الرئيسية » محليات » حركة أمل أحيت ذكرى استشهاد الإمام علي(ع ) في الهرمل

حركة أمل أحيت ذكرى استشهاد الإمام علي(ع ) في الهرمل

هلا الحاج حسن

احيت حركة امل المنطقة السادسة في اقليم البقاع ذكرى استشهاد الإمام علي (ع ) بمجلس عزاء اقيم في حسينينة الإمام السجاد(ع ) في الهرمل ، بحضور المسؤول الثقافي المركزي في حركة امل مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبدالله، ومسؤول حركة امل في البقاع الأستاذ مصطفى الفوعاني ومفتي الهرمل الشيخ علي طه ، إضافة إلى فاعليات تربوية وثقافيه واجتماعية وبلدية واختيارية ورجال دين وقيادات حركية وحشد من الأهالي

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد حركة امل
ألقى المفتي الشيخ حسن عبدالله كلمة تحدث فيها عن شخصية الإمام علي (ع ) وشجاعته وعلمه وبلاغته وتضحياته في حفظ الرسالة الإسلامية وكان يسعى دائما” بأن لا تقع فتنة بين المسلمين ومنع الفتنة وهو اول من نطق برسالة الوحدة الإسلامية وهذا درس تعلمناه من مدرسة على (ع ) بأن لا ندخل في فتنة إسلامية تحت اي عنوان من العناوين داعيا” إلى الوحدة الإسلامية وما أحوجنا اليوم في مجتمعنا الإسلامي إلى هذه الوحدة ومنع الفتنة بين المسلمين وإلى التنوع في الفكر الإسلامي وتعددية الرؤية العقائدية الإسلامية ، وأنه في المجتمع الإسلامي الواحد يمكن ان نستفيد من خلال هذه الآراء بما يشكل تكاملا” على المستوى الاجتماعي في المجتمع الاسلامي الخاص
ولفت هناك من يريد ان يأخذنا اليوم إلى صراعات مذهبية إسلامية سنية شيعية نحن بكل صراحة لن ندخل في فتنة مذهبية إسلامية إسلامية سنية شيعية ، نحن نعتقد بأن الحفاظ على السني والشيعي هو حفاظ على الإسلام وان الاخوة الدينية ليست اخوة في الإسلام هي اخوة في الأديان فالرسالات لها دور تكاملي من اجل بناء الإنسان والمجتمع الإنساني وكان علي (ع ) ينظر برؤيته العامة للمجتمع البشري الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق وهذه الرؤية المتطورة شكلت صدمة إنسانية في ذاك الزمان ولا زالت حتى اليوم وهذه النظرة العلوية في بناء المجتمع المتعدد والمتنوع شكلت رؤية واضحة عند الإمام المغيب السيد موسى الصدر هي المفصل والمدرسة والنموذج والطريق والسلوك الذي اعتمده الإمام المغيب والذي برز واضحا” من خلال خطاباته التي كان يطلقها في عدة مراحل وفي عدة مناسبات وكان يرى أن العنصر الأساسي في بناء الدولة اللبنانية يقوم على العيش المشترك واعتمد رؤية حول التنوع الإسلامي المسيحي هو ثروة وطنية يجب التمسك بها والحفاظ عليها ، هذه الثروة الحقيقية التي يمكن ان نورثها للاجيال هو هذه الحياة المشتركة بين المسلمين والمسيحيين
وأن الطوائف في لبنان نعمة والطائفية نقمة فعلينا أن نحافظ على هذه الطوائف ، وواهم كل من يعتقد بأن الحفاظ على الطوائف يكون من خلال موقع سياسي او موقع في السلطة ، السلطة يجب أن تشكل صمام امان وحماية لكل المواطنين وهي ليست محاصصة طائفية او مذهبية

مشيرا” أن الخروج من الدوامة الطائفية والمذهبية لا يمكن ان يكون إلا من خلال إلغاء الطائفية السياسية
وقال : نحن لا زلنا ننتظر من شركائنا في الوطن ان يؤمنوا كما نؤمن بإلغاء الطائفية السياسية وواهم من يعتقد بأن إلغاء الطائفية السياسية يذيب جماعة ويقوي جماعة أخرى ، إذا كانت الكفاءة هي الاساس فلما حرمان شخص من كفاءته من وصول الى مكان ما لانه ينتسب الى طائفة او مذهب ، نحن نعتقد وبكل صراحة بأن جسر العبور إلى الدولة الحديثة المعاصرة لا يكون إلا من خلال إلغاء الطائفية السياسية هذا الأمر نحن جادون به ولكننا نريد أن يقتنع شركائنا في هذا الوطن أنها النظرة المصيبه التي تخرج هذا البلد من دوامات متعددة في مشاكل سياسية متعددة ولأننا نؤمن بأن لبنان وطن نهائي لجميع أبنائه وليس لفئة او مجموعة او طائفة او منطقة وأن الاندماج الحقيقي بين اللبنانيين هو ان نزيل اي جدار وهمي في لبنان على صعيد المناطق والطوائف وهذا الاندماج يكون من خلال الابتعاد عن التمايزات المناطقية والطائفية والمذهبية
وأشار : هناك قوانين تأخذنا إلى دوائر انتخابية صغيرة تحاصر فيها مجموعات صغيرة في هذه المناطق وتصغر دوائر الانتخاب ، نحن نرى بأن كل نائب في البرلمان يجب ان يكون نائب عن كل لبنان ومسؤوليته لكي ننسى الحرمان في المناطق والأطراف ،

واضاف : لا بد ان تشعر إدارة الدولة بأن كل الدولة مسؤوليتها وأن يكون النائب عن كل لبنان وليس على منطقة والإمام الصدر كان يرى بأن لبنان يجب ان يكون دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية ، ونحن بالرغم من قناعتنا نحن ننتظر من شركائنا في الوطن ان تشكل عندهم قناعة لبنان دائرة انتخابية واحدة

وحول قانون الانتخاب قال هذا القانون بالرغم من انه ليس طموحنا ولكن نرى فيه نقطة إيجابية بأنها الخطوة الأولى نحو النسبية ، لنجرب النسبية ونتمنى من القيادات السياسية ان لا يفشلوا النسبية من خلال هذه الدورة الانتخابية ونحن نحرص على ان تكون هذه الدورة الانتخابية ناجحة

وختم أن كان من فشل في هذا الانتخاب النسبي يعود إلى صغر المناطق من هنا نؤكد ما أكده الإمام الصدر نحن نؤمن بهذا المشروع السياسي الواحد من خلال إلغاء الطائفية السياسية ومن خلال لبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية مع الحفاظ على التنوع الديني والطائفي والمذهبي ليشكل وطن واحد لجميع أبنائه

واختتم بمجلس عزاء من وحي المناسبة للمسؤول الثقافي في اقليم البقاع الشيخ عباس شريف

طراد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*