الرئيسية » محليات » مسيرة عاشورائية حاشدة لحركة امل في بيروت: النائب ايوب حميد: المجلس النيابي الذي سيكون حاضراً دائما في اي موقف ايجابي يخدم الاستقرار العام

مسيرة عاشورائية حاشدة لحركة امل في بيروت: النائب ايوب حميد: المجلس النيابي الذي سيكون حاضراً دائما في اي موقف ايجابي يخدم الاستقرار العام

علي ناصرالدين
مسيرة عاشورائية حاشدة لحركة امل في بيروت:
النائب ايوب حميد: المجلس النيابي الذي سيكون حاضراً دائما في اي موقف ايجابي يخدم الاستقرار العام و يخدم الاستقرار النفسي والاقتصادي ويمنع تدخل الرياح الخارجية في واقعنا اللبناني
ان مخالفة الدستور وعدم اجراء الانتخابات النيابية نؤكد انه من ضرورة في مكان ان هناك استيراد لذرائع واهية تمنع او تؤجل اجراء الانتخابات ونحن نؤكد ان الحياة السياسية يجب ان تتجدد
ولادة افواج المقاومة اللبنانية امل كانت باكورة العمل النضالي الوطني من اجل الدفاع عن الارض والمقدسات ومن اجل ان يبقى لبنان حصيناً ومنيعاً في وجه اسرائيل الشر المطلق
نرحب بالتلاقي والمصالحة الفلسطينية
حركتنا تقف الى جانب العراق وسوريا والى جانب وحدتهما ونرفض اسرائيليات جديدة في العراق كما جرى في كردستان ليكون منطلقاً تستغله اسرائيل، ولا يمكن ان نقبل برسم حدود قائمة على الدم وسفك القيم
ومنتجاتنا الصناعية والزراعية وغيرها ممرها الوحيد براً الى العالم العربي عبر سوريا، فأي منطق في المصلحة اللبنانية ان نبقى التواصل مقطوع؟

إختتمت حركة أمل – اقليم بيروت مجالسها العاشورائية بمسيرة كربلائية حسينية حاشدة تحت شعار “عز وكرامة”، انطلقت من باحة عاشوراء في معوض نحو روضة الشهيدين في الغبيري، تقدمها رئيس الهيئة التنفيذية الحاج محمد نصرالله وعضو هيئة الرئاسة الدكتور قبلان قبلان، نائب رئيس المكتب السياسي سماحة الشيخ حسن المصري، مدير عام الجمارك العميد اسعد طفيلي، واعضاء من الهيئة التنفيذية: الحاج بسام طليس، الدكتور طلال حاطوم، المهندس علي بردى، الحاج محمد عباني، مفوض عام كشافة الرسالة الاسلامية الحاج حسين قرياني، المحامي سامر عاصي، مصطفى حمدان، د. حسن اللقيس، د. سامي علوية، واعضاء المكتب السياسي وزير الزراعة غازي زعيتر ووزيرة التنمية الإدارية عناية عزالدين، والنائب علي بزي والحاج مفيد الخليل والحاج حسن ملك، د. رامي نجم، الدكتور احمد جمعة، الاخت مريم قنديل، الاخت رحمة الحاج، نائب القائد العام لكشافة الرسالة الاسلامية الحاج حسين عجمي، العميد المتقاعد محمد ديب، واعضاء من المجلس الاستشاري: الحاج حسن يعقوب والمهندس حكمت شحرور، وقيادات حركية ولفيف من العلماء.
وتقدم المسيرة حملة الرايات الحسينية، واعلام حركة أمل وصور الامام السيد موسى الصدر ودولة الرئيس نبيه بري والمجسمات من وحي المناسبة، وفرق من كشافة الرسالة الاسلامية والمرشدات ثم فرق من الاشبال والزهرات والدفاع المدني وفرق رمزية من الانضباط التنظيمي، وحشد من الحسينيين والزينبيات، بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ألقى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب أيوب حميد كلمة جاء فيها:
السلام الحسين واصحاب الحسين والمستشهدين مع الامام الحسين وعلى حفيد الحسين (ع)، الامام موسى الصدر ورفيقيه، السلام عليكم أيها الاباء والامهات، الاخوة والاخوات، الحسينيون والزينبيات، واعظم الله لكم الاجر وأثابكم جميعاً باحيائكم هذه الشعيرة المقدسة، التي تعبر عن انتماءكم لهذا الخط، ولهذا النهج، والتي من خلالها تؤكدون هذا المسار الذي لا يتوقف حتى قيام الساعة، وحتى ظهور ولي العصر (عج)، الذي ينشر العدل في الارض بعد أن ملأت ظلما وجورا، السلام عليكم أيها الاحبة في أقطار الدنيا وفي هذه الايام المباركة، وفي هذا اليوم بالذات تجددون انتمائكم لهذه المدرسة الحسينية، وتجددون وفاءكم لهذا النهج، فأنتم أصحاب الحسين الاوفياء، وأنتن الزينبيات اللواتي صدعن بالحق في وجه الظلم.
