الرئيسية » أخبار عاجلة » التقدمي الإشتراكي يدقّ ناقوس الخطر… تربوياً!

التقدمي الإشتراكي يدقّ ناقوس الخطر… تربوياً!

استغربت مفوضية التربية في الحزب التقدمي الإشتراكي واستهجنت ما يجري تداوله نقلاً عن مدرسة “الليسيه” الفرنسية واعتمادها مصطلح “إسرائيل” بدلاً من فلسطين، معتبرة أن الأمر “يستوجب دق ناقوس الخطر تربوياً وإعادة التشديد على ضرورة اتخاذ إجراءات رقابية صارمة على المناهج التربوية لا سيما في المدارس الخاصة والتأكد من عدم المسّ بثوابت أساسية لا يجوز نقلها الى الاجيال الصاعدة في هذا الشكل المغلوط”.

وشددت المفوضية في بيان على الهوية العربية لفلسطين، مبدية ثقتها من أن “الدوائر المعنية في وزارة التربية ستتّخذ الإجراءات المناسبة لمعالجة هذا الأمر وعدم السماح بتكراره”.

وتوقفت المفوضية عند دقة المرحلة “في ظل محاولات سلخ فلسطين والقدس عن هويتها العربية”، مولية ما حصل في المدرسة المذكورة أهمية خاصة “نظرًا لخطورته الثقافية والفكرية على الجيل الجديد الذي يجب ان يعرف ان اسرائيل دولة مغتصبة ومهما تغطرست لا يمكنها طمس هوية الارض واسمها فلسطين”.

وفي هذا الإطار، اتّصل النائب الممدد لنفسه للمرة الثالثة وائل أبو فاعور بوزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة متمنياً عليه “فتح تحقيق مع المدرسة والتحقق من البرنامج واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق المدرسة وإدارتها، إذا ثبت الامر كما التدقيق في المناهج الدراسية في كل المدارس حول هذا الامر، خصوصا وان الامر يتعلق بهوية فلسطين وثقافتنا القومية والوطنية، في زمن يسعى فيه العدو الاسرائيلي وراعيته الولايات المتحدة الأميركية الى دفن القضية الفلسطينية، عبر إجراءات عديدة ابرزها قرار نقل السفارة الأميركية الى القدس”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*