الرئيسية » أخبار الرياضة » لبنان يتعادل مع البرتغال ويودع مونديال الميني فوت

لبنان يتعادل مع البرتغال ويودع مونديال الميني فوت


كاد منتخب لبنان أن يحقق الإنجاز ويتأهل للدور الثاني من بطولة كأس العالم المصغرة لكرة القدم “الميني فوت”، لكنَّه اكتفى بالتعادل مع البرتغال (1-1) بالمجموعة السادسة للبطولة التي تستضيفها مدينة نابل التونسية.

المنتخب اللبناني الذي يبلغ نحو الشهرين من تاريخ ولادته، خاض أفضل مبارياته في “مونديال” الميني فوتبول أمام البرتغال.

كان الفريق خسر مباراتين أمام ليبيا (0-2) في مباراة لم يكن فيها أداء منتخب لبنان بالمستوى المطلوب، وفي المباراة الثانية خسر (1-6) أمام تونس.

ودخل الفريق مباراة اليوم، وعينه على النقاط الثلاث التي كام من الممكن أن تكفيه للعبور لثمن النهائي وفق حسابات النقاط، وفارق الأهداف بختام الدور الأول.

ولعب المدرب أدهم غدار بتشكيلة تلحظ النفس الهجومي، لحاجة المنتخب للنقاط الثلاث، معتمدًا على قاسم عز الدين في الدفاع، إلى جانب حسين حمود، القادر على المساندة الهجومية، مع متوسط الميدان أحمد ضاهر، وعبد الأمير حرب، المساند للمهاجم الوحيد نجا ملاعب.

تشكيلة أولية نجح من خلالها غدار في إدارة المباراة بشكل جيد مع تغييرات بالمراكز والعناصر من دون تغيير التكتيك للإبقاء على التركيز التام دفاعيًا، والتوازن مع الأداء الهجومي.

وأشرك وائل كوثراني، وعلي موسى الذي غاب عن المباراتين السابقتين فقدم أداءً جيدًا إلى جانب حسن يونس مكان ملاعب، وحرب، فكانت بعض الفرص اللبنانية وخصوصًا تسديدتين من قاسم عز الدين، وأحمد ضهر، فيما تكفل علي خليفة بصد أكثر من تسديدة برتغالية ببراعة.

الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، وبقي أداء لاعبي لبنان على نفس الوتيرة، وشارك الحارس حسن صبرا، مكان علي خليفة الذي تعرض لإصابة في يده، وتمكن صبرا من إنقاذ مرماه من تسديدتين قبل أن يتلقى الهدف البرتغالي بتسديدة من نونا كابيلا ارتدت من ضاهر، وخدعته تمامًا في الدقيقة 35 من عمر المباراة، لكن ضاهر، وبعد دقيقة واحدة تمكن من إدراك التعادل بتسديدة صاروخية، اخترقت سقف المرمى بعد ركلة حرة حرك منها حسين حمود الكرة.

التعادل رفع معنويات اللاعبين، وكاد عبد الأمير حرب أن يقتنص النقاط الثلاث لمنتخب لبنان لكن كرته الانفرادية تمكن من صدها الحارس البرتغالي بيدرو بيرناردو.

وكانت فرصة خطرة أيضًا للبرتغال من كرة ارتدت من عارضة صبرا، لتمضي الدقائق وتبقى المباراة على حالها وتنتهي بالتعادل بهدف لمثله، ويخرج المنتخبان من الدور الأول.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*