أيها الاحبة، نحن ننتمي الى هذه المدرسة الحسينية، والتي هي مدرسة النبوة، والتي هي رسالة السماء الخالدة، والتي ختم الله بها رسالات السماء.
أيها الاهل والاحبة، أيها المعزون الحسينيون والزينبيات على مستوى الارض والامة، لا عجب أن يخرج الحسين (ع) وأهل بيته واصحابه الخلص، بعد اذ راى أن دين جده (ص)، انما يسود فيه الانحراف من الظالمين المتسلطين على الناس، لا عجب أن يخرج وأن يسطع بالحق ليقوّم الاعوجاج، خرج لطلب الاصلاح في أمة جده، هذه الثورة المباركة التي ضحى الامام الحسين (ع) بنفسه وبأهل بيته وبكل الذين تابعوه باحسان، انما شكلت صدمة للمسلمين على مستوى الامة بأسرها، واستقامة للضمير لكي يقوم الواقع الذي يسوده الانحراف والذي فيه ما فيه من طمس للديانة السمحاء التي أرادها الله سبحانه وتعالى وكل ديانات السماء اسعاداً وللانسان الذي استخلفه الله في الارض.
“بعينك يا رب، خذ حتى ترضى” هذه كانت مقولة الحسين (ع)، يخيّر أصحابه أنه يواجه الشهادة ويواجه الموت، لكن أصحابه الاوفياء لم يتركوه، وقدموا أنفسهم تباعاً، افتداءاً، لنهج جده، أرادها الله أن تستمر حتى قيام الساعة.
أنتم اليوم تجسدون هذا الوفاء، وهذه الصحبة الكريمة التي لم تتوان عن نصرة الحق في وجه الظلم والظالمين.
إن حركتنا، حركة أمل، منذ تأسيسها وانطلاقتها في ستينيات القرن المنصرم، بقيادة الامام السيد موسى الصدر أعاده الله ورفيقيه بخير، استقت من مدرسة الحسين (ع) لطلب الاصلاح في وطننا وفي النضال السياسي، وفي السعي لانصاف كل محروم، لا تميز بين طائفة وأخرى، منطقة وأخرى، ولا مذهب أو آخر، من مدرسة الامام الحسين كانت انطلاقة الحركة المباركة، وتابعها الامين على الرسالة دولة الرئيس نبيه بري، ولادة حركة المحرومين رسمت معالم الاصلاح الحقيقي في البرنامج الذي رسم في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، هذه الورقة التي اسست لكل الاصلاحات، التي جاءت بعد اتفاق الطائف، ويستمر العمل للوصول الى وطن العدالة والمواطنة لكل انسان يعيش فوق تراب هذه الارض.
ليس من جديد أن هذه الحركة المطلبية والاصلاحية أن تكون منحازة الى جانب الحق، الى جانب الانسان المستضعف، الى جانب العامل والفلاح، الى جانب المدرس، الى جانب الموظف، الى جانب العسكري في قوانا الامنية المنظمة.
ليس بجديد على هذه الحركة أن تكون منحازة بشكل طبيعي وعفوي، لذلك برز الموقف الثابت الذي أطلقه الرئيس نبيه بري بضرورة انصاف كل هؤلاء العاملين الذين يستحقون الانصاف وينتظرون منذ سنين أن يعطوا البعض من حقهم، لذلك نحن نرى خطوة مجلس الوزراء بالامس القريب أتت في الاتجاه الصحيح، جاءت بعد تباطؤ وتلكؤ، أعطت الضوء الاخضر لاصحابها بعد هذا الحراك المبارك التي قامت به الوحدات النقابية والاتحادات العمالية وكل الاطر التي هي من مختلف الشعوب والطبقات.
