الرئيسية » محليات » حركة امل أقامت حفل افطارها السنوي لعوائل الشهداء والجرحى في البقاع

حركة امل أقامت حفل افطارها السنوي لعوائل الشهداء والجرحى في البقاع

هلا الحاج حسن

أقامت حركة امل حفل افطارها السنوي لعوائل الشهداء والجرحى في المناطق الأولى والثالثة والخامسة في قاعة قيادة اقليم البقاع في بعلبك ، بحضور المسؤول الإعلامي المركزي في حركة امل الدكتور الحاج طلال حاطوم ، ومسؤولة شؤون المرأة المركزي الدكتورة رباب عون، ومسؤول حركة امل في البقاع الأستاذ مصطفى الفوعاني إضافة إلى قيادات حركية وعوائل الشهداء والجرحى 

وألقى المسؤول الاعلامي المركزي الدكتور الحاج طلال حاطوم كلمة توجه في مستهلها بتوجيه التحية للشهداء والجرحى مؤكدا” ان تضحياتهم صنعت مجد وفخر هذه الأمة وهذا الوطن ، 

اضاف  : هؤلاء نتمنى ان نبقى سائرين على دربهم نحمل المشعل الذي سلمه الإمام الصدر لقائد هذه الحركة وحامل امانتها دولة الأخ الرئيس نبيه بري ، نهتدي بنور هذا المشعل في ليالي هذا الوطن الظلماء فلا نتوه عن الطريق ونبقى الحرصاء على كل مكوناته وعلى كل طوائفه وعلى كل أطيافه وألوان قوس قزحه كيف لا ونحن نعتبر أن ما قدمناه من دم ومن شهداء في سبيل هذا الوطن لم نعطه منة لأحد ولا نطلب عليه جميلا” او شكرا” بل أننا كنا على قناعة تامة بأن هذا الخط وهذا النهج هو الذي يوصل لبنان إلى القيامة والى الخروج من النفق المظلم 

وقال : ها نحن اليوم ببركة الشهداء نجتمع على مائدة الرحمن في ليلة هي خير من الف شهر ، في ليلة نتبارك فيها جميعا” هي ليلة القدر التي نتمنى ونطلب ما نريد من الله سبحانه وتعالى خالصين له الدعاء فيستجاب الدعاء ، ودعائنا عودة الإمام الصدر لكي يرى أن الحركة التي زرع بذارها  قد نمت واينعت وكبرت وبقيت على العهد والوعد تدافع عن الوطن ولا تستثني في دفاعها حتى من لا يريدون الدفاع عن أنفسهم 

وحول قانون الانتخاب قال: ها نحن في هذا الوطن المعذب انجزنا قانونا” جديدا” للإنتخابات ، الجميع اليوم يتبنى هذا القانون ويقول انه كان أفضل الممكن ، نحن نرى إلى القانون بعين الواقعية وبعين الوطن فنقول أن هذا القانون شكل نقلة نوعية في مفهوم القوانين الإنتخابية التي تنتج السلطة في لبنان وشكل بارتكازه على النسبية لمرة أولى صواب وصحة وخيار حركة امل الذي اقتنع به اللبنانييون ولو بعد طول مناكفة ومماحكة  ومحاولات هروب الى الامام 

