الرئيسية » تحقيقات » المهندس السيد سمير الحسيني …انتمائي الى البازورية ليس بالكلام انما بالاعمال

المهندس السيد سمير الحسيني …انتمائي الى البازورية ليس بالكلام انما بالاعمال

أعلن السيد المهندس الفنان سمير الحسيني الناشط في الحقل الثقافي والاجتماعي والوطني من البازورية بجنوب لبنان : ان البازورية هي الانطلاقة ومسقط الرأس فمهما تركناها فهي في الوجدان والأعماق .

.أضاف: هناك الكثيرون ممن يرحلون عن هذه البلدة لاعتبارات قسرية الى بلدان اخرى بعيدة لكن لظروف الحياة ولعمل الوالد في بيروت وقد غادر البازورية فتى وهو في عمر ال18 عاما” وأسس اعماله هناك في الخمسينيات من القرن الماضي ، ونحن سرنا على دربه وتابعنا نهجه دون ان نتنكر للبازورية لأننا كنا دائما” نقوم بزيارات اسبوعية لها ، ولم نقصر في القيام بالواجبات الاجتماعية والوطنية والانسانية فيها .

انما عن غيابي عن البلدة فقد كان لفترات بسبب دراستي الجامعية او سفري الى الخارج شأني شأن أي مغترب يبحث عن مستقبله

.وقد حملت اسم البازورية لأعلن انتمائي الى بلدتي في كل مناسبة او مهرجان او لقاء خارج البلدة ، وقد عرفت العديد من الشخصيات على اسم بلدتي الذي لم يكن معروفا” كما اليوم في خلال القرن الماضي ، لقد كانت بلدة البازورية وفية لكنها كانت من القرى المنسية المحرومة ومعظم قرانا كان يلفها الحرمان ونحمد الله انها عادت وازدانت بسماحة السيد حسن نصرالله سيد المقاومة وقائدها ابن البازورية واني اتشرف بأني منها ومن هذه البلدة العريقة في الادب والفن والثقافة والمقاومة واني بكل امكانياتي المتواضعة أحاول أن اضيف شيئا” الى مجد بلدتي البازورية من خلال زياراتي ونشاطاتي في كافة البلدان التي احمل اليها على الدوام صفات البازورية وتضحياتها ومكانتها وانتمائي اليها بصفتها عاصمة المقاومة ولا ننسى ان رئيس مجلس النواب دولة الرئيس الأستاذ نبيه بري يكن للبازورية وأهلها كل الحب والتقدير لما تحمله من قيم ومحبة ، وهي اولى القرى التي حملت نهج الامام موسى الصدر وكانت الحامية له ولشبابه في مستهل انشاءحركة المحرومين امل ولقد عانت كثيرا” في سبيل هذا الخط الذي أكمله الرئيس بري بكل اخلاص وجهد وتضحية..

وقال المهندس السيد سمير الحسيني : الف تحية سلام وتقدير لكل مثقف واديب وشاعر ومقاوم انتمى وينتمي الى البازورية وهي ما زالت تخرج المئات منهم ، ولذلك كان مشروعي القادم افتتاح صالوني الادبي الذي يحمل اسم ديوانية السيد لما يحتويه من نشاطات وتكريم لكل الشخصيات التي خدمت البلدة أدبيا” وعلميا” وثقافيا” وكان لها دورها الاجتماعي والوطني البارز .

واني أوضح : انه صحيح أني غادرت البلدة طلبا” للعلم والعمل ، لكني كغيري ممن ينتمون الى البلدة ليس فقط بعنوان اقامتهم على الهوية بل بعملهم الدائم لرفع شأن البلدة على كل الصعد الثقافية والفنية والانسانية والوطنية والاجتماعية ، واني أسجل للتاريخ اني عدت بعائلتي الى البازورية كي اعيش فيها كي اعلم اولادي على اكمال الطريق طريق الاجداد والتمسك بارضنا الطاهرة الطيبة للحفاظ على البازورية والانتماء اليها ومحبتها …

وبعد بكل صراحة ووضوح اقول: بكل حب اني لست غريبا” عن بلدتي واؤكد ان الانتماء الى البلدة ومحبتها والاخلاص لها لا يكون بالكلام انما بالأفعال والأعمال المثمرة والخيرية التي نتمنى من الله أن يتقبلها منا .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*