جانبيه


يصل المواطن أحياناً على نقطة وسط بين الحيرة والعجز عن مواجهة تسلّط الدولة على حياته وراتبه فيقع فريستها من دون أن تكون له طاقة أو قدرة على معالجتها.
السؤال الذي يسأل الى ماذا يطمح اللبنانيون؟. لا شك فيه يطمح اللبناني، الى الوظيفة كي ينصرف إلى مواجهة متطلبات الحياة ويعيشوا في أمن واستقرار، كيف اذا كان أمامه وظيفة اطفائي في بلدية بيروت، والتي هي من أخطر الوظائف في لبنان، لاشك فيه أن ننسى مهمتهم كإخماد الحرائق الخطرة التي تهدد السكان وممتلكاتهم، وإنقاذ الناس من حوادث السيارات ، وانهيارت المباني واحتراقها وغيرها. انهم المتميزين عن غيرهم في الحضور والعطاء من أعماق نفوسهم، المبصرين بأعينهم وقلوبهم…
كل هذا حتى وصل الحال بالمعنيين ومن خلال مصادر موثوقة في بلدية بيروت بأنه قد تم سلب الحقوق المالية من رواتب عناصر فوجي الإطفاء والحرس نتيجة التحايل في تطبيق قرار سلسلة الرتب والرواتب التي أقرت إعتباراً من شهر أب ٢٠١٧ ولم تصرف الحقوق حتى تاريخه بحجة أن الخزينة لا تستطيع تغطية أعباء فروقات الرواتب التي هي حق شرعي لكل عنصر. علماً بأن هذه الخزينة تمول وبإستمرار مهرجانات وجمعيات معظمها وهمي بمبالغ كبيرة تغطي نفقات العشرات من هذه السلسلة. وعليه من يحاسب؟؟؟
في اعتقادي يجب على الدولة اعادة النظر في هذا التسلّط، وعليها ان تكون فعلاً لا قولاً في خدمة الناس، الذين نحن في حاجة اليهم، ماذا لو قرروا التوقف عن العمل؟ فماذا سيحدث؟
انها رسالة مناشدة ومطالبة لتصحيح ما ورد، وللبقية تتمة..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*