الرئيسية » محليات » السحمراني يلقي كلمة بعد صلاة الجمعة في مسجد الأحمدية التجانية في ريفيسك بالسنغال ويلقي درساً في مسجد السلام في داكار حول السجود

السحمراني يلقي كلمة بعد صلاة الجمعة في مسجد الأحمدية التجانية في ريفيسك بالسنغال ويلقي درساً في مسجد السلام في داكار حول السجود

محمد الاسعد
استقبل الخليفة الشيخ محمد الأمين بن الشيخ العارف بالله الشيخ عبدالله جوب، الخليفة العام للطريقة التجانيّة في العاصمة السنغالية، الاستاذ الدكتور أسعد السحمراني أستاذ العقائد والأديان في جامعة الإمام الأوزاعي ببيروت، ومسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني، وعضو مجمع الفقه الإسلامي في الهند، وعضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس، والخليفة العام للطريقة القادرية بالسودان الشيخ العبيد بدر، ومهندس الاتصالات الموريتاني حسن عبدالحي في مسجد الأحمديّة التجانيّة في ريفيسك بالسنغال حيث أمّ الخليفة الشيخ محمد الأمين بالمصلين، وكانت للسحمراني كلمة بعد الصلاة عرض فيها لشخصيّة القدس، ومخاطر التهويد، مذكّراً بوعد بلفور الذي أعطى وطناً لأهله عطاء من لا يملك لمن لا يستحقّ، وقد احتل الصهاينة بدعم أوروبي وأمريكي فلسطين والقدس، ويقومون بعمليّة تهويد تشمل التاريخ والأسماء والمقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة، وبشكل خاصّ استهدافهم العدواني للمسجد الأقصى حيث حفروا الأنفاق تحته، ويستخدمون بعضها لكنس يهوديّة وثانية للسياحة وثالثة لاجتماعات وسواها.
وذكّر السحمراني بواقعة إغلاق الأقصى في تمّوز يوليو الماضي، حيث تصدّى له الفلسطينيّون بسلاح الوحدة التي كانت كنائس ترفع فيه الآذان، واليوم لا بدّ من رصّ الصفّ لمواجهة الصهيوأمريكان والصهيوأوروبيّين، وتحرير الأقصى وفلسطين ليحجّ المؤمنون إليها من المسيحيين وليهلّ المسلمون بالحج والعمرة طلباً للمغفرة، وواجب الجميع أن يبقوا القدس وفلسطين في أذهانهم، وأن يدعموا صمود المقاومين في الداخل بالدعاء والمادّيّات، والضغط الدولي على العدوّ وشركائه، وبسلاح المقاطعة ومقاومة التطبيع.
وفي الختام، شكر السحمراني الخليفة الشيخ محمد الأمين ، وكان دعاء للخليفة الشيخ العبيد بدر، علماً أنّه كانت هناك ترجمة فوريّة للغة الوولفية.
كمّا ألقى السحمراني في مسجد السلام في داكار عاصمة السنغال درساً عنوانه: “الكون الساجد” انطلاقاً من قوله تعالى (ولله يسجد ما في السماوات وما في الارض )، وقوله تعالى(سُجّداً لله وهم داخرون).
حيث أنّ سجود الانقياد لسنّة الله تعالى يكون من الكون كلّه من الذرّة إلى المجرّة، والإنسان العاقل هو من كان له قوله تعالى (ولله يسجد من في السموات والارض)، وإنّ الطائع هو من يعبد ويعمّر الكون، ويلتزم الخيريّة في مواجهة الفساد والفتن والظلم والإرهاب ويصنع التقدّم والحرّيّة والأمان للناس كافّة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*