أيها الاحبة، نؤكد الحرص على بقاء هذه الحقوق واستمرارها وتضامن أطيافها، بما فيه مصلحة وطنية، أكان ذلك من خلال اقرار الموازنة، والسعي الى قطع الحساب كما التعديلات التي يمكن ان يترسم بها مجلس الوزراء الى المجلس الدستوري والمجلس النيابي الذي سيكون حاضراً دائما في اي موقف ايجابي يخدم الاستقرار العام ويخدم الاستقرار النفسي والاقتصادي ويمنع تدخل الرياح الخارجية في واقعنا اللبناني، وراينا كل هذه المداخلات التي تريد للبنان ان لا يستقر وان لا يهدأ وان سيكون عرضة للانتقادات او الانتهاكات الداعشية او الاسرائيلية والتي هما وجهان لعملة واحدة.
ايها الاحبة، حينما نرى ان مخالفة الدستور وعدم اجراء الانتخابات النيابية نؤكد انه من ضرورة في مكان ان هناك استيراد لذرائع واهية تمنع او تؤجل اجراء الانتخابات ونحن نؤكد ان الحياة السياسية يجب ان تتجدد لو انها لا تعطي الطموحات الكافية التي نرجوها لجهة ان يكون لبنان دائرة واحدة على قاعدة النسبية والتي تضمن للجميع حق المشاركة والتطلع الى النظام الافضل الذي يحصل كل النضالات. ولذلك نحن نجدد اليوم المطلب المحق لكي نكون حاضرين على ولادة جديدة لحياتنا السياسية وما سمعناه من تبريرات ان المجلس الدستوري على هواه وليس كما اراد المشرع ولا ما ارادته الهيئة العامة في المجلس النيابي، فالمجلس الذي اعاد السلطات يبقى الضمانة الحقيقية والاساسية لاستمرار الحياة الحية السياسة على المستوى الوطني وهو سيتابع مسيرته في هذا الاتجاه.
ايها الاحبة والاخوة والاخوات…
ولادة افواج المقاومة اللبنانية امل كانت باكورة العمل النضالي الوطني من اجل الدفاع عن الارض والمقدسات ومن اجل ان يبقى لبنان حصيناً ومنيعاً في وجه اسرائيل الشر المطلق والعدوان المستمر على هذه الامة وعلى هذا الوطن بالذات، هذه المقاومة التي هي شرف وواجب، نتمسك بإستمرارها ما دام بعض من ارضنا لا يزال محتلا، ما دامت تلال كفرشوبا وشبعا تحت دنس الاحتلال.
ليس بالجديد ايها الاحبة ان نكون في هذه المقاومة، مستمرين بتأييد نهج المقاومة، وخطها وتناميها في وجه كل المشروعات الاستعمارية، وفي وجه الظلم والظالمين، هذه المقاومة الى جانب جيشنا وشعبنا الابيّ استطاعت ان تواجه هذا العدو، وان تقهره بعد ان عز على العرب مواجهة هذه الغدة السرطانية.
الامام الصدر حذر دائماً من مخططات تقسيم المنطقة مؤكداً ان هذا التقسيم هو اداة وظيفية لإسرائيل كي تتحكم بالشعوب والاستثمار في ثروات المنطقة.
ايها الاحبة…
هذه المقاومة ستبقى وفية لفلسطين واهلها ومقاومة شعبها ونرحب بالتلاقي والمصالحة الفلسطينية، وحركة امل دائماً ترحب بالمصالحة بتوجيه من الرئاسة وبعناية الرئيس نبيه بري، الوحدة الفلسطينية هي الوجه الانصع لمقاومة الاحتلال ومشروعه، كما نوجه التحية الى الشهيد السعيد نمر الجمل ولكل الشهداء على درب فلسطين.
حركتنا تقف الى جانب العراق وسوريا والى جانب وحدتهما ونرفض اسرائيليات جديدة في العراق كما جرى في كردستان ليكون منطلقاً تستغله اسرائيل، ولا يمكن ان نقبل برسم حدود قائمة على الدم وسفك القيم.
ايها الاحبة…
اننا نجدد الالتزام لما فيه خير العرب وضرورة التلاقي العربي لان هذه الارادات في التطبيع ليس خدمة لفلسطين ولا للقضية الفلسطينية، نحن نرفض ان يكون هناك مزيد من الخطوات التي لن تعود بالخير على الامة.