هذا القانون الذي جاء بديلا” عن الفراغ وبديلا” عن ان نقف على حافة الهاوية نقود الوطن المجهول ،  كنا دائما” في حركة امل برعاية وحكمة وحنكة رأي دولة الرئيس نبيه بري نقود الوطن إلى بر الأمان ، نقود السفينة بكل حكمة لنتخطى العاتيات من الأمواج ونصل على بر الأمان يشكل بداية انطلاقة جديدة لوطن نريد له أن يكون دائما” في موقعه الطليعي والطبيعي في عالمه العربي والإسلامي وأن يكون جسر وصل واتصال بين الشرق والغرب انا يختزنه من ثقافات ومن معرفة ومن أدمغة وكوادر نفتخر بها حينما تنتشر في أربع رياح الارض تبحث عن أفق على اتساع طموحها بعد أن عجزت عن ذلك في وطنها
ولفت : ان قانون الانتخابات اليوم بغض النظر عن كل المصطلحات التقنية والعلمية والانتخابية وبغض النظر عن مفهوم الصوت التفضيلي او عتبة الترشيح او الحاصل الانتخابي او غيرها من المسميات ، اليوم هناك قانون جديد للانتخابات النيابية في لبنان كنا نطمح ان يكون قائما” على اساس الدائرة الواحدة للبنان او في الحد الادنى على اساس الدوائر التاريخية او الموسعة لكي يشعر اللبناني من أقصى الشمال كما في أقصى الجنوب كما في عمق البقاع او العاصمة انا مسؤول عن المشاركة في إنتاج السلطة السياسية وايصال من يراه يمثله الى الندوة البرلمانية وحتى يشعر النائب بانه فعلا” نائب عن الامة جمعاء عندها يخف التطرف وتخف حدة الخطاب السياسي والطائفي والمذهبي والمناطقي ويشعر النائب بأنه مسؤول عن كل لبناني في 10452كلم مربع عندها نستطيع أن نقول فعلا” أن لبنان قد خطى خطوات كبيرة نحو مفهوم جديد للديمقراطية التي هي الوسيلة والطريقة الصحيحة لتداول السلطة بناء لرغبة الناس في إنتاج التي تدير شؤونهم وتسير أمورهم 
وقال نحن اليوم لا يجب أن ننام على حرير أننا انجزنا قانونا” للإنتخابات الآن بدأت المهمات الصعبة بعد أن تناسى الكثيرون على مدار الأشهر الماضية كل ما له علاقة او شأن في بناء هذا الوطن ومؤسساته واستمرار دوران عجلاته ، تناسوا كل هذا الأمر تحت عنوان أننا مشغولون في إعداد قانون للإنتخابات ، ها نحن انجزنا قانون الانتخابات هو افضل الممكن ، هو الافضل من الفراغ ومن المجهول هو ليس الطموح كما يجب ولكننا انجزنا قانونا” للانتخابات فعلينا أن نتطلع إلى باقي الأمور التي كانت عالقة والتي تشكل نقلة لبناء الدولة والمجتمع خصوصا” وان المواطن يعاني على صعيد الفقر والطبابة والاستشفاء والمدارس والتعليم وعلى صعيد سلسلة الرتب والرواتب التي لا تزال عالقة في السجالات والتي وعد دولة الأخ الرئيس نبيه بري لأن تكون على اول جدول أعمال للمجلس النيابي ، هذه الأمور هي التي تؤسس على الاستقرار إضافة إلى الانتباه على وضعنا الأمني وما يحيط بنا من كرة نار مشتعلة علينا ان ننتبه بأن هذا الجيش الوطني اللبناني وبأن القوى الأمنية بحاجة إلى تعزيز في عديدها وعتادها وفي كل ما له علاقة بأمورها اللوجستية لكي تبقى قادرة على منع تسلل الإرهاب التكفيري الديني إلى دواخلنا ولربما رأيتم في العمليات الاستباقية التي قامت بها الأجهزة جميعا” بالتعاون والتكافل والتضامن ما تنقذ لبنان من السيئات الكثيرات التي كان يخطط لها اهل الارهاب والفكر لكي يعيثوا فسادا” ودمارا” وقتلا” وتشريد في وطننا وبين أهالينا ، كل الأمور التي كانت عالقة تحتاج إلى معالجة والى انتباه والى عناية من الحكومة ومن كل المعنيين بالشأن السياسي لذلك لا بد من ضرورة لفتح دورة استثنائية للمجلس النيابي الذي مدد له تقنيا” من اجل ان يعالج كل القوانين الواردة وخصوصا” تلك التي تتعلق باستقرار لبنان وببناء مؤسساته وبدوران حركته الإدارية والتنفيذية 
وختم كثير الكلام الذي يمكن ان يقال بعد قانون الانتخاب لكن مهما قلنا نبقى  مقصرين في ناجي واحدة هي ناحية أهالي الشهداء الذين نجتمع اليوم على اسمهم والذين وعدناهم ان نسير على الدرب وأن نكمل الطريق لكي نصل الى لبنان المستقبل لبنان الذي طمحنا إليه جميعا”

طراد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*