الرئيسية » محليات » رئيس جمعية المبرات الخيرية العلامة السيد علي فضل الله رعى حفل الافطار السنوي الذي أقامته الجمعية في ثانوية الرحمة في كفرجوز – النبطية

رئيس جمعية المبرات الخيرية العلامة السيد علي فضل الله رعى حفل الافطار السنوي الذي أقامته الجمعية في ثانوية الرحمة في كفرجوز – النبطية

تصوير- سمير ياسين :

علي داود :

رعى  رئيس جمعية المبرات  الخيرية العلامة السيد علي فضل الله  حفل الافطار السنوي الذي أقامته الجمعية في ثانوية الرحمة في كفرجوز – النبطية وحضره النائب ياسين جابر ، ممثل النائب محمد رعد  علي قانصو ، ممثل النائب هاني قبيسي  المهندس علي حسن ، ممثل النائب عبد اللطيف الزين  يوسف الحاج ، ممثل المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم  رئيس دائرة الجنوب الثانية في الامن العام الرائد علي حلاوي ، ممثل بلدية النبطية  عضو البلدية  المهندس ربيع تقش، ممثل قيادة حركة أمل في اقليم الجنوب  المسؤول العمالي للاقليم الحاج حسين مغربل ، مسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله في النبطية الحاج موسى طفيلي ، مدير ثانوية الشهيد بلال فحص في تول الدكتور علي عساف ، منسق الوحدة الرياضية في المنطقة التربوية في محافظة النبطية عبدالله عساف ، رئيس النادي الاهلي في النبطية محمد بيطار ، ممثل قائد جهاز أمن السفارات في لبنان العميد وليد جوهر النقيب حسن طفيلي ، امر سجن النبطية في قوى الامن الداخلي النقيب  النقيب عصام درويش ، رئيس  مصلحة تسجيل السيارات والاليات  في محافظة النبطية علي مهدي ، ومدير عام جمعية المبرات   الدكتور محمد باقر فضل الله والمسؤول الاعلامي للجمعية فاروق رزق ، ممثل التيار الوطني الحر منسق جزين في التيار  مارون قطار ، رؤساء بلديات ومخاتير  وجمعيات وأندية ولفيف من علماء الدين  وممثلين عن القوى الوطنية والاسلامية الوطنية والفلسطينية  وشخصيات  وفاعليات .

قرأن كريم وترحيب من الشاعر علي جمعة والقى مدير العلاقات العامة في جمعية المبرات في منطقة النبطية الشيخ علي غندور كلمة  تحدث فيها  مؤسسات المبرات  التي تستمر على نهج  المؤسس الراحل  العلامة السيد محمد حسين فضل الله  بعد سبع سنوات على رحيله  وهي  تخرج الالاف من الشباب  الذين بنوا لانفسهم كيانا  ومستقبلا .

وتحدث عن انجازات المبرات  التي تستقبل  المزيد من الايتام  والحالات الاجتماعية  ولان اعدادهم في ازدياد  يتم حاليا  تشييد مبنى جديد لمبرة  الامام الرضا ، مؤكدا اننا سوف نستمر  في بناء القدرات  ومواكبة كل جديد سعيا  للتنمية الانسانية المستدامة  واستكمالا لمسيرة العطاء .

والقى العلامة السيد علي فضل الله كلمة قال فيها  ان واقع الاستبداد والفساد والتبعية  هو مفتاح للازمات والتوترات  ومدخل لكل الانقسامات  وسياسات  التمييز والحروب الداخلية والارتماء  في احضان  القوى الاجنبية ، لذلك نحن أحوج ما نكون الى الاحتكام الى القيم ، الى الحوار الجاد  الصادق في داخل وطننا ، الحوار الذي يمتد  لتأمين مصالح الجميع ، الحوار الصادق وحده هو المنقذ من اوضاعنا المؤلمة ، من هذا الدمار الذي يطاول الجميع  على مستوى الوطن والعالم العربي  والاسلامي الذي تحول لسوء سوء سياسات الذين يحكمون  او الذين يتحركون في ساحاته الى بقرة حلوب للاخرين .

وقال العلامة فضل الله في لبنان لا بد لنا الا ان نقدر دور القوى الامنية ، في الانجاز الذي حققته وتحققه في متابعتها للخلايا الارهابية  من خلال عمليات استباقية  وهذا  لا بد من الشكر عليه ، وايضا انتم الذين قدمتم رغم كل الظروف  التي تجعل الانسان في هذه الايام يخاف من  اللقاءات العامة والاجتماعات  ومعروف هذا الامر ، نحن نقدر جدا حضوركم  لحملكم معنا وحملنا معكم أمانة هذه المؤسسات  التي كانت وستبقى منكم واليكم وسنبقى على وعد المؤسات بأن تكون في خدمة انسان هذا البلد  بعيدا عن كل الحسابات هي لم تعمل ولن تعمل في اي يوم لحساب احد  بل ان ترعى انسانا وتخفف الما  وان ترفع معاناة وان تسعد الانسان .

