الرئيسية » بريد القراء » ضمان الشيخوخة (علي شعيتو)

ضمان الشيخوخة (علي شعيتو)

_ كل أربع سنوات ينتخب الشعب اللبناني نوابه ليمثلوه في المجلس النيابي وليحققوا له طموحاته وأمانية.

_ تمر السنوات الأربع بسرعة البرق ثم يذهب الناخبون لينتخبوا النواب أنفسهم مع أنّهم لم يحققوا شيئاً للشعب الذي كان قد انتخبهم.

_ نواب حركة أمل يرأسهم دولة رئيس مجلس النواب نبيه برّي وهم “يُسبّحون بحمده” ويطلبون رضاه على الدوام ليتكرّم عليهم بتجديد “الوظيفة” في ما يُسمّى البرلمان وهم يعلمون أنّه ليس باستطاعة أحد منهم ” أن يقلي بيضة واحدة” بدون موافقة دولة الرئيس!!!

_ المهم أن يبقى كلّ منهم نائباً وينادونه “يا سعادة النائب”، إضافة الى راتب معتبر أثناء “الوظيفة” وبعد التقاعد.

_ أما نواب حزب الله فيكفيهم شقاءً وتعباً وعناءً أنّهم دخلوا المجلس النيابي ليشرّعوا وجود حزب الله سياسياً وأكثر من ذلك فالأركيلة هي سيدة الموقف!!!

_ دولة الرئيس نبيه برّي خدم الطائفة الشيعية ببناء المدارس الرسمية وحفر بعض الآبار الإرتوازية وتعبيد الطرقات كما وظّف أغلب كوادر وعناصر حركة أمل في الدولة اللبنانية.

_ وهذه الخدمات حصل عليها منذ أن كان أحد أركان “الترويكا” مع دولة رئيس الحكومة رفيق الحريري وفخامة رئيس الجمهورية الياس الهراوي.

_ وقد كان شعاره الدائم “اذا أخذوا حصّتهم فأنا أريدُ حصّتي”!!!

_ ولم يُحدّد هنا اذا كان يتكلّم عن حصّته في الشأن العام فقط أم أن كلامه كان مختلطاً بين العام والشخصي!!!

_ الدليل على ذلك أن أهم مشروع وطني عام يخص كل الفقراء والمحرومين والمستضعفين وهو “ضمان الشيخوخة” كان آخر همّه وآخر همّ نواب حزب الله.

_ وقد أقفل دولة الرئيس على مشروع قانون ضمان الشيخوخة في أحد أدراج المجلس النيابي وأضاع المفتاح.

_ إنني اتكلّم بحريّة ضمير وأنا أؤيّد حزب الله بقوّة وأنتمي إليه وفي الوقت ذاته لستُ مستعدياً حركة أمل ولا دولة الرئيس بري.

_ ولكن ما أقول هو الحق والحقيقة.

_ أقول ذلك بكل جرأة ولن أتسكّع على أبواب أحد من النواب والوزراء والزعماء والمتنفّذين!!!

_ شعاري في العام 2017 : قانون ضمان الشيخوخة، وكل نائب لا يعمل لأجل تحقيقه يكون خائناً لهذه الطبقة الفقيرة التي تقاتل لأجلكم في كل دورة إنتخابية يا سعادة النواب.

عيتيت في 12 / 1 / 2017 _ علي أحمد شعيتو (394943/ 03)_ ناشط في حزب الله.

طراد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*