الرئيسية » تحقيقات » شباب الساحل .. قصة النادي الذي ابكى الجميع ! (عصام عزالدين)

شباب الساحل .. قصة النادي الذي ابكى الجميع ! (عصام عزالدين)

الوادي
لم يكن حدث ُ سقوط شباب الساحل الى الدرجة الثانية في هذا الموسم  سوى نهاية ً دراماتيكية لبطولة الدوري اللبناني ،

فالأمر ُ يشبه ُ نهايات الأفلام التي لا يحبذها المشاهدون عادة ، فهم يمنون النفس بخلود ِ أبطالهم .. وإلا فإلى جزء ٍ ثان ٍ ليروا معشوقهم من جديد او من يخلفه ُ في المسيرة يعاود الدور الجميل والمؤثر في الأعين والقلوب . 

هكذا كان فريق شباب الساحل درة العقد في كرة القدم اللبنانية وأحد الاندية الاكثر قُربا ً من قلوب عشاقها .

وهذه العلاقة المميزة بناها لسنوات طويلة رهط ٌ من المخلصين ” للكنزة الزرقاء ” كالسيد سمير دبوق ، وآل علامة وفاضل وآخرين .. ممن اعطوا لهذا الصرح الرياضي الأصيل شذرات ٍ عزيزة من فصول اعمارهم الفتية . 

هل يعود “شباب الساحل”  الى موقعه بين الكبار ؟ 

الجواب يحتاج قليلا ً من الوقت 

فالرجال يعدّون ما استطاعوا من القوة وإرادة القيامة ورباط الخيل .. 

مع المخلصين والأوفياء من الحرس القديم في النادي  لاعبين واداريين ومشجعين 

وقد اطلقوا جميعا ً نفيراً بشعار ٍ لا هوادة فيه ِ #راجعون .

وهذا يعني أن النسر عائد الى عليائه لا محالة 

وان البطل عادة ً يمرض ولا يموت .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*