محلياً ،لابد من الاشارة الى ما صرح به الرئيس الاميركي عن ضرورة استيعاب النازحين من سوريا من غير سوريا في البلدان المحاذية لسوريا، هذا الكلام ليس بالجديد بل سمعناه في مرحلة سابقة، ومن ان تلك المساعدات التي كانت تعطى للبنان كان الهدف من وراءها ادماج الاشقاء السوريين في لبنان، ونحن نقول ان هذه المؤامرة التي رفضها لبنان من اعلى المواقع وصولا الى كل القوى السياسية يرفض لبنان ان يكون وطناً بديلا للسوريين والفلسطينيين ونرفض سياسية الادماج لاننا مع قضية فلسطين ومع سوريا الموحدة.
لا نريد ان ندخل احد في خيارات الاشقاء السوريين على مستوى نظامهم السياسي ام غير ذلك من الامور السورية الداخلية، ولكن لنلتفت الى المصلحة اللبنانية، فغدا ستفتح الحدود بين سوريا والاردن وبعدها ستفتح الحدود بين سوريا والعراق، ومنتجاتنا الصناعية والزراعية وغيرها ممرها الوحيد براً الى العالم العربي عبر سوريا، فأي منطق في المصلحة اللبنانية ان نبقى التواصل مقطوع؟. وهو حصل سابقاً في اطر مختلفة وعلينا ان لا ننتظر اشارات الخارج لانه يمكن ان يكون الوقت قد فات.
ايها الاحبة ..
نجدد في يوم الحسين على هذا الخط الذي اخترناه وان نكون مع الحسين في ثورته وفي حركته من اجل المجتمع واصلاحه وتقويمه، ومن اجل الانسان دون ان نميز بين لون او عرق.. اعظم الله لكم الاجر واثابكم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

msrt-wadipress (1) msrt-wadipress (2) msrt-wadipress (3) msrt-wadipress (4) msrt-wadipress (5) msrt-wadipress (6) msrt-wadipress (7) msrt-wadipress (8) msrt-wadipress (9) msrt-wadipress (10) msrt-wadipress (11) msrt-wadipress (12) msrt-wadipress (13) msrt-wadipress (14) msrt-wadipress (15) msrt-wadipress (16) msrt-wadipress (17) msrt-wadipress (18) msrt-wadipress (19) msrt-wadipress (20) msrt-wadipress (21) msrt-wadipress (22) msrt-wadipress (23) msrt-wadipress (24) msrt-wadipress (25) msrt-wadipress (26) msrt-wadipress (27) msrt-wadipress (28) msrt-wadipress (29) msrt-wadipress (30) msrt-wadipress (31) msrt-wadipress (32) msrt-wadipress (33) msrt-wadipress (34) msrt-wadipress (35) msrt-wadipress (36) msrt-wadipress (37) msrt-wadipress (38) msrt-wadipress (39) msrt-wadipress (40) msrt-wadipress (41) msrt-wadipress (42) msrt-wadipress (43) msrt-wadipress (44) msrt-wadipress (45) msrt-wadipress (46) msrt-wadipress (47) msrt-wadipress (48) msrt-wadipress (49) msrt-wadipress (50) msrt-wadipress (51) msrt-wadipress (52) msrt-wadipress (53) msrt-wadipress (54) msrt-wadipress (55) msrt-wadipress (56) msrt-wadipress (57) msrt-wadipress (58) msrt-wadipress (59) msrt-wadipress (60) msrt-wadipress (61) msrt-wadipress (62) msrt-wadipress (63) msrt-wadipress (64) msrt-wadipress (65) msrt-wadipress (66) msrt-wadipress (67) msrt-wadipress (68) msrt-wadipress (69) msrt-wadipress (70) msrt-wadipress (71) msrt-wadipress (72) msrt-wadipress (73) msrt-wadipress (74) msrt-wadipress (75) msrt-wadipress (76) msrt-wadipress (77) msrt-wadipress (78) msrt-wadipress (79) msrt-wadipress (80) msrt-wadipress (81) msrt-wadipress (82) msrt-wadipress (83) msrt-wadipress (84) msrt-wadipress (85) msrt-wadipress (86) msrt-wadipress (87) msrt-wadipress (88) msrt-wadipress (89) msrt-wadipress (90) msrt-wadipress (91) msrt-wadipress (92) msrt-wadipress (93) msrt-wadipress (94) msrt-wadipress (95) msrt-wadipress (96) msrt-wadipress (97) msrt-wadipress (98) msrt-wadipress (99) msrt-wadipress (100) msrt-wadipress (101) msrt-wadipress (102) msrt-wadipress (103) msrt-wadipress (104) msrt-wadipress (105) msrt-wadipress (106) msrt-wadipress (107) msrt-wadipress (108) msrt-wadipress (109) msrt-wadipress (110) msrt-wadipress (111) msrt-wadipress (112) msrt-wadipress (113) msrt-wadipress (114) msrt-wadipress (115) msrt-wadipress (116) msrt-wadipress (117) msrt-wadipress (118) msrt-wadipress (119) msrt-wadipress (120) msrt-wadipress (121) msrt-wadipress (122) msrt-wadipress (123) msrt-wadipress (124) msrt-wadipress (125) msrt-wadipress (126) msrt-wadipress (127) msrt-wadipress (128) msrt-wadipress (129) msrt-wadipress (130) msrt-wadipress (131) msrt-wadipress (132) msrt-wadipress (133) msrt-wadipress (134) msrt-wadipress (135) msrt-wadipress (136) msrt-wadipress (137) msrt-wadipress (138) msrt-wadipress (139) msrt-wadipress (140) msrt-wadipress (141) msrt-wadipress (142) msrt-wadipress (143) msrt-wadipress (144) msrt-wadipress (145) msrt-wadipress (146) msrt-wadipress (147) msrt-wadipress (148) msrt-wadipress (149) msrt-wadipress (150) msrt-wadipress (151) msrt-wadipress (152) msrt-wadipress (153) msrt-wadipress (154) msrt-wadipress (155) msrt-wadipress (156) msrt-wadipress (157) msrt-wadipress (158) msrt-wadipress (159) msrt-wadipress (160) msrt-wadipress (161) msrt-wadipress (162) msrt-wadipress (163) msrt-wadipress (164) msrt-wadipress (165) msrt-wadipress (166) msrt-wadipress (167) msrt-wadipress (168) msrt-wadipress (169) msrt-wadipress (170) msrt-wadipress (171) msrt-wadipress (172) msrt-wadipress (173) msrt-wadipress (174) msrt-wadipress (175) msrt-wadipress (176) msrt-wadipress (177) msrt-wadipress (178) msrt-wadipress (179) msrt-wadipress (180) msrt-wadipress (181) msrt-wadipress (182) msrt-wadipress (183) msrt-wadipress (184) msrt-wadipress (185) msrt-wadipress (186) msrt-wadipress (187) msrt-wadipress (188) msrt-wadipress (189) msrt-wadipress (190) msrt-wadipress (191) msrt-wadipress (192) msrt-wadipress (193) msrt-wadipress (194) msrt-wadipress (195) msrt-wadipress (196) msrt-wadipress (197) msrt-wadipress (198) msrt-wadipress (199) msrt-wadipress (200) msrt-wadipress (201) msrt-wadipress (202) msrt-wadipress (203) msrt-wadipress (204) msrt-wadipress (205) msrt-wadipress (206) msrt-wadipress (207) msrt-wadipress (208) msrt-wadipress (209) msrt-wadipress (210) msrt-wadipress (211) msrt-wadipress (212) msrt-wadipress (213) msrt-wadipress (214) msrt-wadipress (215) msrt-wadipress (216) msrt-wadipress (217) msrt-wadipress (218) msrt-wadipress (219) msrt-wadipress (220) msrt-wadipress (221) msrt-wadipress (222) msrt-wadipress (223) msrt-wadipress (224) msrt-wadipress (225) msrt-wadipress (226) msrt-wadipress (227) msrt-wadipress (228) msrt-wadipress (229) msrt-wadipress (230) msrt-wadipress (231) msrt-wadipress (232) msrt-wadipress (233) msrt-wadipress (234) msrt-wadipress (235) msrt-wadipress (236) msrt-wadipress (237) msrt-wadipress (238) msrt-wadipress (239) msrt-wadipress (240) msrt-wadipress (241) msrt-wadipress (242) msrt-wadipress (243) msrt-wadipress (244) msrt-wadipress (245) msrt-wadipress (246) msrt-wadipress (247) msrt-wadipress (248) msrt-wadipress (249) msrt-wadipress (250) msrt-wadipress (251) msrt-wadipress (252) msrt-wadipress (253) msrt-wadipress (254) msrt-wadipress (255) msrt-wadipress (256) msrt-wadipress (257) msrt-wadipress (258) msrt-wadipress (259) msrt-wadipress (260) msrt-wadipress (261) msrt-wadipress (262) msrt-wadipress (263) msrt-wadipress (264) msrt-wadipress (265) msrt-wadipress (266) msrt-wadipress (267) msrt-wadipress (268) msrt-wadipress (269) msrt-wadipress (270) msrt-wadipress (271) msrt-wadipress (272) msrt-wadipress (273) msrt-wadipress (274) msrt-wadipress (275) msrt-wadipress (276) msrt-wadipress (277) msrt-wadipress (278) msrt-wadipress (279) msrt-wadipress (280) msrt-wadipress (281) msrt-wadipress (282) msrt-wadipress (283) msrt-wadipress (284) msrt-wadipress (285) msrt-wadipress (286) msrt-wadipress (287) msrt-wadipress (288) msrt-wadipress (289) msrt-wadipress (290) msrt-wadipress (291) msrt-wadipress (292) msrt-wadipress (293) msrt-wadipress (294) msrt-wadipress (295) msrt-wadipress (296) msrt-wadipress (297) msrt-wadipress (300) msrt-wadipress (301) msrt-wadipress (302) msrt-wadipress (303) msrt-wadipress (304) msrt-wadipress (305) msrt-wadipress (306) msrt-wadipress (307) msrt-wadipress (308) msrt-wadipress (309) msrt-wadipress (310) msrt-wadipress (311) msrt-wadipress (312) msrt-wadipress (313) msrt-wadipress (314) msrt-wadipress (315) msrt-wadipress (316) msrt-wadipress (317) msrt-wadipress (318) msrt-wadipress (319) msrt-wadipress (320) msrt-wadipress (321) msrt-wadipress (322) msrt-wadipress (323) msrt-wadipress (324) msrt-wadipress (325) msrt-wadipress (326) msrt-wadipress (327) msrt-wadipress (328) msrt-wadipress (329) msrt-wadipress (330) msrt-wadipress (331) msrt-wadipress (332) msrt-wadipress (333) msrt-wadipress (334) msrt-wadipress (335) msrt-wadipress (336) msrt-wadipress (337) msrt-wadipress (338) msrt-wadipress (339) msrt-wadipress (340) msrt-wadipress (341) msrt-wadipress (342) msrt-wadipress (343) msrt-wadipress (344) msrt-wadipress (345) msrt-wadipress (346) msrt-wadipress (347) msrt-wadipress (348) msrt-wadipress (349) msrt-wadipress (350) msrt-wadipress (351) msrt-wadipress (352) msrt-wadipress (353) msrt-wadipress (354) msrt-wadipress (355) msrt-wadipress (356) msrt-wadipress (357) msrt-wadipress (358) msrt-wadipress (359) msrt-wadipress (360) msrt-wadipress (361) msrt-wadipress (362) msrt-wadipress (363) msrt-wadipress (364) msrt-wadipress (365) msrt-wadipress (366) msrt-wadipress (367) msrt-wadipress (368) msrt-wadipress (369) msrt-wadipress (370) msrt-wadipress (371) msrt-wadipress (372) msrt-wadipress (373) msrt-wadipress (374) msrt-wadipress (375) msrt-wadipress (376) msrt-wadipress (377) msrt-wadipress (378) msrt-wadipress (379) msrt-wadipress (380) msrt-wadipress (381) msrt-wadipress (382) msrt-wadipress (383) msrt-wadipress (384) msrt-wadipress (385) msrt-wadipress (386) msrt-wadipress (387) msrt-wadipress (388) msrt-wadipress (389) msrt-wadipress (390) msrt-wadipress (391) msrt-wadipress (392) msrt-wadipress (393) msrt-wadipress (394) msrt-wadipress (395) msrt-wadipress (396) msrt-wadipress (397) msrt-wadipress (398) msrt-wadipress (399) msrt-wadipress (400) msrt-wadipress (401) msrt-wadipress (402) msrt-wadipress (403) msrt-wadipress (404) msrt-wadipress (405) msrt-wadipress (406) msrt-wadipress (407) msrt-wadipress (408) msrt-wadipress (409) msrt-wadipress (410) msrt-wadipress (411) msrt-wadipress (412) msrt-wadipress (413) msrt-wadipress (414) msrt-wadipress (415) msrt-wadipress (416) msrt-wadipress (298) msrt-wadipress (299)

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*