الرئيسية » محليات » الخليل في الافطار السنوي المركزي:قانون الانتخاب خطوة في الاتجاه الصحيح

الخليل في الافطار السنوي المركزي:قانون الانتخاب خطوة في الاتجاه الصحيح

زياد الشوفي – حاصبيا :
امل عضو كتلة التنمية و التحرير النائب انور الخليل ان يشكل التوافق الذي تّم على قانون الانتخابات النيابية مدخلاً لتفاهمات اشمل و مصالحات تعزز الوحدة الوطنية و تسهم في اعادة الاعتبار للدولة و حضورها على مختلف المؤسسات الدستورية و الادارية و الامنية. و قال الخليل ان القانون الجديد لا يلبي الطموحات الوطنية لكنه يشكل خطوة متقدمة باتجاه تصحيح التمثيل السياسي على امل ان تكتمل سلسة الاصلاحات المرتبطة به فننتقل بالمرحلة المقبلة من ١٥ دائرة الى اعتبار لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية المطلقة.
كلام النائب الخليل جاء خلال حفل الافطار السنوي الذي دعا اليه في دار حاصبيا .
حيث حضر الحفل: سماحة المفتي القاضي الشيخ حسن دلي، سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز القاضي الشيخ نعيم حسن ممثلا بالشيخ سليمان شجاع ،  سعادة النائب الدكتور قاسم هاشم ، تيمور بك جنبلاط ممثلا بشفيق علوان ، قاضي التحقيق العسكري الاول الاستاذ رياض ابو غيدا، فضيلة القاضي الشيخ اسماعيل دلي، معالي الوزير الاستاذ علي حسن خليل ممثلا بالاستاذ محمد قازان، سعادة النائب الدكتور علي فياض ممثلا بالحاج رياض قبلان، سعادة مدير عام مجلس النواب الاستاذ ايلي الحاج، سعادة مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم ممثلا بالرائد علي حلاوي، سعادة مدير عام امن الدولة ممثلا بالملازم هلال جعفر ، المشايخ و رجال الدين الاجلاء، رئيس اتحاد بلديات العرقوب الحاج محمد صعب و رئيس اتحاد بلديات الحاصباني الاستاذ سامي الصفدي ، رؤوساء البلديات و اعضاء المجالس البلدية و المخاتير و اعضاء المجالس الاختيارية، ممثلي الحزب التقدمي الاشتراكي، حركة امل، حزب الله، تيار المستقبل، الحزب القومي السوري الاجتماعي، الحزب الشيوعي اللبناني ، الجماعة الاسلامية ، حزب الكتائب اللبنانية ، جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية ، هيئة ابناء العرقوب ، ممثلي القوى السياسية و الهيئات و الجمعيات و الروابط و ممثلي المجتمع المدني، اصحاب المقامات و ممثلي القطاعات الاقتصادية و التربوية و الصحية و الاجتماعية و الاعلامية و موظفي الادارة العامة.
و مما جاء في كلمة الخليل:
وسط ما يمر به العالم العربي والإسلامي من إنقسامات وما تشهده بعض الدول من إقتتال دموي، لم يعد خافيا بأن لهذه الحروب المتنقلة أبعادا دولية تتصل بمصالح أمنية وإقتصادية للدول المقررة على المستوى العالمي، وتحولت بلداننا العربية وشعوبنا الى وقود لحرب لا تخدم غير أعداء أمتنا في سعيها نحو الوحدة والتقدم، وفي نضالها لإستعادة حقوقها التاريخية.
وسط هذه الأجواء الصاخبة والخطيرة، لا بد من التأكيد على وجوب تحصين وطننا لبنان بوحدتنا الوطنية، وبالوقوف الى جانب مؤسساتنا الدستورية بما فيها مؤسسة الجيش والقوى الأمنية الأمر الذي يزيد بمناعة وجهوزية مقاومتنا للعدو الاسرائيلي ويحصن إستقرارنا الأمني، إذ ان هذا العدو التاريخي يعمل بكل جهد ليزيد في حال الإنقسام والنفخ في بوق الاقتتال المذهبي والطائفي وحتى المناطقي ، وهو لا يزال يحتل أراضٍ عزيزة علينا في مزارع شبعا وأراضٍ واسعةً تُعرف بتلال كفرشوبا، والجزء الشمالي من قرية الغجر، ولا يمر يوما إلا وتُعبر قيادته عن الأطماع التاريخية له بأرضنا وسيادتنا وثرواتنا المائية والنفطية..
