الرئيسية » أخبار عاجلة » فضيحة جديدة.. لُقاحات فاسدة بعد أدوية السرطان

فضيحة جديدة.. لُقاحات فاسدة بعد أدوية السرطان

رماح الهاشم

وكأنّ اللّبنانيّ لا يكفيه ما يُعانيه من همومِ اقتصاديّةٍ ومعيشيّةٍ صعبة؛ بل وصل الأمر إلى حدِّ المُتاجرةِ بصحّته وحياته، والتي أصبحت مشروع تجارةٍ لأصحابِ “الضمائر الميِّتة”. حيث كانت فضيحة أدوية السرطان الفاسدة، بمثابة الحجر الذي يسند خابية الفساد، فما إن التقطته أيدي العدالة حتّى بدأت قضايا فساد صحيّة أخرى بالظهور. وها هي اليوم فضيحةٌ أخرى تتكشف وككلِ مرّةٍ يدفعُ فيها الأطفال الثمنَ الأكبر، حتّى إنّ الضمير الميّت وصل إلى لُقاحاتِهم؛ والتي من المفترض أن تَقِيهم من الأمراض، ولكنّ جَشَعَ التجّار “أصحاب المِهن الشريفة”، حوّلها إلى سمومٍ قاتلة لهم،

وفي هذا الإطار، يكشف “ليبانون ديبايت”، هنا عن فضيحةٍ صحيّةٍ جديدة، وهي قيامُ صيدليّ ببيعِ لُقاحاتٍ مُهرّبة وغير شرعيّة وغير مضمونة، وغير مُوافَقٍ عليها من قِبَلِ وزارة الصحّة العامّة.
وفي التفاصيل، كان قد صدر عن هيئةِ مجلسِ التأديب، القرار الآتي: إنّ مجلس التأديب لدى نقابة صيادلةِ لبنان،

بعد الاطّلاع على مُدرَجات ملفّ الصيدليّ “إبراهيم عدنان ناصر”، رقم 2017/2 تاريخ 30-3-2017، والأخذ المبلغة منه، وعلى محضر جلسة التحقيق بتاريخ 29-3-2017.
وقد تبيّن الآتي:
بيع لُقاحاتٍ مُهرّبة وغير شرعية وغير مضمونة الجودة وغير مُوافَقٍ عليها من قبل وزارة الصحّة العامّة ودون أن تُمهر بختمِ مستودع أدوية الوكيل الحصري، ولا تحمل الهولوغرام ولا حتّى السعر بالليرة اللّبنانيّة.
تسليم كامل الكمّيات موضوع الشكوى إلى وزارة الصحة.
لم يَقُم الصيدليّ باستيراد كمّيةٍ كبيرةٍ من هذه اللُّقاحات المُهرّبة، ولم يتمّ توزيع سوى عددٍ قليلٍ منها إلى 9 اطباء.
ليبانون ديبايت

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*