وقال العلامة فضل الله الا يحق لنا في هذا البلد ان يشعر الانسان بأنسانيته كأنسان  بعيدا عن موقعه الطائفي والمذهبي والسياسي ، بعيدا  عن ان يذهب  كل ليتسلح  بطائفته ومذهبه والا لا  وجود له في هذا الوطن  ولا موقع له فيه ، نحن لا ينقصنا شيء مما عند الاخرين  لا تنقصنا ثروات ولا امكانات ، ما ينقصنا في هذا الشرق حيث الوجدان الديني هو المؤثر والحاضر  ان نستعيد انسانية الاديان ، ان نربي اجيالنا عليها  لان الاديان جاءت من أجل الانسان  لكي يعيش حرا كريما في هذه الدنيا ، ان لا يخضع لطاغية ، ان لا يخضع لمستبد ، اما اذا اختلفنا فلا يجوز ان يحقد بعضنا على بعض  وان يكره بعضنا بعضا وان يسقط بعضنا بعضا  وان يدمر بعضنا بعضا ، ولو اختلفنا على بعض المباديء ، وقد نختلف على بعض المباديء ولكن لماذا نصر  على الاختلاف ولا نؤكد مواقع اللقاء .

وتابع العلامة فضل الله لن تكن مشكلتنا في الدين  او في نصوص الدين  او في تنوعات الدين او في تنوعات المذاهب ، عاش الدين في كل الماضي ولم يكن سبب الحروب والفتن ، عندما كتن هناك مشكلة لم يكن الدين كانت السياسة التي تتغطى بالدين والاحقاد التي  تتغطى بالدين ، طموحات التوسع التي تتغطى بالدين ، لم يكن الدين سبب الحروب ولا هو الان سبب كل ما نعاني منه حتى يقول البعض تعالوا لنلغي الدين ، كل ما يمكننا ان نعيد الدين الى صفائه  ونقائه ورحمانيته ، كان السبب  دائما هم الذين يستغلون الدين لحساب أطماعهم ومشاريعهم  وهم في ذلك يستفيدون من الجهل والعصبيات  والسياسات الخاطئة .

وقال العلامة فضل الله نعم وسط  هذا الاستغلال القائم للدين نحن بحاجة الى  تحصينه من خلال ايضاح مفاهيمه  وأحكامه وشرائعه  الصحيحة  بحاجة  الى تحصين الانسان وتطوير الخطاب الديني المنفتح  المتسامح  الانساني ، بحاجة الى ترسيخ  المناخ الوحدوي  على مستوى  المذاهب والاديان والوطن وتعزيز  ارادة الحرية والكرامة  والاستقلال ، اننا بحاجة الى  التأكيد على القيم الحاكمة  للدين  قيم المحبة والرحمة والكرامة الانسانية  .

واضاف العلامة فضل الله اننا في الوقت الذي نشدد فيه على التوازن الوطني  والذي ندعو اليه التوازن بين الطوائف نشير  الى ان دساتير الدول ليست مقدسة وان تطور  البلدان وتقدمها هو مرهون  بتعديل  دساتيرها لتكون منسجمة مع عصرها  ، اما اذا كان هناك من يتحدث عن ضرورة اجراء التعديلات  على مستوى الدستور  فاننا نرى ان تتصل بكل ما يخرج البلد  من دولة  الطوائف الى دولة الانسان وفق خطة استراتيجية  تخرج البلد من الثقافة الطائفية  والعصبوية بعدما اثبتت الوقائع ان  الطائفية لا تبني وطنا  ولا يمكن ان تنتج استقرارا ، ان علينا ان  نعي حقيقة  ان الذي يحمينا في لبنان  ويثبت اقدامنا  جميعا فيه ليس العنوان الطائفي او العنوان المذهبي  الذي  يسعى البعض الى ان يتقوى به او ان يحافظ عليه ، ان الذي يحمينا هو وحدتنا وهو احساس الجميع  بالعدالة والكرامة  الانسانية في ظلال دولة المواطنة دولة الانسان التي ندعو اليها .

1_1 1_2 1_3 1_4 1_5 1_6 1_7 1_9 2_01_resize 2_02_resize 2_03_resize 2_04_resize 2_05_resize 2_06_resize 2_07_resize 2_08_resize 2_09_resize 2_10_resize 2_11_resize 2_12_resize 2_13_resize 2_14_resize 2_15_resize 2_16_resize 2_17_resize 2_18_resize 2_19_resize 2_20_resize 2_21_resize 2_22_resize 2_23_resize 2_24_resize 2_25_resize 2_26_resize 2_27_resize 2_28_resize 2_29_resize 2_30_resize 2_31_resize 2_32_resize 2_33_resize 2_34_resize 2_35_resize 2_36_resize 2_37_resize 2_38_resize 2_39_resize 2_40_resize 2_41_resize 2_42_resize 2_43_resize 2_44_resize 2_45_resize 2_46_resize 2_47_resize 2_48_resize 2_49_resize 2_50_resize 2_51_resize 2_52_resize 2_53_resize 2_54_resize 2_55_resize 2_56_resize 2_57_resize 2_58_resize 2_59_resize 2_60_resize 2_61_resize

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*