ولأننا أمام مثل هذا المشهد المؤلم والمخيف، نأمل أن يشكل التوافق الذي تمّ على قانون جديد للإنتخابات النيابية مدخلاً لتوافقات أشمل ومصالحات تعزز الوحدة الوطنية، وتسهم في إعادة الإعتبار للدولة وحضورها على مختلف المؤسسات: الدستورية والإدارية والأمنية.
ولا بد في هذا الإطار من التنويه بما تحقق على مستوى القانون الجديد، وإن كان لا يلبي الطموحات الوطنية، فخير للبنان إقرار القانون بما تضمنه من إصلاحات مجتزأة ، إذا جاز التعبير، من أن تنتهي ولاية المجلس النيابي من دون الإتفاق على قانون جديد والدخول في المجهول الدستوري وفراغٍ يصعب على أحد  التعبير او حتى تصور نتائجه . ولذلك سنقول مع ما قاله دولة الرئيس نبيه بري خلال اجتماعنا معه في لقاء الأربعاء النيابي بتاريخ 14 الشهر الحالي: ” هذا القانون هو افضل الممكن. هل هو افضل ما كنا نريد؟ قطعاً وجزماً : لا “. ولكن إن ما تحقق يمكن وصفه بالإنجاز لسببين؛ أولا لدفن القانون الأكثري المجحف بحق الأقليات السياسية والذي حكم لبنان منذ بدايات القرن الماضي. أما السبب الثاني فلكون لبنان دخل عصر النسبية على أمل أن تكتمل سلة الإصلاحات المرتبطة به فننتقل بالمرحلة المقبلة من 15 دائرة الى إعتبار لبنان دائرة واحدة على اساس النسبية المُطْلقة.
وبعيدا عن إدعاء الأبوة، فإننا نؤكد أن القانون ما كان ليولد من دون إصرار فخامة الرئيس العماد ميشال عون على ذلك، وتمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري والأخوة في كتلة الوفاء للمقاومة بالنسبية وعدم إقرار أي قانون طائفي . لقد كان للرئيس بري دور كبير في التوصل الى هذه التسوية من خلال إسقاطه مشاريع القوانين الطائفية والمذهبية – التقسيمية التي طرحت في الآونة الأخيرة وما كان أكثرها : من القانون الارثوذكسي الى التأهيل الطائفي الخ …
ولا ننسى أن الشهيد الزعيم كمال جنبلاط كان أول من نادى بالقانون النسبي أثناء جلسة مناقشة البيان الوزراي لحكومة تقي الدين الصلح التي تشكلت في 8/7/1973، إذ طالب جنبلاط بإلغاء الطائفية السياسية من قانون الإنتخاب ومن الدستور، وبإعتماد النسبية، وإنشاء مجلس الشيوخ لتمثيل جميع النشاطات اللبنانية، وتأمين إستقلالية القضاء، وتفعيل مجلس الخدمة المدنية ودوره في تعيين الموظفين، وتخفيض سن الإقتراع إلى 18 سنة، وتعميم اللامركزية الإدارية. والسؤال: ماذا تغير منذ ذلك التاريخ إلى الآن؟ 44 عاماً مضت على هذه المقترحات وما نزال ندور في فلكها!!
كذلك ننوه بموقف دولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري الذي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم، إذ أعلن بشكل واضح و لا لبس فيه أنه لن يترشح وكذلك كتلته حسب قانون الستين، وسينتج قانون إنتخاب للنسبية، وإلا لن يترشح للإنتخابات !
نعتقد أن هذا الأمر الهام كان سبباً رئيسياً في تنازل بعض الفئات السياسية الذين علّوا سقوف مطالبهم وبقوا على اصرارهم دون أي تنازلات تذكر. عند هذا الموقف رضخ الجميع للأمر الواقع ومشوا بقانون النسبية.
فهذه المواقف إنما تعكس تطلعات اللبنانيين التاريخية في الإصلاح والتقدم التي عبرت عنها أدبيات وكتابات قيادات وطنية تاريخية كالشهيد كمال جنبلاط، والإمام المغيب السيد موسى الصدر، بما في مواقف للرئيس الشهيد رفيق الحريري، كانت دوماً وأبداً تؤكد على التمسك بإتفاق الطائف وبضرورة تنفيذه، خصوصاً فيما يتعلق بالشراكة الحقيقية من خلال المناصفة واعتبار لبنان وطناً نهائياً لجميع أبنائه وضرورة الإنماء المتوازن في جميع مناطق لبنان، وفقاً للفقرة ” ز ” من وثيقة الوفاق الوطني ( اتفاق الطائف) والتي تنص على ما يلي : ” الانماء المتوازن للمناطق ثقافياً واجتماعياً واقتصادياً ركن اساسي من أركان وحدة الدولة واستقرار النظام ” وها هم اليوم حملة الأمانة: الرئيس بري، ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط، ورئيس الحكومة سعد الحريري يواصلون تذليل العقبات بروح عالية من المسؤولية الوطنية.
أيها الحفل الكريم،
ولأننا في شهر رمضان المبارك، شهر تنبسط فيه الحقيقة، ونتبين معه الحق من الباطل، لا بد من كلمة صدق الذي قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم :” إن الصدق يُهدي إلى البرِ، وإن البرَ يهدي الى الجنة… وإن الكذب يهدي الى الفجورِ، وإن الفجورَ يهدي إلى النار”.
لذلك كان لا بد من كلمة صدق أمامكم في موضوع التنمية في حاصبيا ومرجعيون وهذا لأننا في شهر رمضان الكريم، فإن لم نكن صادقين مع انفسنا أولاً لن نكون صادقين مع الغير  فأبدأ بالقول ان الحاجات لا تنتهي وهذه سُنّة الحياة، لكن التغاضي عن ونعي ما حققناه معاً من عمل إنمائي منذ العام 1992 يرقى إلى مصافي التشويه للتاريخ وتحوير الحقيقة المجردّة، فما قبل العام 1992 ليس كما قبله.
إننا إذ نترك لأهالي حاصبيا قول كلمة حق بوجه المضللين والناكرين للحقائق والحرتقجييّ، فلا بد من إنعاش ذاكرة هذا البعض من أن حاصبيا بدأت تشرب من مياهها منذ العام 1992، من نهر الحاصباني كنيجة مباشرة لملاحقتنا وقيامنا بتأسيس هذا المشروع . وفي العام الماضي، أنهينا مع مجلس الإنماء والإعمار تنفيذ مشروع تغذية كامل قرى قضاء حاصبيا بمياه الشرب، حيث جرى تدشين المشروع وإفتتاحه في إحتفال تكريمي أقيم في دار حاصبيا بتاريخ 23/4/2016.
أما في الشأن التربوي، يدرك كل عاقل وموضوعي حجم الإنجازات في هذا القطاع، لجهة المساهمة في إنشاء ثانوية حاصبيا الرسمية ومعهد حاصبيا الفني، ودعم المؤسسات التربوية والتشجيع على التحصيل العلمي من خلال برنامج مساعدات سنوي له صفة الإستمرارية منذ العام 1992، إسوة ببرامج مماثلة ومخصصة للمساعدات الإجتماعية والصحية والثقافية والرياضية وغيرها من البرامج.
كل ذلك دون أن ننسى العمل مع كتلتنا النيابية، كتلة التنمية والتحرير على تحسين البنى التحتية بالتعاون مع الإدارات المعنية أو من موازناتنا الخاصة. أما فيما يتعلق ببعض المشاريع العامة فيهمني ان انّوه بما يلي:
1. فقد تم انجاز دراسة طريق كفرشوبا – شبعا منذ ثلاث سنوات وبمتابعة مباشرة من د. قاسم هاشم مكلفاً من نواب المنطقة.
2. طريق راشيا – شبعا تتم متابعته منذ سنوات من قبل الوزير وائل ابو فاعور ود. قاسم هاشم.
3. بدعم مباشر من دولة الرئيس نبيه بري الذي يسرع اقرار قانون مشروع الصرف الصحي لمنطقة العرقوب وقد كلفت الكتلة الدكتور قاسم هاشم لمتابعة التنفيذ مع مجلس الانماء والاعمار وبدأت الخطوات التنفيذية، بعد الاجتماع الذي عقد في منزل النائب هاشم مع البلديات في منطقة العرقوب، وهو مشروع تستفيد منه 11 بلدة .
4. مشروع تأمين شبكات المياه والكهرباء التي أصبحت شبه منجزة.
5. أما بشأن الجامعة اللبنانية فقد عقد نواب المنطقة عدة اجتماعات مع رئاسة الجامعة واستقر الرأي على إستحداث فرع لكلية التمريض وفي وقت قريب بمتابعة الدكتور قاسم هاشم مكلفاً من دولة الرئيس نبيه بري وسنرى لاحقاً المكان الجغرافي الذي يخدم المنطقة بأسرها.
اما فيما يتعلق بانتاج الزيت والزيتون فإن العمل والسعي المتواصل والجاد لتصريف إنتاجنا من زيتون وزيت الزيتون أكان ذلك من خلال إستصدار قرار وزاري قضى سابقا بشراء زيت زيتون حاصبيا بواسطة التعاونيات المعنية، أم من خلال  ما نسعى اليه اليوم بالتعاون المكثف والمجدي مع بلدية حاصبيا والتعاونيات الزراعية من تفعيل للمؤسسة العامة للزيتون وزيت الزيتون ( وقفة شكر لرئيس بلدية حاصبيا ) ويهمني في هذه المناسبة أن أعلن أن دولة الرئيس سعد الحريري قد أولى إهتماما خاصا بموضوع دعم زيت الزيتون في حاصبيا ومرجعيون، وقد عقدنا عدة إجتماعات بهذا الخصوص بحضور رئيس الهيئة العليا للإغاثة ومستشاري دولته للوصول الى صيغة مقبولة تسهم في وضع حل لأزمة التصريف ودعم الإنتاج، وإننا نأمل أن نصل الى نتائج نهائية قريبة تسبق الموسم القادم. وقد تسنى لي التحدث مع رئيس الحكومة خلال اجتماع مجلس النواب يوم الجمعة (الاول من امس ) وكذلك مع الأخ الزميل في الكتلة وزير المالية بهذا الموضوع وقد وعُدت خيراً إنشاء الله.
ختاما، نجدد وعدنا أمامكم بأن نبقى على العهد نعمل من أجل قضائي حاصبيا ومرجعيون وكل الجنوب، يدا بيد، وكتفاً على كتف حتى نتخطى كل التحديات و نحقق المزيد من الإنجازات. واخيراً وليس آخراً ، فلا بد في هذا الشهر الفضيل من أن نذكر ونقف جميعنا وقفة خشوع وإحترام مترحمين على أرواح شهداء الجيش اللبناني الباسل والمقاومة الشريفة الذين قدّموا أرواحهم قرباناً لحماية هذا الوطن الحبيب، وهم أحياء فينا، وفي ضمائرنا .

DSC_4679 DSC_4691 DSC_4694 DSC_4704 DSC_4706 DSC_4712 DSC_4714 DSC_4717 DSC_4721 DSC_4736 DSC_4746 DSC_4753 DSC_4754 DSC_4758 DSC_4763 DSC_4786 DSC_4797 DSC_4799 DSC_4802 DSC_4803 DSC_4806 DSC_4807 DSC_4809 DSC_4814 DSC_4820 DSC_4821 DSC_4827 DSC_4831 DSC_4837 DSC_4840 DSC_4842 DSC_4845 DSC_4848 DSC_4864 DSC_4868 DSC_4882 DSC_4890 DSC_4892 DSC_4896 DSC_4897 DSC_4902 DSC_4910 DSC_4914 DSC_4922 DSC_4930 DSC_4933 DSC_4941 DSC_4955 DSC_4972 DSC_4975 DSC_4981

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*